محلل إسرائيلي يحمل تنظيم العصابة الليبية المسؤولية عن التفجيرات في سيناء
غزة-دنيا الوطن
أعلن مصدر أمني مصري اليوم الثلاثاء 25-4-2006 أن انتحاريين على الأقل شاركا في عمليات التفجير الثلاث التي وقعت في منتجع دهب السياحي في سيناء مساء الاثنين. واتهم محللون إسرائيلون مصر بالفشل في محاربة تنظيم "القاعدة".
وحمل محلل إسرائيلي ما اسماه بتنظيم "المجموعة الليبية" أو "العصابة الليبية" المسؤولية عن التفجيرات.
وقتل عشرون مصريا وثلاثة أجانب بينهم طفل ألماني، وجرح 62 شخصا في هذه التفجيرات، حسب حصيلة جديدة لوزارة الداخلية المصرية.
وقال المصدر الأمني الذي طلب عدم كشف هويته إن "انتحاريين اثنين على الأقل شاركا في عمليات التفجير في المنتجع الواقع على البحر الأحمر".
وكان التلفزيون المصري أعلن أن الانفجارات الثلاثة نجمت عن قنابل فجرت عن بعد، مستبعدا وجود انتحاريين.
ووصف الرئيس حسني مبارك التفجيرات بأنها عمل إرهابي اثم. ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن بيان لوزارة الداخلية المصرية أن "عدد القتلى وصل حتى الآن إلى 23 بينهم 20 مصريا وثلاثة أجانب" متحدثا عن وجود طفل الماني بين القتلى.
وأضاف أن "مجموع الجرحى هو 62 بينهم 42 مصريا و20 أجنبيا". وكانت حصيلة سابقة لمصدر طبي وآخر أمني تحدثت عن 32 قتيلا و79 جريحا.
ووقعت التفجيرات في منطقة يتواجد فيها خصوصا عدد كبير من المطاعم. وهذه المنطقة السياحية ترتادها في هذه الفترة من السنة اعداد كبيرة من السياح بمناسبة الاحتفال بعيد شم النسيم.
وقال شهود عيان إنهم رأوا أشلاء بشرية وحطاما خارج مطعم وعندما انفجرت القنابل في حوالي الساعة 1915 بالتوقيت المحلي (1715 بتوقيت جرينتش) تصاعد الدخان من السوق في دهب وهي منتجع شاطيء ومركز شهير للغوص يرتاده السياح الجوالون الأجانب.
وقال عامل في مقهى كان على بعد حوالي 200 متر من الموقع "رأينا قتلى كثيرين. كان الناس يصرخون. وآخرون ينقلون الناس إلى المستشفى. هرع المصريون للتبرع بالدم. كانت هناك أشلاء ادمية. وكانت الشرطة منتشرة في كل مكان. "وقال شاهد آخر" هناك اشلاء وحطام في الشارع... وهناك عربات اسعاف وسيارات تنقل الناس الى المستشفى".
إغلاق الحدود مع إسرائيل
واقفلت مصر حدودها مع إسرائيل مساء الاثنين "لمنع هروب مشبوهين محتملين" في تنفيذ التفجيرات الثلاثة وياتي اقفال الحدود هذا في حين يحاول سياح إسرئيليون العودة إلى ديارهم.
وعرض وزير الدفاع الإسرائيلي شاوول موفاز على الحكومة المصرية إرسال فرق إغاثة وأطباء، وأفادت مصادر الشرطة أن مئات السياح الإسرائيليين سارعوا مساء الاثنين إلى إنهاء إجازاتهم في صحراء سيناء في مصر والى العودة إلى إسرائيل.
وكان نحو عشرين الف سائح إسرائيلي توجهوا إلى صحراء سيناء خلال عطلة عيد الفصح الأخيرة رغم تحذيرات السلطات الإسرائيلية من احتمال حصول اعتداءات.
وهذه ثالث مجموعة من التفجيرات تستهدف الشاطيء الشرقي لشبه جزيرة سيناء منذ اكتوبر/تشرين الثاني 2004 عندما هاجمت مجموعة فندق طابا ببلدة طابا الحدودية ومنتجعين آخرين على الساحل الشمالي الشرقي مما أسفر عن مقتل 34 شخصا.
وقالت السلطات المصرية إن جماعة لها صلة قوية بالجماعة الأولى هاجمت منتجع شرم الشيخ في يوليو/تموز الماضي مما أسفر عن مقتل 67 شخصا. ووقعت تلك الهجمات أيضا في أيام عطلات في مصر هما عطلتا السادس من أكتوبر و23 يوليو.
وقال شهود إنه استنادا إلى الشواهد التي رأوها في الشوارع فان انفجارات دهب أصغر حجما من تلك التي وقعت في شرم الشيخ وطابا وليست ناتجة عن سيارات ملغومة. وانفجارات شرم الشيخ التي استهدفت فنادق ومواقع للتسوق استخدمت فيها سيارتان ملغومتان وحقيبة بها قنبلة.
فشل في محاربة " القاعدة"
من جانبهم ، اتهم محللون إسرائيليون مصر بالفشل في محاربة تنظيم " القاعدة" اليوم الثلاثاء وذلك بعد التفجيرات التي استهدفت منتجع دهب . وجاءت هذه الاتهامات بأقلام المحللين العسكريين والأمنيين في الصحف الإسرائيلية المعروفين بقربهم من أجهزة الأمن الإسرائيلية.
وكتب المحلل العسكري في صحيفة هآرتس زئيف شيف أن "القاعدة هي الجهة التي تقف وراء الهجوم الإرهابي الذي وقع أمس في دهب". ورأى شيف أنه "على الرغم من جهود مصر للجم نشاط القاعدة في شبه جزيرة سيناء فإنه من الواضح أن التنظيم الإرهابي يواصل نشاطه قرب الحدود مع إسرائيل".
من جهة أخرى رأى محلل الشؤون الأمنية والإستراتيجية في هآرتس يوسي ميلمان أن ثمة ثغرة أمنية في سيناء "خصوصا في منطقة خليج العقبة" سمحت بتنفيذ عدد من الهجمات في الفترة الأخيرة. واعتبر ميلمان أن استهداف جماعات "الجهاد العالمي" منتجعات الساحل الشرقي لسيناء يعود إلى "سهولة تهريب المواد المتفجرة "إليه وقربه من مقرات القاعدة في اليمن والسعودية والأردن والعراق "والثغرات في الحدود بين قطاع غزة وسيناء".
من جانبه انفرد محلل الشؤون الأمنية والإستراتيجية في صحيفة يديعوت أحرونوت رونين برغمان في تحميل ما أسماه ب_"المجموعة الليبية" أو "العصابة الليبية" مسؤولية تنفيذ تفجيرات دهب. وتضم "العصابة الليبية" بحسب برغمان مجموعة من المتشددين وجميعهم ليبيون تلقى بعضهم تدريبات في أفغانستان وبعضهم الآخر كانوا جنودا في الجيش الليبي وبينهم ضابط برتبة كولونيل.
وأضاف أن الشبهات تشير إلى ضلوع "العصابة الليبية" بعدد من الهجمات التي وقعت في شمال ووسط أفريقيا وأن قواعدها موجودة في موريتانيا والجزائر. وتابع برغمان أن هذه المجموعة هي هدف مركزي لأجهزة الاستخبارات في كل من فرنسا وبريطانيا وإسرائيل.
وبحسب الصحيفة ، تؤيد "العصابة الليبية" تنظيم القاعدة وتقيم علاقات قريبة معه وهي واحدة من تنظيمات الجهاد العالمي التي نشأت في أعقاب هجمات القاعدة في الولايات المتحدة. وقال برغمان إن المعلومات التي بحوزة أجهزة أمن إسرائيلية تشير إلى ضلوع "العصابة الليبية" في هجمات سابقة وقعت في سيناء وبتزويد بدو سيناء بالسلاح.
وأضاف "من المعروف أن أعضاء في هذه المجموعة نجحوا بالوصول إلى سيناء وأجروا اتصالات دائمة مع جهات في سيناء". وكتب برغمان أن لقاءات تم عقدها خلال نصف السنة الأخير بين مسؤولين في أجهزة استخبارات أمريكية وفرنسية وبريطانية وإسرائيلية بحثت في نشاط "العصابة الليبية" وتقرر تشديد الرقابة على نشطائها.
أعلن مصدر أمني مصري اليوم الثلاثاء 25-4-2006 أن انتحاريين على الأقل شاركا في عمليات التفجير الثلاث التي وقعت في منتجع دهب السياحي في سيناء مساء الاثنين. واتهم محللون إسرائيلون مصر بالفشل في محاربة تنظيم "القاعدة".
وحمل محلل إسرائيلي ما اسماه بتنظيم "المجموعة الليبية" أو "العصابة الليبية" المسؤولية عن التفجيرات.
وقتل عشرون مصريا وثلاثة أجانب بينهم طفل ألماني، وجرح 62 شخصا في هذه التفجيرات، حسب حصيلة جديدة لوزارة الداخلية المصرية.
وقال المصدر الأمني الذي طلب عدم كشف هويته إن "انتحاريين اثنين على الأقل شاركا في عمليات التفجير في المنتجع الواقع على البحر الأحمر".
وكان التلفزيون المصري أعلن أن الانفجارات الثلاثة نجمت عن قنابل فجرت عن بعد، مستبعدا وجود انتحاريين.
ووصف الرئيس حسني مبارك التفجيرات بأنها عمل إرهابي اثم. ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن بيان لوزارة الداخلية المصرية أن "عدد القتلى وصل حتى الآن إلى 23 بينهم 20 مصريا وثلاثة أجانب" متحدثا عن وجود طفل الماني بين القتلى.
وأضاف أن "مجموع الجرحى هو 62 بينهم 42 مصريا و20 أجنبيا". وكانت حصيلة سابقة لمصدر طبي وآخر أمني تحدثت عن 32 قتيلا و79 جريحا.
ووقعت التفجيرات في منطقة يتواجد فيها خصوصا عدد كبير من المطاعم. وهذه المنطقة السياحية ترتادها في هذه الفترة من السنة اعداد كبيرة من السياح بمناسبة الاحتفال بعيد شم النسيم.
وقال شهود عيان إنهم رأوا أشلاء بشرية وحطاما خارج مطعم وعندما انفجرت القنابل في حوالي الساعة 1915 بالتوقيت المحلي (1715 بتوقيت جرينتش) تصاعد الدخان من السوق في دهب وهي منتجع شاطيء ومركز شهير للغوص يرتاده السياح الجوالون الأجانب.
وقال عامل في مقهى كان على بعد حوالي 200 متر من الموقع "رأينا قتلى كثيرين. كان الناس يصرخون. وآخرون ينقلون الناس إلى المستشفى. هرع المصريون للتبرع بالدم. كانت هناك أشلاء ادمية. وكانت الشرطة منتشرة في كل مكان. "وقال شاهد آخر" هناك اشلاء وحطام في الشارع... وهناك عربات اسعاف وسيارات تنقل الناس الى المستشفى".
إغلاق الحدود مع إسرائيل
واقفلت مصر حدودها مع إسرائيل مساء الاثنين "لمنع هروب مشبوهين محتملين" في تنفيذ التفجيرات الثلاثة وياتي اقفال الحدود هذا في حين يحاول سياح إسرئيليون العودة إلى ديارهم.
وعرض وزير الدفاع الإسرائيلي شاوول موفاز على الحكومة المصرية إرسال فرق إغاثة وأطباء، وأفادت مصادر الشرطة أن مئات السياح الإسرائيليين سارعوا مساء الاثنين إلى إنهاء إجازاتهم في صحراء سيناء في مصر والى العودة إلى إسرائيل.
وكان نحو عشرين الف سائح إسرائيلي توجهوا إلى صحراء سيناء خلال عطلة عيد الفصح الأخيرة رغم تحذيرات السلطات الإسرائيلية من احتمال حصول اعتداءات.
وهذه ثالث مجموعة من التفجيرات تستهدف الشاطيء الشرقي لشبه جزيرة سيناء منذ اكتوبر/تشرين الثاني 2004 عندما هاجمت مجموعة فندق طابا ببلدة طابا الحدودية ومنتجعين آخرين على الساحل الشمالي الشرقي مما أسفر عن مقتل 34 شخصا.
وقالت السلطات المصرية إن جماعة لها صلة قوية بالجماعة الأولى هاجمت منتجع شرم الشيخ في يوليو/تموز الماضي مما أسفر عن مقتل 67 شخصا. ووقعت تلك الهجمات أيضا في أيام عطلات في مصر هما عطلتا السادس من أكتوبر و23 يوليو.
وقال شهود إنه استنادا إلى الشواهد التي رأوها في الشوارع فان انفجارات دهب أصغر حجما من تلك التي وقعت في شرم الشيخ وطابا وليست ناتجة عن سيارات ملغومة. وانفجارات شرم الشيخ التي استهدفت فنادق ومواقع للتسوق استخدمت فيها سيارتان ملغومتان وحقيبة بها قنبلة.
فشل في محاربة " القاعدة"
من جانبهم ، اتهم محللون إسرائيليون مصر بالفشل في محاربة تنظيم " القاعدة" اليوم الثلاثاء وذلك بعد التفجيرات التي استهدفت منتجع دهب . وجاءت هذه الاتهامات بأقلام المحللين العسكريين والأمنيين في الصحف الإسرائيلية المعروفين بقربهم من أجهزة الأمن الإسرائيلية.
وكتب المحلل العسكري في صحيفة هآرتس زئيف شيف أن "القاعدة هي الجهة التي تقف وراء الهجوم الإرهابي الذي وقع أمس في دهب". ورأى شيف أنه "على الرغم من جهود مصر للجم نشاط القاعدة في شبه جزيرة سيناء فإنه من الواضح أن التنظيم الإرهابي يواصل نشاطه قرب الحدود مع إسرائيل".
من جهة أخرى رأى محلل الشؤون الأمنية والإستراتيجية في هآرتس يوسي ميلمان أن ثمة ثغرة أمنية في سيناء "خصوصا في منطقة خليج العقبة" سمحت بتنفيذ عدد من الهجمات في الفترة الأخيرة. واعتبر ميلمان أن استهداف جماعات "الجهاد العالمي" منتجعات الساحل الشرقي لسيناء يعود إلى "سهولة تهريب المواد المتفجرة "إليه وقربه من مقرات القاعدة في اليمن والسعودية والأردن والعراق "والثغرات في الحدود بين قطاع غزة وسيناء".
من جانبه انفرد محلل الشؤون الأمنية والإستراتيجية في صحيفة يديعوت أحرونوت رونين برغمان في تحميل ما أسماه ب_"المجموعة الليبية" أو "العصابة الليبية" مسؤولية تنفيذ تفجيرات دهب. وتضم "العصابة الليبية" بحسب برغمان مجموعة من المتشددين وجميعهم ليبيون تلقى بعضهم تدريبات في أفغانستان وبعضهم الآخر كانوا جنودا في الجيش الليبي وبينهم ضابط برتبة كولونيل.
وأضاف أن الشبهات تشير إلى ضلوع "العصابة الليبية" بعدد من الهجمات التي وقعت في شمال ووسط أفريقيا وأن قواعدها موجودة في موريتانيا والجزائر. وتابع برغمان أن هذه المجموعة هي هدف مركزي لأجهزة الاستخبارات في كل من فرنسا وبريطانيا وإسرائيل.
وبحسب الصحيفة ، تؤيد "العصابة الليبية" تنظيم القاعدة وتقيم علاقات قريبة معه وهي واحدة من تنظيمات الجهاد العالمي التي نشأت في أعقاب هجمات القاعدة في الولايات المتحدة. وقال برغمان إن المعلومات التي بحوزة أجهزة أمن إسرائيلية تشير إلى ضلوع "العصابة الليبية" في هجمات سابقة وقعت في سيناء وبتزويد بدو سيناء بالسلاح.
وأضاف "من المعروف أن أعضاء في هذه المجموعة نجحوا بالوصول إلى سيناء وأجروا اتصالات دائمة مع جهات في سيناء". وكتب برغمان أن لقاءات تم عقدها خلال نصف السنة الأخير بين مسؤولين في أجهزة استخبارات أمريكية وفرنسية وبريطانية وإسرائيلية بحثت في نشاط "العصابة الليبية" وتقرر تشديد الرقابة على نشطائها.

التعليقات