تضارب الانباء عن عدد القتلى والجرحى في تفجيرات سيناء:القتلى33والمصابون 152 أغلبهم مصريون
غزة-دنيا الوطن
قتل أكثر من33 شخصا واصيب نحو152 اخرين في عدة انفجارات هزت مساء الاثنين 24-4-2006 مدينة ذهب السياحية على شاطىء البحر الاحمر في شرق مصر، وفق ما أفاد عدد من مسؤولي الانقاذ في الدفاع المدني المصري، غير أن وزارة الداخلية المصرية أشارت إلى أن عدد القتلى بلغ 14 قتيلا وعدد الجرحى نحو 70، وأفاد بيان الوزارة أن هناك 4 قتلى من بين الأجانب.
وقد أدان الرئيس المصري حسني مبارك تلك التفجيرات ووصفها بـ"العمل الأرهابي الجبان"، وتوعد بالرد والاقتصاص من الفاعلين، فيما ندد الرئيس الاميركي جورج بوش "بقوة" بتلك العمليات واعتبرها "عملا ينم عن كراهية".
ووقعت الانفجارات في منطقة يتواجد فيها خصوصا عدد كبير من المطاعم. وهذه المنطقة السياحية ترتادها في هذه الفترة من السنة اعداد كبيرة من السياح بمناسبة الاحتفال بعيد شم النسيم.
وقال التلفزيون المصري ان الانفجارات الثلاثة التي استهدفت مدينة ذهب الساحية ناتجة عن قنابل فجرت عن بعد, مستبعدا في الوقت الراهن وجود انتحاريين.
وعرض وزير الدفاع الإسرائيلي شاوول موفاز على الحكومة المصرية ارسال فرق اغاثة واطباء،وافادت مصادر الشرطة ان مئات السياح الاسرائيليين سارعوا مساء اليوم الاثنين الى انهاء اجازاتهم في صحراء سيناء في مصر والى العودة الى اسرائيل.
وكان نحو عشرين الف سائح اسرائيلي توجهوا الى صحراء سيناء خلال عطلة عيد الفصح الاخيرة رغم تحذيرات السلطات الاسرائيلية من احتمال حصول اعتداءات.
واعلنت حالة الطوارىء في مستشفيات مدينة ايلات الاسرائيلية الواقعة على البحر الاحمر استعدادا لاستقبال جرحى محتملين او لارسال فرق طبية. واعلن السفير الاسرائيلي في مصر شالوم كوهين في تصريح للاذاعة الاسرائيلية ان اجهزة الامن المصرية ابلغته بعدم وجود قتلى اسرائيليين نتيجة هذه التفجيرات.
وقد اقفلت مصر حدودها مع اسرائيل مساء اليوم الاثنين "لمنع هروب مشبوهين محتملين" في تنفيذ التفجيرات الثلاثة وياتي اقفال الحدود هذا في حين يحاول سياح اسرئيليون العودة الى ديارهم.
وكان نحو عشرين الف سائح اسرائيلي توجهوا الى صحراء سيناء خلال عطلة عيد الفصح الاخيرة رغم تحذيرات السلطات الاسرائيلية من احتمال حصول اعتداءات بحسب مصادر.
قتل أكثر من33 شخصا واصيب نحو152 اخرين في عدة انفجارات هزت مساء الاثنين 24-4-2006 مدينة ذهب السياحية على شاطىء البحر الاحمر في شرق مصر، وفق ما أفاد عدد من مسؤولي الانقاذ في الدفاع المدني المصري، غير أن وزارة الداخلية المصرية أشارت إلى أن عدد القتلى بلغ 14 قتيلا وعدد الجرحى نحو 70، وأفاد بيان الوزارة أن هناك 4 قتلى من بين الأجانب.
وقد أدان الرئيس المصري حسني مبارك تلك التفجيرات ووصفها بـ"العمل الأرهابي الجبان"، وتوعد بالرد والاقتصاص من الفاعلين، فيما ندد الرئيس الاميركي جورج بوش "بقوة" بتلك العمليات واعتبرها "عملا ينم عن كراهية".
ووقعت الانفجارات في منطقة يتواجد فيها خصوصا عدد كبير من المطاعم. وهذه المنطقة السياحية ترتادها في هذه الفترة من السنة اعداد كبيرة من السياح بمناسبة الاحتفال بعيد شم النسيم.
وقال التلفزيون المصري ان الانفجارات الثلاثة التي استهدفت مدينة ذهب الساحية ناتجة عن قنابل فجرت عن بعد, مستبعدا في الوقت الراهن وجود انتحاريين.
وعرض وزير الدفاع الإسرائيلي شاوول موفاز على الحكومة المصرية ارسال فرق اغاثة واطباء،وافادت مصادر الشرطة ان مئات السياح الاسرائيليين سارعوا مساء اليوم الاثنين الى انهاء اجازاتهم في صحراء سيناء في مصر والى العودة الى اسرائيل.
وكان نحو عشرين الف سائح اسرائيلي توجهوا الى صحراء سيناء خلال عطلة عيد الفصح الاخيرة رغم تحذيرات السلطات الاسرائيلية من احتمال حصول اعتداءات.
واعلنت حالة الطوارىء في مستشفيات مدينة ايلات الاسرائيلية الواقعة على البحر الاحمر استعدادا لاستقبال جرحى محتملين او لارسال فرق طبية. واعلن السفير الاسرائيلي في مصر شالوم كوهين في تصريح للاذاعة الاسرائيلية ان اجهزة الامن المصرية ابلغته بعدم وجود قتلى اسرائيليين نتيجة هذه التفجيرات.
وقد اقفلت مصر حدودها مع اسرائيل مساء اليوم الاثنين "لمنع هروب مشبوهين محتملين" في تنفيذ التفجيرات الثلاثة وياتي اقفال الحدود هذا في حين يحاول سياح اسرئيليون العودة الى ديارهم.
وكان نحو عشرين الف سائح اسرائيلي توجهوا الى صحراء سيناء خلال عطلة عيد الفصح الاخيرة رغم تحذيرات السلطات الاسرائيلية من احتمال حصول اعتداءات بحسب مصادر.

التعليقات