مستشفى الشفاء بغزة على وشك التوقف عن العمل و بعض الأطباء يسعون للهجرة
غزة-دنيا الوطن
يبدو مستشفى الشفاء، اكبر مستشفيات قطاع غزة، متهالكا بمصاعده المعطلة وجدرانه المتسخة والمتشققة، والاخطر انه يعاني من نقص في جميع المواد جراء تعليق المساعدات الاقتصادية الدولية والحصار المفروض على حكومة حركة المقاومة الاسلامية «حماس».
وقال الطبيب جمعة السقا احد مسؤولي المستشفى «اذا استمر هذا الوضع، فان معظم اقسامنا ستتوقف عن العمل بعد اسبوعين». ويعدد السقا لائحة طويلة من الادوية بينها مضادات حيوية وادوية لعلاج السرطان او مضادة لرفض الجسم الاعضاء المزروعة ومحاليل لنقل الدم وقطع غيار لاجهزة التصوير المقطعي (سكانر) واجهزة غسل الكلى. وقال «لا اريد التهويل، لكننا ذاهبون الى كارثة». وفي قسم الطوارئ الذي غالبا ما يكون مكتظا اذ تنقل اليه الحالات الخطرة من جميع انحاء قطاع غزة، يعمل اطباء باللباس الابيض بنشاط على علاج المرضى. ويتساءل الطبيب عبدالله زيدان خلال استراحة قصيرة وهو يدخن بعصبية في مكتب ضيق علقت فيه صور للزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات «كيف يمكن معالجة الناس بهذه الوسائل القليلة؟». واوضح «طلبنا معدات من اسرائيل، لكننا لا نتلقى شيئا منذ اغلاق معبر المنطار (كارني)»، نقطة العبور الوحيدة للبضائع بين اسرائيل وقطاع غزة. وافاد انه حتى صور الاشعة تجرى الان بشكل مقنن. ويسعى بعض الاطباء لمغادرة الاراضي الفلسطينية بعد ان اصابهم الاحباط، وقال طبيب في قسم الاعصاب طالبا عدم ذكر اسمه «سأذهب الى النروج. الوضع سيئ للغاية هنا»، مضيفا «ثمة اطباء كثر مثلي في غزة».
وفي قسم الجراحة يتناول الاطباء كوبا من الشاي بين عمليتين في قاعة استراحة تحطم زجاجها بسبب عمليات اطلاق نار بالاسلحة الرشاشة امس الجمعة عند اسفل المبنى.
وقال الجراح رضوان الحتو «ان الازمة الانسانية قائمة منذ وقت لكنها تفاقمت في الاسابيع الاخيرة». ويقاطعه زميله طبيب التخدير ناهض غبن قائلا «ماذا يسعنا ان نفعل؟ سيغلق المستشفى ويموت الناس. لم يعد لدي مواد مخدرة سوى لعشرة ايام اخرى». وبعد فوز حماس، علقت اوروبا والولايات المتحدة مساعداتهما المباشرة للحكومة الجديدة وكل اشكال التعاون معها بما في ذلك على الصعيد الطبي. والغى العديد من الاطباء الاجانب ولا سيما الفرنسيون والاميركيون زيارات كانت مقررة الى مستشفى الشفاء للمساهمة في معالجة مرضى يحتاجون الى عمليات جراحية في شرايين القلب.
يبدو مستشفى الشفاء، اكبر مستشفيات قطاع غزة، متهالكا بمصاعده المعطلة وجدرانه المتسخة والمتشققة، والاخطر انه يعاني من نقص في جميع المواد جراء تعليق المساعدات الاقتصادية الدولية والحصار المفروض على حكومة حركة المقاومة الاسلامية «حماس».
وقال الطبيب جمعة السقا احد مسؤولي المستشفى «اذا استمر هذا الوضع، فان معظم اقسامنا ستتوقف عن العمل بعد اسبوعين». ويعدد السقا لائحة طويلة من الادوية بينها مضادات حيوية وادوية لعلاج السرطان او مضادة لرفض الجسم الاعضاء المزروعة ومحاليل لنقل الدم وقطع غيار لاجهزة التصوير المقطعي (سكانر) واجهزة غسل الكلى. وقال «لا اريد التهويل، لكننا ذاهبون الى كارثة». وفي قسم الطوارئ الذي غالبا ما يكون مكتظا اذ تنقل اليه الحالات الخطرة من جميع انحاء قطاع غزة، يعمل اطباء باللباس الابيض بنشاط على علاج المرضى. ويتساءل الطبيب عبدالله زيدان خلال استراحة قصيرة وهو يدخن بعصبية في مكتب ضيق علقت فيه صور للزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات «كيف يمكن معالجة الناس بهذه الوسائل القليلة؟». واوضح «طلبنا معدات من اسرائيل، لكننا لا نتلقى شيئا منذ اغلاق معبر المنطار (كارني)»، نقطة العبور الوحيدة للبضائع بين اسرائيل وقطاع غزة. وافاد انه حتى صور الاشعة تجرى الان بشكل مقنن. ويسعى بعض الاطباء لمغادرة الاراضي الفلسطينية بعد ان اصابهم الاحباط، وقال طبيب في قسم الاعصاب طالبا عدم ذكر اسمه «سأذهب الى النروج. الوضع سيئ للغاية هنا»، مضيفا «ثمة اطباء كثر مثلي في غزة».
وفي قسم الجراحة يتناول الاطباء كوبا من الشاي بين عمليتين في قاعة استراحة تحطم زجاجها بسبب عمليات اطلاق نار بالاسلحة الرشاشة امس الجمعة عند اسفل المبنى.
وقال الجراح رضوان الحتو «ان الازمة الانسانية قائمة منذ وقت لكنها تفاقمت في الاسابيع الاخيرة». ويقاطعه زميله طبيب التخدير ناهض غبن قائلا «ماذا يسعنا ان نفعل؟ سيغلق المستشفى ويموت الناس. لم يعد لدي مواد مخدرة سوى لعشرة ايام اخرى». وبعد فوز حماس، علقت اوروبا والولايات المتحدة مساعداتهما المباشرة للحكومة الجديدة وكل اشكال التعاون معها بما في ذلك على الصعيد الطبي. والغى العديد من الاطباء الاجانب ولا سيما الفرنسيون والاميركيون زيارات كانت مقررة الى مستشفى الشفاء للمساهمة في معالجة مرضى يحتاجون الى عمليات جراحية في شرايين القلب.

التعليقات