بن لادن: رفض حماس يؤكد الحرب الصليبية
غزة-دنيا الوطن
قال أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة: إن رفض الغرب للحكومة الفلسطينية الجديدة بقيادة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ومحاولته عزلها دليل آخر على أنه يشن "حربا صليبية صهيونية" ضد المسلمين.
وقال في شريط صوتي نسب إليه وأذاعت قناة "الجزيرة" مقتطفات منه الأحد 23-4-2006: إن أزمة إقليم دارفور في غرب السودان، والجهود الغربية لعزل الحكومة الفلسطينية منذ فوز حماس في الانتخابات التشريعية في يناير 2006 جزء من هذه الحرب.
وأضاف: "رفضهم (الحكومات الغربية) لحماس أكد أنها حرب صليبية صهيونية ضد المسلمين"، معتبرا أن الشعوب الغربية تشارك حكوماتها المسئولية عن "الحرب ضد المسلمين".
وتابع: "أقول إن الحرب مسئولية تضامنية بين الشعوب والحكومات والحرب مستمرة والشعوب تجدد الولاء لحكامها وساستها".
وأضاف أيضا أن الشعوب الغربية "ترسل أبناءها إلى الجيوش لقتالنا، وتواصل الدعم المادي والمعنوي وبلادنا تحرق، وبيوتنا تقصف، وشعوبنا تقتل ولا يبالي بنا أحد".
يشار إلى أن أسامة بن لادن وزراعه اليمنى في تنظيم القاعدة أيمن الظواهري دأَبَا على اتهام الدول الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة بشن "حرب صليبية" ضد الإسلام والمسلمين، كما كررا الدعوة أكثر من مرة إلى التصدي "للحملة الصهيونية الصليبية في جميع أراضي المسلمين المغتصبة".
الصراع في دارفور
من ناحية أخرى، حث بن لادن على الاستعداد لحرب طويلة في دارفور. وتضغط الولايات المتحدة على الأمم المتحدة لفرض عقوبات على الحكومة السودانية في إطار الصراع في دارفور.
وقال: "إني أعزم على المجاهدين وأنصارهم عموما وفي السودان وما حولها بما في ذلك جزيرة العرب خصوصا أن يعدوا كل ما يلزم لإدارة حرب طويلة المدى ضد اللصوص الصليبيين في غرب السودان"، متهما الغرب بالسعي لتقسيم السودان.
كما دعا بن لادن إلى مقاطعة الولايات المتحدة والدول الغربية بسبب الرسوم الكاريكاتيرية المسيئة للنبي محمد والتي نشرتها أولا صحيفة دنمركية وتبعتها صحف أوروبية أخرى، وأثارت موجات احتجاج إسلامية واسعة.
وحث في الشريط الصوتي على التضامن دفاعًا عن الرسول وعلى الاستمرار في توسيع المقاطعة لتشمل الولايات المتحدة والدول الأوروبية التي أيدت الدنمرك، كما طالب بتقديم من أساءوا للرسوم إلى تنظيم القاعدة كي يحاكمهم.
وقال زعيم القاعدة الهارب منذ الحرب الأمريكية للإطاحة بحكومة طالبان في عام 2001 بعد هجمات 11 سبتمبر: إن الزعماء الغربيين تجاهلوا دعوته للهدنة.
وقال: "ساسة الغرب لا يرغبون في حوار إلا من أجل الحوار لاستغفالنا وتخديرنا لكسب الوقت ولا يريدون هدنة إلا من طرفنا نحن... وهم مصرون على استمرار حملاتهم الصليبية ضد أمتنا واحتلال بلادنا ونهب خيراتنا واستعبادنا".
وكان بن لادن أكد في آخر شريط صوتي نسب إليه في يناير 2006 أن تنظيم القاعدة يعد لشن هجمات داخل الولايات المتحدة، ولكنها مستعدة لقبول هدنة مشروطة مع الأمريكيين.
قال أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة: إن رفض الغرب للحكومة الفلسطينية الجديدة بقيادة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ومحاولته عزلها دليل آخر على أنه يشن "حربا صليبية صهيونية" ضد المسلمين.
وقال في شريط صوتي نسب إليه وأذاعت قناة "الجزيرة" مقتطفات منه الأحد 23-4-2006: إن أزمة إقليم دارفور في غرب السودان، والجهود الغربية لعزل الحكومة الفلسطينية منذ فوز حماس في الانتخابات التشريعية في يناير 2006 جزء من هذه الحرب.
وأضاف: "رفضهم (الحكومات الغربية) لحماس أكد أنها حرب صليبية صهيونية ضد المسلمين"، معتبرا أن الشعوب الغربية تشارك حكوماتها المسئولية عن "الحرب ضد المسلمين".
وتابع: "أقول إن الحرب مسئولية تضامنية بين الشعوب والحكومات والحرب مستمرة والشعوب تجدد الولاء لحكامها وساستها".
وأضاف أيضا أن الشعوب الغربية "ترسل أبناءها إلى الجيوش لقتالنا، وتواصل الدعم المادي والمعنوي وبلادنا تحرق، وبيوتنا تقصف، وشعوبنا تقتل ولا يبالي بنا أحد".
يشار إلى أن أسامة بن لادن وزراعه اليمنى في تنظيم القاعدة أيمن الظواهري دأَبَا على اتهام الدول الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة بشن "حرب صليبية" ضد الإسلام والمسلمين، كما كررا الدعوة أكثر من مرة إلى التصدي "للحملة الصهيونية الصليبية في جميع أراضي المسلمين المغتصبة".
الصراع في دارفور
من ناحية أخرى، حث بن لادن على الاستعداد لحرب طويلة في دارفور. وتضغط الولايات المتحدة على الأمم المتحدة لفرض عقوبات على الحكومة السودانية في إطار الصراع في دارفور.
وقال: "إني أعزم على المجاهدين وأنصارهم عموما وفي السودان وما حولها بما في ذلك جزيرة العرب خصوصا أن يعدوا كل ما يلزم لإدارة حرب طويلة المدى ضد اللصوص الصليبيين في غرب السودان"، متهما الغرب بالسعي لتقسيم السودان.
كما دعا بن لادن إلى مقاطعة الولايات المتحدة والدول الغربية بسبب الرسوم الكاريكاتيرية المسيئة للنبي محمد والتي نشرتها أولا صحيفة دنمركية وتبعتها صحف أوروبية أخرى، وأثارت موجات احتجاج إسلامية واسعة.
وحث في الشريط الصوتي على التضامن دفاعًا عن الرسول وعلى الاستمرار في توسيع المقاطعة لتشمل الولايات المتحدة والدول الأوروبية التي أيدت الدنمرك، كما طالب بتقديم من أساءوا للرسوم إلى تنظيم القاعدة كي يحاكمهم.
وقال زعيم القاعدة الهارب منذ الحرب الأمريكية للإطاحة بحكومة طالبان في عام 2001 بعد هجمات 11 سبتمبر: إن الزعماء الغربيين تجاهلوا دعوته للهدنة.
وقال: "ساسة الغرب لا يرغبون في حوار إلا من أجل الحوار لاستغفالنا وتخديرنا لكسب الوقت ولا يريدون هدنة إلا من طرفنا نحن... وهم مصرون على استمرار حملاتهم الصليبية ضد أمتنا واحتلال بلادنا ونهب خيراتنا واستعبادنا".
وكان بن لادن أكد في آخر شريط صوتي نسب إليه في يناير 2006 أن تنظيم القاعدة يعد لشن هجمات داخل الولايات المتحدة، ولكنها مستعدة لقبول هدنة مشروطة مع الأمريكيين.

التعليقات