وزارة الصحة الفلسطينية:عشرة مسلحين حاولوا اجبار الوزير على التوقيع تحت تهديد السلاح

غزة-دنيا الوطن

فيما يلي نسخة من البيان التوضيحي الذي أصدرته وزارة الصحة الفلسطينية حول الاشتباكات التي وقعت في محيط مقر الوزارة في مدينة غزة وأدت إلى إصابة ثلاثة فلسطينيين بجراح مختلفة.

بسم الله الرحمن الرحيم

بيان توضيحي من وزارة الصحة الفلسطينية

في الوقت الذي يعيش فيه الشعب الفلسطيني الحصار والقتل والتدمير ويتعرض فيه الأطفال والمرضى للموت نتيجة سياسة الاحتلال البربرية وفي الوقت الذي بدأنا فيه مسيرة التغيير والإصلاح برسم ملامح جديدة على الساحة الفلسطينية من خلال عملنا الدءوب والجاد والهادف إلى توفير سبل الراحة للمواطن ، وبالتحديد ما تقوم به وزارة الصحة الفلسطينية من عمل دءوب ليل نهار ، وما يقوم به وزير الصحة الدكتور باسم نعيم من جهد لتوفير احتياجات المرضى والأطفال من دواء ومستلزمات طبية ، تظهر فيه وللأسف فئة محسوبة على أحد الأجهزة الأمنية لتعيث فسادا في الأرض وتعيق مسيرة العطاء لشعب يستحق أن يرقى عطاؤنا لمستوى تضحياته ودمائه التي بذلت وشهدائه وجرحاه ومعتقليه .

تظهر هذه الفئة بشكل يتنافي مع القيم والأخلاق والمبادئ والانتماء ، فما حدث في وزارة الصحة اليوم الأحد أمر خطير يتوجب على الجميع أن يقف أمام مسئولياته .

أما حقيقة ما حدث فقد حضرت مجموعة مسلحة مكونة من 10-12 مسلحا قدموا أنفسهم على أنهم من كتائب شهداء الأقصى حيث اقتحموا مقر الوزارة وتجاوزوا بقوة السلاح الأمن الموجود على بوابة المبنى في محاولة لاقتحام الطابق الذي يوجد فيه مكتب وزير الصحة .

وفي محاولة لحمل الوزير تحت تهديد السلاح بالتوقيع على فواتير علاج بالخارج لوالد أحد المهاجمين الذي توفي قبل سنة ، وللعلم أن هذه الفواتير تم صرفها قبل ذلك وما تبقى منها لم تكن رسمية ، وأشارت مالية الوزارة أن الفواتير غير رسمية ، وكان صاحب الفواتير تعهد أن لا يقوم بصرفها آخر مرة بعد أن صرفت له إلا أنه عاد تحت تهديد السلاح يحاول صرفها ، وعندما تم اقتحام مكتب الوزير طلب منهم الجلوس للحوار والتفاهم وحل الإشكاليات ، وتم الجلوس مع الذين اعتبروا أنفسهم قادة المجموعة وحاول الاتفاق معهم على إنهاء المظاهر المسلحة في مبنى الوزارة وأن يعودوا غداً في موعد تم تحديده الساعة التاسعة صباحا للقاء الوزير باسم نعيم والحديث معه حول الإشكالية ، وللأسف لم يوافقوا وفوجئنا بقدوم سيارتين نزل منهما مسلحون وباشروا باطلاق النار بشكل عشوائي على المبنى واعتلوا أسطح المدرسة المجاورة للوزارة واستمر اطلاق النار فأصيب عامل النظافة الموجود على باب الوزارة إصابة خطيرة في الكبد وأصيب اثنان من المهاجمين برصاص شركائهم .

وفورا حضرت قوة من الشرطة والقوة المساندة والمباحث الجنائية والأمن الوطني وتم السيطرة على الوضع واعتقال خمسة منهم .

هذه الحقيقة التي نعلنها للعالم حول الأحداث التي حصلت وحاول البعض أن يخفيها ونحن في وزارة الصحة في ظل الوقت الذي يحاول فيه البعض استغلال النفوذ وتحقيق المآرب الشخصية تحت تهديد السلاح متنافيين المصلحة العامة التي هي فوق كل شيء لنؤكد على التالي :

1- النظام والقانون في عمل وزارة الصحة هو الأساس مهما يمكن الثمن ولن نسمح لأي أحد أن يتجاوزه .

2- يجب محاسبة الفاعلين الذين حاولوا إثارة الفتنة وإراقة الدماء .

3- يجب على الجميع أن يتحملوا مسئولياتهم ونتمنى من الجميع أن يساهم في تهدئة الخواطر من أجل أن نرقى لمستوى تضحيات شعبنا.

المجد والخلود لشهدائنا الأبرار

الشفاء العاجل لجرحانا

الأمن والصحة لمواطنينا

وزارة الصحة الفلسطينية

المكتب الإعلامي



*رامتان

التعليقات