أبو هلال:أن من يتطاول على مؤسسات السلطة الفلسطينية فسوف يكون مصيره إطلاق النار
غزة-دنيا الوطن
أكد خالد أبو هلال المتحدث باسم وزارة الداخلية والأمن الوطني الفلسطيني أن من يتطاول على مؤسسات السلطة الفلسطينية فسوف يكون مصيره إطلاق النار والاعتقال مؤكدا على أن زمن فوضى السلاح قد ولى على حد تعبيره .
وقال أبو هلال في تصريح لوكالة أنباء رامتان ردا على اقتحام مسلحين لوزارة الصحة في مدينة غزة اليوم الأحد الأمر الذي أدى إلى اعتقال أربعة منهم وإصابة ثلاثة آخرين " إن زمن فوضى السلاح قد ولى وان ما يمتلك الرجولة علية أن يوجهها إلى الاحتلال أما المجرم الذي يتطاول على مؤسسات السلطة فهذا سيكون مصيره أولا إطلاق النار المباشر علية وثانيا التقييد والتربيط لأنه مجرم ولابد من أن يدفع الثمن أمام القانون " .
وأوضح أبو زهري أن مجموعة مسلحة اقتحمت مبنى وزارة الصحة الفلسطينية وحصار وزير الصحة وطالبت من العاملين التوقيع على فواتير قال إنها "وهمية للمطالبة بإجراء تحويلات تحت تهديد السلاح وابتزاز القوة وقوة السلاح حيث تم إصابة ثلاثة منهم وتم اعتقال وإلقاء القبض على عدد منهم تم تقيدهم ليتم تسليمهم إلى الشرطة الفلسطينية " .
وأضاف أبو هلال " لن يجرؤ احد أن يرفع يداه رفعا لسلاحه في وجه شرطتنا الفلسطينية فالشرطة هي عنوان القانون والنظام ومن يتطاول عليها فسيتم إطلاق النار علية إطلاق النار المباشر ويتحمل المسؤولية " .
وقد اعتقلت الشرطة الفلسطينية أربعة مسلحين هاجموا مقر مكتب وزير الصحة في مدينة غزة بعد أن ستطاع مرافقو وزير الصحة باسم نعيم من السيطرة عليهم وتسليمهم للشرطة.
وفي صور حصرية استطاع مصور وكالة أنباء رامتان ان يلتقطها عندما قام حراس وزير الصحة بتسليم الشرطة الفلسطينية أربعة مهاجمين بعد أن تم تقييد أياديهم وأرجلهم ووضعهم على الأرض داخل مكتب الوزير الذي كان يجلس على كرسي مكتبه ومحاط بعدد كبير من المسلحين جلهم من كوادر كتائب الشهيد عز الدين القسام الذراع العسكري لحركة حماس .
وقد سادت حالة من الهدوء منطقة الوزارة في مدينة غزة بعد تسلم الشرطة المسلحين حيث كانت اشتباكات مسلحة اندلعت بين مجموعة مسلحة وحراس من وزارة الصحة الفلسطينية في مدينة غزة الأمر الذي أدى إلى وقوع ثلاثة إصابات .
ورصدت كاميرا وكالة أنباء رامتان اشتباكات مسلحة بين عدد من المسلحين في محيط الوزارة الواقعة في شارع الوحدة وسط مدينة غزة .
وقد شوهد عدد من الإصابات ينقلون من المنطقة إلى مشفى الشفاء حيث كان أحدهم في حالة خطيرة وينزف على الأرض فيما سمع دوي إطلاق نار كثيف الأمر الذي أثار حالة من الرعب والفزع في صفوف سكان المنطقة وطلبة المدارس المجاورة والمواطنين الذي كانوا يهرعون في الشوارع الفرعية لتجنب إصابتهم .
وبحسب المتحدث باسم وزارة الصحة خالد راضي قال لوكالة أنباء رامتان فان عددا من المسلحين أطلقوا النار بكثافة على مكتب الوزير باسم نعيم والوزارة بعد ظهر اليوم بعد أن طالبوا الوزير بالتوقيع على ورقة تتضمن مطالبة مستحقات مالية من الوزارة مقابل تحويل علاجية للخارج الأمر الذي رفضه الوزير واعتبره غير قانوني.
وأكد المتحدث ان الوزير حاول تهدئة الخواطر ودعا المسلحين إلى الحوار الهادىء بعيدا عن السلاح وطالبهم باجتماع غدا الاثنين في الوزارة لنقاش الأمر غير أن المسلحين هاجموا المقر وأطلقوا النار بكثافة على حد تعبير المتحدث .
أكد خالد أبو هلال المتحدث باسم وزارة الداخلية والأمن الوطني الفلسطيني أن من يتطاول على مؤسسات السلطة الفلسطينية فسوف يكون مصيره إطلاق النار والاعتقال مؤكدا على أن زمن فوضى السلاح قد ولى على حد تعبيره .
وقال أبو هلال في تصريح لوكالة أنباء رامتان ردا على اقتحام مسلحين لوزارة الصحة في مدينة غزة اليوم الأحد الأمر الذي أدى إلى اعتقال أربعة منهم وإصابة ثلاثة آخرين " إن زمن فوضى السلاح قد ولى وان ما يمتلك الرجولة علية أن يوجهها إلى الاحتلال أما المجرم الذي يتطاول على مؤسسات السلطة فهذا سيكون مصيره أولا إطلاق النار المباشر علية وثانيا التقييد والتربيط لأنه مجرم ولابد من أن يدفع الثمن أمام القانون " .
وأوضح أبو زهري أن مجموعة مسلحة اقتحمت مبنى وزارة الصحة الفلسطينية وحصار وزير الصحة وطالبت من العاملين التوقيع على فواتير قال إنها "وهمية للمطالبة بإجراء تحويلات تحت تهديد السلاح وابتزاز القوة وقوة السلاح حيث تم إصابة ثلاثة منهم وتم اعتقال وإلقاء القبض على عدد منهم تم تقيدهم ليتم تسليمهم إلى الشرطة الفلسطينية " .
وأضاف أبو هلال " لن يجرؤ احد أن يرفع يداه رفعا لسلاحه في وجه شرطتنا الفلسطينية فالشرطة هي عنوان القانون والنظام ومن يتطاول عليها فسيتم إطلاق النار علية إطلاق النار المباشر ويتحمل المسؤولية " .
وقد اعتقلت الشرطة الفلسطينية أربعة مسلحين هاجموا مقر مكتب وزير الصحة في مدينة غزة بعد أن ستطاع مرافقو وزير الصحة باسم نعيم من السيطرة عليهم وتسليمهم للشرطة.
وفي صور حصرية استطاع مصور وكالة أنباء رامتان ان يلتقطها عندما قام حراس وزير الصحة بتسليم الشرطة الفلسطينية أربعة مهاجمين بعد أن تم تقييد أياديهم وأرجلهم ووضعهم على الأرض داخل مكتب الوزير الذي كان يجلس على كرسي مكتبه ومحاط بعدد كبير من المسلحين جلهم من كوادر كتائب الشهيد عز الدين القسام الذراع العسكري لحركة حماس .
وقد سادت حالة من الهدوء منطقة الوزارة في مدينة غزة بعد تسلم الشرطة المسلحين حيث كانت اشتباكات مسلحة اندلعت بين مجموعة مسلحة وحراس من وزارة الصحة الفلسطينية في مدينة غزة الأمر الذي أدى إلى وقوع ثلاثة إصابات .
ورصدت كاميرا وكالة أنباء رامتان اشتباكات مسلحة بين عدد من المسلحين في محيط الوزارة الواقعة في شارع الوحدة وسط مدينة غزة .
وقد شوهد عدد من الإصابات ينقلون من المنطقة إلى مشفى الشفاء حيث كان أحدهم في حالة خطيرة وينزف على الأرض فيما سمع دوي إطلاق نار كثيف الأمر الذي أثار حالة من الرعب والفزع في صفوف سكان المنطقة وطلبة المدارس المجاورة والمواطنين الذي كانوا يهرعون في الشوارع الفرعية لتجنب إصابتهم .
وبحسب المتحدث باسم وزارة الصحة خالد راضي قال لوكالة أنباء رامتان فان عددا من المسلحين أطلقوا النار بكثافة على مكتب الوزير باسم نعيم والوزارة بعد ظهر اليوم بعد أن طالبوا الوزير بالتوقيع على ورقة تتضمن مطالبة مستحقات مالية من الوزارة مقابل تحويل علاجية للخارج الأمر الذي رفضه الوزير واعتبره غير قانوني.
وأكد المتحدث ان الوزير حاول تهدئة الخواطر ودعا المسلحين إلى الحوار الهادىء بعيدا عن السلاح وطالبهم باجتماع غدا الاثنين في الوزارة لنقاش الأمر غير أن المسلحين هاجموا المقر وأطلقوا النار بكثافة على حد تعبير المتحدث .

التعليقات