المئات من أنصار فتح يقتحمون التشريعي بغزة..ابو مازن:المعلومات عن اسلحة حماس المهربة مذهلة وخطيرة
غزة-دنيا الوطن
فيما لا تزال القيادات الفلسطينية مجتمعة في غزة برعاية مصرية في محاولة لاحتواء الأزمة الناشبة بين أنصار فتح وحماس، دخل اكثر من الف شخص من انصار حركة فتح باحة مبنى المجلس التشريعي الفلسطيني (البرلمان) في غزة السبت 22-4-2006 وهم يطلقون النار في الهواء وذلك احتجاجا على الاتهامات التي وجهها رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل الجمعة من دمشق الى الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
وافادت مصادر طبية فلسطينية ان الاشتباكات بين طلاب فلسطينيين من انصار حركتي فتح وحماس في قطاع غزة اسفرت عن اصابة 30 شخصا. ووقعت هذه الصدامات في الجامعتين الرئيستين في مدينة غزة بين اعضاء من حركة فتح واعضاء من حركة حماس اثر قيام احد نشطاء حماس بتمزيق ملصقات ضد خالد مشعل علقت داخل الجامعة الاسلامية التي تسيطر عليها حماس حيث وقعت اشتباكات بالايدي داخل حرم الجامعة.
وعلى الاثر امتدت الصدامات الى الشارع ثم الى جامعة الازهر المجاورة التي تسيطر عليها حركة فتح حيث تراشق الطلاب بالحجارة والزجاجات الفارغة وقاموا باحراق اطارات السيارات. وحضرت قوات كبيرة من الشرطة الفلسطينية لتفريق المتظاهرين الذين اغلقوا الشوارع المحاذية للجامعتين في وسط غزة. كما وقعت صدامات في جامعة الاقصى وكلية العلوم في جنوب قطاع غزة اسفرت عن عدد من الاصابات.
وندد وزير الداخلية الفلسطيني سعيد صيام بهذه الصدامات. وقال في تصريحات للصحافيين "ان الاحداث التي وقعت اليوم في جامعتي الازهر والاسلامية هي احداث مؤسفة ومؤلمة ما كان يجب ان تحدث داخل الساحة الفلسطينية في وقت يصعد الاحتلال الاسرائيلي عدوانه على شعبنا". واضاف "لقد اصدرت الاوامر الى الشرطة الفلسطينية بالتوجه الى اماكن الصدامات". وتابع صيام "قمت بالاتصال بكافة الاطراف بما فيها ادارة الجامعة والقوى المختلفة لتطويق هذه الاحداث وقطع الطريق على اشتعال نار الفتنة التي سيخسر من جرائها شعبنا وسيكون الرابح الوحيد الاحتلال".
وقال "وجهنا نداء الى ابنائنا الطلاب لكي يحتكموا الى العقل والمنطق ويغلبوا المصلحة الوطنية العليا وينسحبوا من الجامعات والشوارع ولكي لا يحتكموا الى السلاح لان ما يريده الاحتلال ان تكون فتنة داخلية في ساحتنا". وقررت ادارة جامعتي الازهر والاسلامية تعليق الدراسة لمدة ثلاثة ايام اعتبارا من اليوم حرصا على "حقن دماء ابناء شعبنا الواحد".
وقال صيام ان للحكومة موقفا واضحا من تصريحات خالد مشعل "نحن ضد التشهير ضد التجريح ضد التخوين سواء لهيئات او لاشخاص او مؤسسات", مشددا على ان "اي خلافات وتباينات تحل من خلال الحوار والحوار المباشر". وقال ان "الحكومة الفلسطينية تبدي اسفها الشديد لحال الاحتقان والتوتر واستخدام العنف التي سادت الشارع الفلسطيني, وتؤكد انها ترفض كل أشكال الاثارة والتحريض من اي طرف وتدعو الى التمسك بالوحدة الوطنية". وشدد على "اننا في الحكومة نؤكد احترامنا لكل القوى الوطنية والاسلامية وعدم المساس بها او تجريحها او الطعن في وطنيتها وشرعيتها".
واكد المتحدث باسم الحكومة الفلسطينية غازي حمد "الرفض المطلق لاستخدام القوة او السلاح في وجه المواطنين او في الشوارع", مبديا الحرص على "حرمة الجامعات الفلسطينية والحفاظ على ممتلكاتها وعدم التعرض لها".
وبدأ في مدينة غزة مساء اليوم اجتماع بين قياديين من فتح وحماس برعاية مصرية لاحتواء الازمة. وكان مشعل اتهم امس الجمعة من دمشق رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية من دون ان يسميه ب"التآمر" على حكومته بمساعدة الاميركيين واسرائيل, وذلك بعد ساعات على الغاء عباس قرار وزير الداخلية الفلسطيني انشاء قوة امنية جديدة من الاجنحة العسكرية للفصائل الفلسطينية وتعيين ناشط في حماس في منصب امني اساسي.
الا انه اكد في مؤتمر صحافي اليوم ان اقواله "وظفت على غير وجهها في اثارة اجواء احتقان على الساحة الفلسطينية". وقال انه يكن "كل الاحترام لحركة فتح ولكل الفصائل. نحن لا نسيء الى احد لكن الاخطاء ينبغي ان تصوب ولا ينبغي ان تظلم الحكومة الفلسطينية ويكفي ما نتعرض له من حصار اميركي واسرائيلي".
محمود عباس يصف حادث كشف أسلحة مهربة بالأردن بالخطير
وفي تطور آخر، قال رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس اثر لقائه رئيس الوزراء الاردني معروف البخيت ومسؤولين امنيين في عمان مساء السبت ان "المعلومات عن الاسلحة المهربة مذهلة وخطيرة". واضاف للصحافيين "استمعت الى نتائج تهريب الاسلحة التي لها تاثير بالغ على امن الاردن وسلامته والمعلومات التي ابلغنا بها من خلال رئيس الوزراء ومدير المخابرات (اللواء محمد الذهبي) كانت مذهلة وخطيرة في الوقت ذاته". وتابع "لذلك قررنا ان نتواصل ونتابع هذا الموضوع وسنرسل وفدا سياسيا امنيا رفيع المستوى لبحث الموضوع للوصول الى نتائج تحمي الاردن وفلسطين (...) ونعبر عن حرصنا على امن الاردن".
وكان الاردن اعلن قبل ايام ضبط كميات من الاسلحة, بينها صواريخ ومتفجرات, ادخلتها مجموعة تنتمي الى حركة حماس الى المملكة. واصدرت الحكومة الاردنية بيانا يؤكد تاجيل الزيارة التي كانت مقررة لوزير خارجية السلطة محمود الزهار حتى اشعار اخر الى الاردن بعد ان رصدت "الاجهزة الامنية محاولات عدة من عناصر من حركة حماس لادخال اسلحة مختلفة وتخزينها وتم
بالفعل ضبط هذه الاسلحة مؤخرا وهي في غاية الخطورة وتشمل صواريخ ومتفجرات واسلحة رشاشة".
فيما لا تزال القيادات الفلسطينية مجتمعة في غزة برعاية مصرية في محاولة لاحتواء الأزمة الناشبة بين أنصار فتح وحماس، دخل اكثر من الف شخص من انصار حركة فتح باحة مبنى المجلس التشريعي الفلسطيني (البرلمان) في غزة السبت 22-4-2006 وهم يطلقون النار في الهواء وذلك احتجاجا على الاتهامات التي وجهها رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل الجمعة من دمشق الى الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
وافادت مصادر طبية فلسطينية ان الاشتباكات بين طلاب فلسطينيين من انصار حركتي فتح وحماس في قطاع غزة اسفرت عن اصابة 30 شخصا. ووقعت هذه الصدامات في الجامعتين الرئيستين في مدينة غزة بين اعضاء من حركة فتح واعضاء من حركة حماس اثر قيام احد نشطاء حماس بتمزيق ملصقات ضد خالد مشعل علقت داخل الجامعة الاسلامية التي تسيطر عليها حماس حيث وقعت اشتباكات بالايدي داخل حرم الجامعة.
وعلى الاثر امتدت الصدامات الى الشارع ثم الى جامعة الازهر المجاورة التي تسيطر عليها حركة فتح حيث تراشق الطلاب بالحجارة والزجاجات الفارغة وقاموا باحراق اطارات السيارات. وحضرت قوات كبيرة من الشرطة الفلسطينية لتفريق المتظاهرين الذين اغلقوا الشوارع المحاذية للجامعتين في وسط غزة. كما وقعت صدامات في جامعة الاقصى وكلية العلوم في جنوب قطاع غزة اسفرت عن عدد من الاصابات.
وندد وزير الداخلية الفلسطيني سعيد صيام بهذه الصدامات. وقال في تصريحات للصحافيين "ان الاحداث التي وقعت اليوم في جامعتي الازهر والاسلامية هي احداث مؤسفة ومؤلمة ما كان يجب ان تحدث داخل الساحة الفلسطينية في وقت يصعد الاحتلال الاسرائيلي عدوانه على شعبنا". واضاف "لقد اصدرت الاوامر الى الشرطة الفلسطينية بالتوجه الى اماكن الصدامات". وتابع صيام "قمت بالاتصال بكافة الاطراف بما فيها ادارة الجامعة والقوى المختلفة لتطويق هذه الاحداث وقطع الطريق على اشتعال نار الفتنة التي سيخسر من جرائها شعبنا وسيكون الرابح الوحيد الاحتلال".
وقال "وجهنا نداء الى ابنائنا الطلاب لكي يحتكموا الى العقل والمنطق ويغلبوا المصلحة الوطنية العليا وينسحبوا من الجامعات والشوارع ولكي لا يحتكموا الى السلاح لان ما يريده الاحتلال ان تكون فتنة داخلية في ساحتنا". وقررت ادارة جامعتي الازهر والاسلامية تعليق الدراسة لمدة ثلاثة ايام اعتبارا من اليوم حرصا على "حقن دماء ابناء شعبنا الواحد".
وقال صيام ان للحكومة موقفا واضحا من تصريحات خالد مشعل "نحن ضد التشهير ضد التجريح ضد التخوين سواء لهيئات او لاشخاص او مؤسسات", مشددا على ان "اي خلافات وتباينات تحل من خلال الحوار والحوار المباشر". وقال ان "الحكومة الفلسطينية تبدي اسفها الشديد لحال الاحتقان والتوتر واستخدام العنف التي سادت الشارع الفلسطيني, وتؤكد انها ترفض كل أشكال الاثارة والتحريض من اي طرف وتدعو الى التمسك بالوحدة الوطنية". وشدد على "اننا في الحكومة نؤكد احترامنا لكل القوى الوطنية والاسلامية وعدم المساس بها او تجريحها او الطعن في وطنيتها وشرعيتها".
واكد المتحدث باسم الحكومة الفلسطينية غازي حمد "الرفض المطلق لاستخدام القوة او السلاح في وجه المواطنين او في الشوارع", مبديا الحرص على "حرمة الجامعات الفلسطينية والحفاظ على ممتلكاتها وعدم التعرض لها".
وبدأ في مدينة غزة مساء اليوم اجتماع بين قياديين من فتح وحماس برعاية مصرية لاحتواء الازمة. وكان مشعل اتهم امس الجمعة من دمشق رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية من دون ان يسميه ب"التآمر" على حكومته بمساعدة الاميركيين واسرائيل, وذلك بعد ساعات على الغاء عباس قرار وزير الداخلية الفلسطيني انشاء قوة امنية جديدة من الاجنحة العسكرية للفصائل الفلسطينية وتعيين ناشط في حماس في منصب امني اساسي.
الا انه اكد في مؤتمر صحافي اليوم ان اقواله "وظفت على غير وجهها في اثارة اجواء احتقان على الساحة الفلسطينية". وقال انه يكن "كل الاحترام لحركة فتح ولكل الفصائل. نحن لا نسيء الى احد لكن الاخطاء ينبغي ان تصوب ولا ينبغي ان تظلم الحكومة الفلسطينية ويكفي ما نتعرض له من حصار اميركي واسرائيلي".
محمود عباس يصف حادث كشف أسلحة مهربة بالأردن بالخطير
وفي تطور آخر، قال رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس اثر لقائه رئيس الوزراء الاردني معروف البخيت ومسؤولين امنيين في عمان مساء السبت ان "المعلومات عن الاسلحة المهربة مذهلة وخطيرة". واضاف للصحافيين "استمعت الى نتائج تهريب الاسلحة التي لها تاثير بالغ على امن الاردن وسلامته والمعلومات التي ابلغنا بها من خلال رئيس الوزراء ومدير المخابرات (اللواء محمد الذهبي) كانت مذهلة وخطيرة في الوقت ذاته". وتابع "لذلك قررنا ان نتواصل ونتابع هذا الموضوع وسنرسل وفدا سياسيا امنيا رفيع المستوى لبحث الموضوع للوصول الى نتائج تحمي الاردن وفلسطين (...) ونعبر عن حرصنا على امن الاردن".
وكان الاردن اعلن قبل ايام ضبط كميات من الاسلحة, بينها صواريخ ومتفجرات, ادخلتها مجموعة تنتمي الى حركة حماس الى المملكة. واصدرت الحكومة الاردنية بيانا يؤكد تاجيل الزيارة التي كانت مقررة لوزير خارجية السلطة محمود الزهار حتى اشعار اخر الى الاردن بعد ان رصدت "الاجهزة الامنية محاولات عدة من عناصر من حركة حماس لادخال اسلحة مختلفة وتخزينها وتم
بالفعل ضبط هذه الاسلحة مؤخرا وهي في غاية الخطورة وتشمل صواريخ ومتفجرات واسلحة رشاشة".

التعليقات