حركة فتح:مشعل يعيش في دمشق ومستفيدا من خبرات البعض في تدبير الفتن والحروب الأهلية
غزة-دنيا الوطن
استهجنت حركة التحرير الوطني الفلسطيني"فتح" الليلة الخطاب الذي ألقاه خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في العاصمة السورية دمشق، واصفة إياه بأنه " خطاب فتنة ويسعى إلى توتير الأجواء وتدبير حرب أهلية في الساحة الفلسطينية".
وقالت الحركة في بيان لها أن خطاب مشعل "امتلأ بالدس والوقيعة والأكاذيب والتلفيقات والحقد الأعمى"، مشيراً إلى أن كل الشعب الفلسطيني فجع به خاصة وأنه "محاولة لإعادتنا إلى عهد الظلام . . بعد أن اخترنا الديمقراطية طريقاً لتداول السلطة.
وحذر البيان بشدة من هذه المنزلقات التي يخطط لها أعداء هذا الشعب وأعداء قضيته وممثله الوحيد منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الوطنية مهما كانت الشعارات والأراجيف.
وأكد البيان على أن حركة فتح ومعها كل الوطنيين الفلسطينيين ستظل هي الحارسة للمشروع الوطني والمتمسكة بالثوابت الوطنية التي أجمع عليها شعبنا، وفي صدارة المدافعين عن الدم الفلسطيني تقف بحزم وقوة ضد كل الهادفين إلى إثارة الفتنة والحرب الأهلية حتى نحقق هدفنا بإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وحق عودة اللاجئين الفلسطينيين كما أقرت بذلك القمم العربية والشرعية الدولية.
وتوجهت حركة فتح قيادة وكوادر وقواعد وأنصار إلى العقلاء وشركائنا في الدم والمصير من حركة حماس وكل الفصائل بأن يتوخوا الحذر واليقظة تجاه الأهداف المشبوهة لخطاب الفتنة لأن من يكتوي بنارها هم أبناء هذا الوطن الفلسطيني في الضفة والقطاع والقدس وأبطالنا في سجون الاحتلال ومخيماتنا في لبنان وليس أمثال خالد مشعل الذي يعيش في قصره في دمشق والذي لم يدفع في يوم من أيام عمره ضريبة النضال والسجون.
وفيما يلي نص البيان:
بيان صادر عن حركة التحرير الوطني الفلسطيني " فتح "
" يا أيها الذين آمنوا إذا جاءكم فاسق بنبإٍ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين" صدق الله العظيم
إننا ننظر بخطورة بالغة لما تضمنه خطاب خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس ولا نستطيع أن نصفه إلا بأنه خطاب فتنة يسعى إلى توتير الأجواء في الساحة الفلسطينية وتدبير حرب أهلية بأوامر من أسياده الذين يريدون فتح معارك جانبية في فلسطين لتحقيق أهداف خاصة بهم.
لقد جاء خطاب الفتنة الذي ألقاه خالد مشعل ليؤكد لنا أن هذا الرجل كان وما يزال يسعى إلى إراقة الدم الفلسطيني فوق هذه الأرض الطاهرة بينما يعيش في مقره في دمشق ومستفيدا من خبرات البعض في تدبير الفتن والحروب الأهلية.
وجاء هذا الخطاب الهستيري من شخص اعتقد البعض أنه سيكون أكثر مسؤولية بعد الانتخابات التشريعية الأخيرة لكنه كشف حقيقته بأنه ليس أكثر من مجرد أداة رخيصة لتدمير النظام السياسي الفلسطيني والسلطة الوطنية الفلسطينية.
لقد امتلأ الخطاب بالدس والوقيعة والأكاذيب والتلفيقات والحقد الأعمى بالرغم من استشهاده بالآيات القرآنية الكريمة والأحاديث النبوية الشريفة وهي عادة معروفة للمنافقين الأفاقين الذين لا يعرفون ذمة أو يتمتعون بشيء من ضمير ولا يعرفون المحرمات.
لقد اقترب خالد مشعل من نقطة ادعاء النبوة وهو ليس أكثر من مسيلمة الكاذب الكذاب فزعم أن الأموال قد سرقت حتى فرش المكاتب والشاي والقهوة، إلى هذا الحد وصل التضليل بهذا الرجل في الوقت الذي انتقلت به السلطة وباعتراف العالم بشكل حضاري كعادة حركة فتح دائماً في كل المنعطفات التي مرت بها القضية الفلسطينية وحاول أن يدمر القانون الأساسي وأمر باستحداث جهاز أمني يكون تحت إمرته وكأن النظام السياسي الفلسطيني قد أصبح مشاعاً له ولأسياده يحلل ويشرع للحرام محطماً كل الخطوط الحمراء ومتجاوزاً كل المحرمات.
لقد فجع الوطنيون الفلسطينيون وكل الشعب الفلسطيني بخطاب الفتنة الذي حاول من خلاله خالد مشعل أن يعيدنا إلى عهد الظلام والتيه والقتال بالجنازير تحت شعار أجرني به يا أخي بعد أن اخترنا الديمقراطية طريقاً لتداول السلطة.
وإزاء هذه المحاولات الموتورة فإننا نحذر من هذه المنزلقات التي يخطط لها أعداء هذا الشعب وأعداء قضيته وممثله الوحيد منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الوطنية مهما كانت الشعارات والأراجيف التي يطلقها أمثال خالد مشعل بأوامر من أسيادهم.
وستظل حركة فتح ومعها كل الوطنيين الفلسطينيين هي الحارسة للمشروع الوطني والمتمسكة بالثوابت الوطنية التي أجمع عليها شعبنا، ستظل في صدارة المدافعين عن الدم الفلسطيني تقف بحزم وقوة ضد كل الهادفين إلى إثارة الفتنة والحرب الأهلية حتى نحقق هدفنا بإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وحق عودة اللاجئين الفلسطينيين كما أقرت بذلك القمم العربية والشرعية الدولية.
أما أولئك العابثين والمقامرين بمصير هذا الشعب وقضيته المقدسة ممن يخططون لعزله وعزلته فسيكون مصيرهم مثل غيرهم ممن حاولوا أن يكونوا أدوات رخيصة ومأجورة بثمن بخس وعلى حساب وحدتنا ودمنا وأهدافنا المقدسة وحقوقنا الشرعية.
وتتوجه حركة فتح قيادة وكوادر وقواعد وأنصار إلى العقلاء وشركائنا في الدم والمصير من حركة حماس وكل الفصائل بأن يتوخوا الحذر واليقظة تجاه الأهداف المشبوهة لخطاب الفتنة لأن من يكتوي بنارها هم أبناء هذا الوطن الفلسطيني في الضفة والقطاع والقدس وأبطالنا في سجون الاحتلال ومخيماتنا في لبنان وليس أمثال خالد مشعل الذي يعيش في قصره في دمشق والذي لم يدفع في يوم من أيام عمره ضريبة النضال والسجون.
ولعن الله الفتنة ومن يحاول إيقاظها
رام الله في :21/04/2006
استهجنت حركة التحرير الوطني الفلسطيني"فتح" الليلة الخطاب الذي ألقاه خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في العاصمة السورية دمشق، واصفة إياه بأنه " خطاب فتنة ويسعى إلى توتير الأجواء وتدبير حرب أهلية في الساحة الفلسطينية".
وقالت الحركة في بيان لها أن خطاب مشعل "امتلأ بالدس والوقيعة والأكاذيب والتلفيقات والحقد الأعمى"، مشيراً إلى أن كل الشعب الفلسطيني فجع به خاصة وأنه "محاولة لإعادتنا إلى عهد الظلام . . بعد أن اخترنا الديمقراطية طريقاً لتداول السلطة.
وحذر البيان بشدة من هذه المنزلقات التي يخطط لها أعداء هذا الشعب وأعداء قضيته وممثله الوحيد منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الوطنية مهما كانت الشعارات والأراجيف.
وأكد البيان على أن حركة فتح ومعها كل الوطنيين الفلسطينيين ستظل هي الحارسة للمشروع الوطني والمتمسكة بالثوابت الوطنية التي أجمع عليها شعبنا، وفي صدارة المدافعين عن الدم الفلسطيني تقف بحزم وقوة ضد كل الهادفين إلى إثارة الفتنة والحرب الأهلية حتى نحقق هدفنا بإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وحق عودة اللاجئين الفلسطينيين كما أقرت بذلك القمم العربية والشرعية الدولية.
وتوجهت حركة فتح قيادة وكوادر وقواعد وأنصار إلى العقلاء وشركائنا في الدم والمصير من حركة حماس وكل الفصائل بأن يتوخوا الحذر واليقظة تجاه الأهداف المشبوهة لخطاب الفتنة لأن من يكتوي بنارها هم أبناء هذا الوطن الفلسطيني في الضفة والقطاع والقدس وأبطالنا في سجون الاحتلال ومخيماتنا في لبنان وليس أمثال خالد مشعل الذي يعيش في قصره في دمشق والذي لم يدفع في يوم من أيام عمره ضريبة النضال والسجون.
وفيما يلي نص البيان:
بيان صادر عن حركة التحرير الوطني الفلسطيني " فتح "
" يا أيها الذين آمنوا إذا جاءكم فاسق بنبإٍ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين" صدق الله العظيم
إننا ننظر بخطورة بالغة لما تضمنه خطاب خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس ولا نستطيع أن نصفه إلا بأنه خطاب فتنة يسعى إلى توتير الأجواء في الساحة الفلسطينية وتدبير حرب أهلية بأوامر من أسياده الذين يريدون فتح معارك جانبية في فلسطين لتحقيق أهداف خاصة بهم.
لقد جاء خطاب الفتنة الذي ألقاه خالد مشعل ليؤكد لنا أن هذا الرجل كان وما يزال يسعى إلى إراقة الدم الفلسطيني فوق هذه الأرض الطاهرة بينما يعيش في مقره في دمشق ومستفيدا من خبرات البعض في تدبير الفتن والحروب الأهلية.
وجاء هذا الخطاب الهستيري من شخص اعتقد البعض أنه سيكون أكثر مسؤولية بعد الانتخابات التشريعية الأخيرة لكنه كشف حقيقته بأنه ليس أكثر من مجرد أداة رخيصة لتدمير النظام السياسي الفلسطيني والسلطة الوطنية الفلسطينية.
لقد امتلأ الخطاب بالدس والوقيعة والأكاذيب والتلفيقات والحقد الأعمى بالرغم من استشهاده بالآيات القرآنية الكريمة والأحاديث النبوية الشريفة وهي عادة معروفة للمنافقين الأفاقين الذين لا يعرفون ذمة أو يتمتعون بشيء من ضمير ولا يعرفون المحرمات.
لقد اقترب خالد مشعل من نقطة ادعاء النبوة وهو ليس أكثر من مسيلمة الكاذب الكذاب فزعم أن الأموال قد سرقت حتى فرش المكاتب والشاي والقهوة، إلى هذا الحد وصل التضليل بهذا الرجل في الوقت الذي انتقلت به السلطة وباعتراف العالم بشكل حضاري كعادة حركة فتح دائماً في كل المنعطفات التي مرت بها القضية الفلسطينية وحاول أن يدمر القانون الأساسي وأمر باستحداث جهاز أمني يكون تحت إمرته وكأن النظام السياسي الفلسطيني قد أصبح مشاعاً له ولأسياده يحلل ويشرع للحرام محطماً كل الخطوط الحمراء ومتجاوزاً كل المحرمات.
لقد فجع الوطنيون الفلسطينيون وكل الشعب الفلسطيني بخطاب الفتنة الذي حاول من خلاله خالد مشعل أن يعيدنا إلى عهد الظلام والتيه والقتال بالجنازير تحت شعار أجرني به يا أخي بعد أن اخترنا الديمقراطية طريقاً لتداول السلطة.
وإزاء هذه المحاولات الموتورة فإننا نحذر من هذه المنزلقات التي يخطط لها أعداء هذا الشعب وأعداء قضيته وممثله الوحيد منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الوطنية مهما كانت الشعارات والأراجيف التي يطلقها أمثال خالد مشعل بأوامر من أسيادهم.
وستظل حركة فتح ومعها كل الوطنيين الفلسطينيين هي الحارسة للمشروع الوطني والمتمسكة بالثوابت الوطنية التي أجمع عليها شعبنا، ستظل في صدارة المدافعين عن الدم الفلسطيني تقف بحزم وقوة ضد كل الهادفين إلى إثارة الفتنة والحرب الأهلية حتى نحقق هدفنا بإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وحق عودة اللاجئين الفلسطينيين كما أقرت بذلك القمم العربية والشرعية الدولية.
أما أولئك العابثين والمقامرين بمصير هذا الشعب وقضيته المقدسة ممن يخططون لعزله وعزلته فسيكون مصيرهم مثل غيرهم ممن حاولوا أن يكونوا أدوات رخيصة ومأجورة بثمن بخس وعلى حساب وحدتنا ودمنا وأهدافنا المقدسة وحقوقنا الشرعية.
وتتوجه حركة فتح قيادة وكوادر وقواعد وأنصار إلى العقلاء وشركائنا في الدم والمصير من حركة حماس وكل الفصائل بأن يتوخوا الحذر واليقظة تجاه الأهداف المشبوهة لخطاب الفتنة لأن من يكتوي بنارها هم أبناء هذا الوطن الفلسطيني في الضفة والقطاع والقدس وأبطالنا في سجون الاحتلال ومخيماتنا في لبنان وليس أمثال خالد مشعل الذي يعيش في قصره في دمشق والذي لم يدفع في يوم من أيام عمره ضريبة النضال والسجون.
ولعن الله الفتنة ومن يحاول إيقاظها
رام الله في :21/04/2006

التعليقات