كتائب الشهيد أحمد أبو الريش:نرفض الدخول في الجهاز الأمني الخاص الذي أقرته وزارة الداخلية
بيان صادر عن كتائب الشهيد أحمد أبو الريش
جماهيرنا الباسلة :
إننا نعلم جيداً مدي الهزيمة التي أحلت بالاحتلال الصهيوني وحكوماته المتتالية أمام بسالة المقاومة الفلسطينية حيث ظهرت هذه الهزيمة واضحة على جبين قطعان المستوطنين وهم يرحلون عن غزة معتقدة حكومة الاحتلال أن المقاومة ستقبل بدولة فلسطينية في غزة وبعدها بدأت المؤامرات تحاك ضد الشعب الفلسطيني من كل الجهات الدولية ونحمد الله أن بآت بالفشل وبرغم هذه المؤامرات ظلت بنادقنا وصواريخنا مشرعة في وجه الاحتلال ولن نتوانى لحظة واحدة عن درب الجهاد والاستشهاد ولن نرضخ لأي ضغوط خارجية أو داخلية كانت تهدف لوقف إطلاق النار ونذكر أن عنوان هذه الضغوط كان إعطاء السلطة فرصة وقوبل ذلك بالرفض من قبل الكتائب منذ انطلاقة الانتفاضة فلأن صراعنا مع الاحتلال الصهيوني أصبح صراع ثار لدماء الشهداء حتي ولو رحلوا عن كل فلسطين فإننا نؤكد التالي:
أولاً : معركتنا مع الاحتلال الصهيوني لم تنتهي وأي وقف لإطلاق النار يعتبر تخاذل مع الوطن والشهداء الذي عاهدناهم بالمضي على دربهم .
ثانياً : أن تراجع المقاومة عن درب الجهاد في ظل الهجمة الصهيونية على شعبنا ورموز مقاومته هو أمر مرفوض بالمطلق .
ثالثاً نرفض الدخول في الجهاز الأمني الخاص الذي أقرته وزارة الداخلية لأن مهمتنا مقاومة الاحتلال ولا نريد الانشغال عن هذه المهمة أما مهمة الأمن فهي من اختصاص الأجهزة الأمنية .
رابعاً : نقول للعالم الذي يفرض الحصار على شعبنا لم نمت جوعاً طالما نستطيع أن نستشهد .
خامساً : ندعو فصائل المقاومة للتكاتف والتوحد لمواجهة الاحتلال الصهيوني ومخططاته التي باتت تستهدف الشعب الفلسطيني بأسره وعدم الركون للحلول السياسية .
ونختم بقول الله تعالى :
" فَإِن رَّجَعَكَ اللّهُ إِلَى طَآئِفَةٍ مِّنْهُمْ فَاسْتَأْذَنُوكَ لِلْخُرُوجِ فَقُل لَّن تَخْرُجُواْ مَعِيَ أَبَداً وَلَن تُقَاتِلُواْ مَعِيَ عَدُوّاً إِنَّكُمْ رَضِيتُم بِالْقُعُودِ أَوَّلَ مَرَّةٍ فَاقْعُدُواْ مَعَ الْخَالِفِينَ "
"صدق الله العظيم "
إنه لجهاد نصراً أو استشهاد
كتائب الشهيد احمد أبو الريش
الجناح العسكري لحركة " فتح "
الجمعة 23ربيع أول 1427هـ، الموافق21/4/2006
جماهيرنا الباسلة :
إننا نعلم جيداً مدي الهزيمة التي أحلت بالاحتلال الصهيوني وحكوماته المتتالية أمام بسالة المقاومة الفلسطينية حيث ظهرت هذه الهزيمة واضحة على جبين قطعان المستوطنين وهم يرحلون عن غزة معتقدة حكومة الاحتلال أن المقاومة ستقبل بدولة فلسطينية في غزة وبعدها بدأت المؤامرات تحاك ضد الشعب الفلسطيني من كل الجهات الدولية ونحمد الله أن بآت بالفشل وبرغم هذه المؤامرات ظلت بنادقنا وصواريخنا مشرعة في وجه الاحتلال ولن نتوانى لحظة واحدة عن درب الجهاد والاستشهاد ولن نرضخ لأي ضغوط خارجية أو داخلية كانت تهدف لوقف إطلاق النار ونذكر أن عنوان هذه الضغوط كان إعطاء السلطة فرصة وقوبل ذلك بالرفض من قبل الكتائب منذ انطلاقة الانتفاضة فلأن صراعنا مع الاحتلال الصهيوني أصبح صراع ثار لدماء الشهداء حتي ولو رحلوا عن كل فلسطين فإننا نؤكد التالي:
أولاً : معركتنا مع الاحتلال الصهيوني لم تنتهي وأي وقف لإطلاق النار يعتبر تخاذل مع الوطن والشهداء الذي عاهدناهم بالمضي على دربهم .
ثانياً : أن تراجع المقاومة عن درب الجهاد في ظل الهجمة الصهيونية على شعبنا ورموز مقاومته هو أمر مرفوض بالمطلق .
ثالثاً نرفض الدخول في الجهاز الأمني الخاص الذي أقرته وزارة الداخلية لأن مهمتنا مقاومة الاحتلال ولا نريد الانشغال عن هذه المهمة أما مهمة الأمن فهي من اختصاص الأجهزة الأمنية .
رابعاً : نقول للعالم الذي يفرض الحصار على شعبنا لم نمت جوعاً طالما نستطيع أن نستشهد .
خامساً : ندعو فصائل المقاومة للتكاتف والتوحد لمواجهة الاحتلال الصهيوني ومخططاته التي باتت تستهدف الشعب الفلسطيني بأسره وعدم الركون للحلول السياسية .
ونختم بقول الله تعالى :
" فَإِن رَّجَعَكَ اللّهُ إِلَى طَآئِفَةٍ مِّنْهُمْ فَاسْتَأْذَنُوكَ لِلْخُرُوجِ فَقُل لَّن تَخْرُجُواْ مَعِيَ أَبَداً وَلَن تُقَاتِلُواْ مَعِيَ عَدُوّاً إِنَّكُمْ رَضِيتُم بِالْقُعُودِ أَوَّلَ مَرَّةٍ فَاقْعُدُواْ مَعَ الْخَالِفِينَ "
"صدق الله العظيم "
إنه لجهاد نصراً أو استشهاد
كتائب الشهيد احمد أبو الريش
الجناح العسكري لحركة " فتح "
الجمعة 23ربيع أول 1427هـ، الموافق21/4/2006

التعليقات