عشر سنوات سجنا لصهر أشهر وزير داخلية في تاريخ المغرب

غزة-دنيا الوطن

بعد محاكمة طويلة أصدرت غرفة الجنايات الابتدائية باستئنافية الدار البيضاء ليلة أمس الخميس حكما بعشر سنوات سجنا نافدا على عبد المغيث السليماني، صهر وزير الداخلية المغربي الأسبق إدريس البصري، وأحد أقرب معاونيه أيام إشرافه على وزارة الداخلية المغربية.

وقضت المحكمة على صهر الوزير المغربي الأسبق الذي اتخذ باريس مقرا لسكناه، غرامة مالية تصل قرابة خمسة آلاف أورو، كما دعا الحكم إلى مصادرة الأموال والأملاك المحصل عليها من مشروع سكني بالدار البيضاء "أولاد زيان الفوارات" لفائدة الدولة المغربية.

وكان صهر البصري يشغل منصب رئيس مجلس مدينة الدار البيضاء لسنوات، وشهدت فترة تسييره اختلاسات وتلاعبات، دفع بالدولة إلى فتح تحقيق فمتابعة المتورطين.

وفي الملف الذي أضحى يعرف في المغرب ب"قضية السليماني العفورة ومن معهما" أصدرت المحكمة حكما على متهم ثان وهو عبد الرحيم قانير بسبع سنوات سجنا نافذا وغرامة تقدر بحوالي 5 آلاف أورو ومصادرة أمواله وأمواله في المشروع المذكور، وحكمت على بوجمعة اليوسفي بست سنوات سجنا نافذا خمسة آلاف أورو تقريبا كغرامة مالية مع مصادرة جميع الاملاك والاموال المحصل عليها من المشروع نفسه وعلى ادريس المو بخمس سنوات حبسا نافذا واداء غرامة مالية قدرها أربعة ألاف أورو وعلى عزدين بكراوي بأربعة سنوات حبسا نافذا مع اداء غرامة مالية تصل إلى حوالي ثلاثة آلاف أورو .

كما حكمت المحكمة على كل من أمين الدمناتي وعبد اللطيف الشرايبي ولحسن حيروف بثلاث سنوات وغرامة مالية في حدود ألفي أورو . وعلى عبد القادر الدرعي ومصطفى هشام والجيلالي مواسط بسنتين حبسا نافذا وغرامة مالية تقدر بألف أورو.

وقضت الغرفة الجنائية الابتدائية على كل من محمد بوظهير وخليل الدغمي وتعلوشت الحفيان وعبد الحميد بلكورة بالمدة التي قضوها بالسجن مع اداء كل واحد منهم غرامة مالية بمبلغ10 الاف درهم. ولم تبرئ سوى نور الدين ضلي ومهاشم بوعزة.

وكان السليماني، صهر البصري، متابعا رفقة 16 متهما ب"تبديد واختلاس أموال عمومية" و"تزوير محررات رسمية واستعمالها" و"تزوير اوراق تجارية وبنكية والارتشاء واستغلال النفوذ والمساهمة والمشاركة في تبديد واختلاس أموال عمومية وتزوير محررات رسمية والارتشاء واستعمال أوراق بنكية مزورة".

وأثير بقوة إمكانية محاكمة الوزير السابق للداخلية، إدريس البصري، وظلت الصحف المغربية تتحدث إلى دنو محاكمة البصري، لكن ذلك لم يحدث حتى الآن، ليظل الرجل القوي في عهد الملك الراحل الحسن الثاني مقيما في باريس يخرج على الواجهة الإعلامية بين الفينة والأخرى لينتقد سياسة الدولة المغربية في أمور كثيرة.

التعليقات