وزير الداخلية:سنضرب بكل قوة على كل يد عابثة سواء أكان ابن عائلة او تنظيم او جهاز ايا كان
غزة-دنيا الوطن
فيما بدى أنها خطوة طال انتظارها بالنسبة للفلسطينيين، فقد بدأت وزارة الداخلية الفلسطينية اليوم /الخميس/، جملة اجراءات من شأنها وقف حالة الفلتان الامني التي اجتاحت الاراضي الفلسطينية منذ أشهر طويلة.
فقد اعلن سعيد صيام وزير الداخلية الفلسطينية، امام العشرات من وجهاء وممثلي العائلات الفلسطينية في قطاع غزة، عن تشكيل قوة خاصة من نخبة رجال الامن الفلسطيني وممن وصفهم بالمقاتلين، في اشارة الى نشطاء الفصائل الفلسطينية، يتبع له مباشرة لمواجهة حالة الفلتان والجرائم التي يعيشها الشارع الفلسطيني.
وقال صيام في اجتماع اصرّ على عقده في اقدم مساجد مدينة غزة، " إن من يستخدم سلاح المقاومة وسلاح العائلة وسلاح التنظيم في الوضع الداخلي سيعد اجراما وتجاوزا وامتهانا لهذا السلاح..".
واعلن صيام، اننا استكملنا اتفاقاتنا مع الفصائل والتنظيمات المسلحة واليوم مع كافة العائلات على رفع الغطاء التنظيمي والعائلي عن كل من يستخدم السلاح ضد مؤسسات السلطة ورجال القانون ومن يرتكب جريمة.
وفجر صيام مفاجأة أخرى بتعيين جمال ابو سمهدانة قائد لجان المقاومة الشعبية والمطلوب لدى اجهزة الامن الاسرائيلية، مراقبا عاما لوزارة الداخلية والامن الوطني الفلسطيني، برتبة عقيد.
وقال صيام، "سنستند الى القانون وليس الى التجني على الضعيف من اجل دعم القوي"، مشيرا الى "أننا ندرك ان الطريق صعبة ولكن بالنوايا الصالحة وباسناد الجماهير نستطيع ان نكبح جماح كل العابثين بمصالح شعبنا ".
وكشف صيام، أن مسئولين عن امن مؤسسات الامم المتحدة في الاراضي الفلسطينية زاروه في مكتبه بغزة، للاطمئنان على مصير موظفي الامم المتحدة الاجانب العاملين في الاراضي الفلسطينيةن وقد تعهد لهم بانهم أمينيين على ارواحهم وعلى وموظفيهم.
وقال صيام، "ارسلنا اليهم رسائل تطمين وقلنا لهم شعبنا واع ويحترم ضيوفه ونحن سنطمئنكم لاننا وبغير ذلك سيغادرون اراضينا وسيدفع الفقراء من أبنءا هذا الشعب ثمن ذلك.".
وقال صيام بلغة الواثق موجها كلامه لممثلي العائلات "هناك انفراجات ستلمسونها قريبا لن نجوع وتحت هذا الستار لا يجوز ان يكون هناك عربدة"، وتابع، " نحن في حصار وهناك ضغط ومحاولات ابتزاز مكشوفة ومن يتساوق مع هذه الضغوط توضع امامه علامة استفهام كبرى؟".
وقال، "سنضرب بكل قوة على كل يد عابثة سواء أكان ابن عائلة او تنظيم او جهاز ايا كان فالقانون فوق الجميع والحق يعلو ولا يعلى عليه وهذا الامر سيزعج بعض الذين يعيثون في هذه الاجواء وينتفعون منها".
وقال، "والاعتداء على الموظفين في المؤسسات لن نسمح به وكل اعتداء على رجل الشرطة هو اعتداء على السلطة والحكومة ووزارة الداخلية".
فيما بدى أنها خطوة طال انتظارها بالنسبة للفلسطينيين، فقد بدأت وزارة الداخلية الفلسطينية اليوم /الخميس/، جملة اجراءات من شأنها وقف حالة الفلتان الامني التي اجتاحت الاراضي الفلسطينية منذ أشهر طويلة.
فقد اعلن سعيد صيام وزير الداخلية الفلسطينية، امام العشرات من وجهاء وممثلي العائلات الفلسطينية في قطاع غزة، عن تشكيل قوة خاصة من نخبة رجال الامن الفلسطيني وممن وصفهم بالمقاتلين، في اشارة الى نشطاء الفصائل الفلسطينية، يتبع له مباشرة لمواجهة حالة الفلتان والجرائم التي يعيشها الشارع الفلسطيني.
وقال صيام في اجتماع اصرّ على عقده في اقدم مساجد مدينة غزة، " إن من يستخدم سلاح المقاومة وسلاح العائلة وسلاح التنظيم في الوضع الداخلي سيعد اجراما وتجاوزا وامتهانا لهذا السلاح..".
واعلن صيام، اننا استكملنا اتفاقاتنا مع الفصائل والتنظيمات المسلحة واليوم مع كافة العائلات على رفع الغطاء التنظيمي والعائلي عن كل من يستخدم السلاح ضد مؤسسات السلطة ورجال القانون ومن يرتكب جريمة.
وفجر صيام مفاجأة أخرى بتعيين جمال ابو سمهدانة قائد لجان المقاومة الشعبية والمطلوب لدى اجهزة الامن الاسرائيلية، مراقبا عاما لوزارة الداخلية والامن الوطني الفلسطيني، برتبة عقيد.
وقال صيام، "سنستند الى القانون وليس الى التجني على الضعيف من اجل دعم القوي"، مشيرا الى "أننا ندرك ان الطريق صعبة ولكن بالنوايا الصالحة وباسناد الجماهير نستطيع ان نكبح جماح كل العابثين بمصالح شعبنا ".
وكشف صيام، أن مسئولين عن امن مؤسسات الامم المتحدة في الاراضي الفلسطينية زاروه في مكتبه بغزة، للاطمئنان على مصير موظفي الامم المتحدة الاجانب العاملين في الاراضي الفلسطينيةن وقد تعهد لهم بانهم أمينيين على ارواحهم وعلى وموظفيهم.
وقال صيام، "ارسلنا اليهم رسائل تطمين وقلنا لهم شعبنا واع ويحترم ضيوفه ونحن سنطمئنكم لاننا وبغير ذلك سيغادرون اراضينا وسيدفع الفقراء من أبنءا هذا الشعب ثمن ذلك.".
وقال صيام بلغة الواثق موجها كلامه لممثلي العائلات "هناك انفراجات ستلمسونها قريبا لن نجوع وتحت هذا الستار لا يجوز ان يكون هناك عربدة"، وتابع، " نحن في حصار وهناك ضغط ومحاولات ابتزاز مكشوفة ومن يتساوق مع هذه الضغوط توضع امامه علامة استفهام كبرى؟".
وقال، "سنضرب بكل قوة على كل يد عابثة سواء أكان ابن عائلة او تنظيم او جهاز ايا كان فالقانون فوق الجميع والحق يعلو ولا يعلى عليه وهذا الامر سيزعج بعض الذين يعيثون في هذه الاجواء وينتفعون منها".
وقال، "والاعتداء على الموظفين في المؤسسات لن نسمح به وكل اعتداء على رجل الشرطة هو اعتداء على السلطة والحكومة ووزارة الداخلية".

التعليقات