الزهار يؤكد موافقة السلطات السورية استقبال الفلسطينيين العراقيين العالقين على الحدود العراقية الأردنية
غزة-دنيا الوطن
عقد في العاصمة السورية دمشق ظهر اليوم الخميس (20/4) لقاء بين الرئيس السوري بشار الأسد ووزير الخارجية الفلسطيني د. محمود الزهار، في إطار جولة يقوم بها الوزير الفلسطيني وتشمل عدداً من البلدان العربية.
وأوضح د. الزهار في مؤتمر صحفي عقده ووزير الخارجية السورية وليد المعلم أن الرئيس بشار الأسد أكد له خلال المباحثات بينهما على الموقف السوري الثابت تجاه القضية الفلسطينية، ومواصلة الدعم السوري للشعب الفلسطيني ولحقوقه المشروعة، مضيفاً أن القيادة السورية أكدت دعمها لقرار الشارع الفلسطيني، في إشارة إلى ما تمخضت عنه الانتخابات التشريعية الفلسطينية التي جرت في أواخر شهر كانون الثاني/يناير الماضي وتشكيل حركة المقاومة الإسلامية "حماس" للحكومة الفلسطينية.
وأشاد الوزير الزهار بالعلاقات الفلسطينية ـ السورية، مثمناً الدعم السوري للشعب الفلسطيني، ولافتاً إلى أنه تم الاتفاق مع القيادة السورية على تعزيز العلاقات بين سورية والسلطة الفلسطينية ورفع التمثيل الدبلوماسي إلى درجة أعلى.
ونوه إلى أن القيادة السورية ستستقبل الفلسطينيين من حملة جواز السفر الفلسطيني، كما سيتم تفعيل الاتصالات الهاتفية بين الأراضي الفلسطينية وسورية.
وزفّ الزهار بشرى للاجئين الفلسطينيين في العراق العالقين على الحدود العراقية الأردنية، إلى أنه قد تم الاتفاق مع القيادة السورية على السماح لهم بالدخول والعيش في سورية معززين مكرمين، وذلك بالتنسيق مع هيئة الأمم المتحدة.
وقال الزهار: إن ما نعلقه من آمال يتحقق على أرض الواقع، فعلى مستوى الدعم، كل ما قررته الجامعة العربية بشأن الدعم يتم تنفيذه، ولكنه شدد أيضاً على أهمية الدعم السياسي العربي للشعب الفلسطيني وحكومته، ولفت إلى أن هناك شيئاً جديداً وهو أن الشارع العربي سيأخذ دوره في دعم الشعب الفلسطيني على المستويين المادي والسياسي، مؤكداً استعداد الشعوب العربية والإسلامية على تقديم كل ما من شأنه أن يخفف من معاناة الفلسطينيين ويدعم حقهم في تحرير أراضيهم واسترجاع حقوقهم.
ولفت الوزير الفلسطيني إلى أنه وبعد انتهاء زيارته إلى دمشق سيستكمل جولته وسيزور الكويت وقطر والبحرين والإمارات العربية المتحدة واليمن، مشيراً إلى أن هذه الجولة "قد تمتد إلى دول عربية أخرى".
ومن ناحيته، أوضح وزير الخارجية السوري أن الوزير الزهار التقى مع الرئيس السوري ونائبه فاروق الشرع، وأكد الرئيس الأسد خلال المباحثات على دعم سورية قيادة وشعباً لخيار الشعب الفلسطيني، ومواصلة دعم سورية للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، في تحرير أرضه وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
وأضاف الوزير المعلم أن الرئيس السوري "وجه لفتح باب التبرع الشعبي لدعم الشعب الفلسطيني والسلطة الفلسطينية والحكومة الفلسطينية، وسيتم الإعلان عن يوم 30 نيسان/أبريل في نهاية هذا الشهر ليكون بدء الدعم الوطني للشعب الفلسطيني".
وأشار المعلم إلى أن الرئيس السوري أوعز لوزارة الخارجية "لرفع مستوى التمثيل الفلسطيني في دمشق، وتسهيل زيارات الأخوة الفلسطينيين لعائلاتهم المقيمة في سورية".
وكان وزير الخارجية الفلسطيني قد وصل دمشق صباح اليوم قادماً من العاصمة السعودية الرياض، حيث كان أجرى مباحثات مع القيادة السعودية تركزت حول سبل دعم الشعب الفلسطيني وحكومته.
عقد في العاصمة السورية دمشق ظهر اليوم الخميس (20/4) لقاء بين الرئيس السوري بشار الأسد ووزير الخارجية الفلسطيني د. محمود الزهار، في إطار جولة يقوم بها الوزير الفلسطيني وتشمل عدداً من البلدان العربية.
وأوضح د. الزهار في مؤتمر صحفي عقده ووزير الخارجية السورية وليد المعلم أن الرئيس بشار الأسد أكد له خلال المباحثات بينهما على الموقف السوري الثابت تجاه القضية الفلسطينية، ومواصلة الدعم السوري للشعب الفلسطيني ولحقوقه المشروعة، مضيفاً أن القيادة السورية أكدت دعمها لقرار الشارع الفلسطيني، في إشارة إلى ما تمخضت عنه الانتخابات التشريعية الفلسطينية التي جرت في أواخر شهر كانون الثاني/يناير الماضي وتشكيل حركة المقاومة الإسلامية "حماس" للحكومة الفلسطينية.
وأشاد الوزير الزهار بالعلاقات الفلسطينية ـ السورية، مثمناً الدعم السوري للشعب الفلسطيني، ولافتاً إلى أنه تم الاتفاق مع القيادة السورية على تعزيز العلاقات بين سورية والسلطة الفلسطينية ورفع التمثيل الدبلوماسي إلى درجة أعلى.
ونوه إلى أن القيادة السورية ستستقبل الفلسطينيين من حملة جواز السفر الفلسطيني، كما سيتم تفعيل الاتصالات الهاتفية بين الأراضي الفلسطينية وسورية.
وزفّ الزهار بشرى للاجئين الفلسطينيين في العراق العالقين على الحدود العراقية الأردنية، إلى أنه قد تم الاتفاق مع القيادة السورية على السماح لهم بالدخول والعيش في سورية معززين مكرمين، وذلك بالتنسيق مع هيئة الأمم المتحدة.
وقال الزهار: إن ما نعلقه من آمال يتحقق على أرض الواقع، فعلى مستوى الدعم، كل ما قررته الجامعة العربية بشأن الدعم يتم تنفيذه، ولكنه شدد أيضاً على أهمية الدعم السياسي العربي للشعب الفلسطيني وحكومته، ولفت إلى أن هناك شيئاً جديداً وهو أن الشارع العربي سيأخذ دوره في دعم الشعب الفلسطيني على المستويين المادي والسياسي، مؤكداً استعداد الشعوب العربية والإسلامية على تقديم كل ما من شأنه أن يخفف من معاناة الفلسطينيين ويدعم حقهم في تحرير أراضيهم واسترجاع حقوقهم.
ولفت الوزير الفلسطيني إلى أنه وبعد انتهاء زيارته إلى دمشق سيستكمل جولته وسيزور الكويت وقطر والبحرين والإمارات العربية المتحدة واليمن، مشيراً إلى أن هذه الجولة "قد تمتد إلى دول عربية أخرى".
ومن ناحيته، أوضح وزير الخارجية السوري أن الوزير الزهار التقى مع الرئيس السوري ونائبه فاروق الشرع، وأكد الرئيس الأسد خلال المباحثات على دعم سورية قيادة وشعباً لخيار الشعب الفلسطيني، ومواصلة دعم سورية للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، في تحرير أرضه وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
وأضاف الوزير المعلم أن الرئيس السوري "وجه لفتح باب التبرع الشعبي لدعم الشعب الفلسطيني والسلطة الفلسطينية والحكومة الفلسطينية، وسيتم الإعلان عن يوم 30 نيسان/أبريل في نهاية هذا الشهر ليكون بدء الدعم الوطني للشعب الفلسطيني".
وأشار المعلم إلى أن الرئيس السوري أوعز لوزارة الخارجية "لرفع مستوى التمثيل الفلسطيني في دمشق، وتسهيل زيارات الأخوة الفلسطينيين لعائلاتهم المقيمة في سورية".
وكان وزير الخارجية الفلسطيني قد وصل دمشق صباح اليوم قادماً من العاصمة السعودية الرياض، حيث كان أجرى مباحثات مع القيادة السعودية تركزت حول سبل دعم الشعب الفلسطيني وحكومته.

التعليقات