بيان صادر عن القوى الوطنية حول الاعتداء الذي تعرضت له جمعية الشبان المسيحية

بسم الله الرحمن الرحيم

بيان صادر عن القوى الوطنية

والمؤسسات الأهلية والرسمية في محافظة قلقيلية

في ظل تصاعد الهجمة الشرسة على شعبنا الفلسطيني البطل واشتداد حدة التصعيد الصهيوني على جماهير شعبنا وذلك بالاستمرار في سياسات الحصار والتجويع والقتل والتدمير من اجل فرض انسحاب أحادي الجانب من قبل حكومة الصهيوني اولمرت ، في ظل هذا الوضع العصيب الذي تمر به قضيتنا الوطنية يتعاظم دور شعبنا في النضال ضد الاحتلال ومخططاته ألعنصريه الهادفة الى منع قيام دوله فلسطينية مستقلة، وعدم الإقرار بالحقوق ألمشروعه لشعبنا الفلسطيني في ألعوده وتقرير المصير ..... ونؤكد على وحدتنا الوطنية والتفافنا نحو م . ت . ف مجددين العهد لمن هم أكرم منا جميعا بان نكون الأوفياء لهم وللملاحم البطولية التي سطروها دفاعا عن حقوقنا المسلوبة ومن اجل الاستمرار في النضال حتى تحقيق كامل حقوقنا الوطنية ودحر الاحتلال .

أهلنا الميامين : في ظل هذا التصعيد المستمر والمتآمر على قضيتنا الوطنية لا نجد في أنفسنا الا ان نكون الحريصين وبالفعل من اجل تظافر الجهود ألراميه إلى البناء الحقيقي لسلطتنا الوطنية ومؤسساتنا على قاعدة الشراكة والتكامل في وجه كافة الضغوطات التي تمارس علينا تحت مسميات مختلفة هدفها إذلال شعبنا وقياداتنا ، لهذا يتطلب منا جميعا وعلى قاعدة تحمل مسؤولياتنا الوطنية وتجسيد مبدأ الحوار والبناء بين مختلف القوى والمؤسسات العاملة في مختلف الحقول السياسية والاجتماعية ورفض مبدأ اخذ القانون باليد حيث أنها لغة غريبة جدا عن عاداتنا وتقاليدنا المعمول بها .

إخواننا الكرام : انطلاقا من فهمنا الخلاق وإيماننا بضرورة إحداث التنمية الحقيقية في مدينتنا الفاضلة .... مدينة الشهداء والتضحية وايماننا بروح التعاون والتكامل في الادوار فنحن بحاجه الى كل جهد يضيف لبنة اساسية وهامة من اجل التطوير والتقدم .

وعليه اننا في القوى الوطنية والمؤسسات الرسمية والأهلية نؤكد على مايلي :

1 – اننا ندين الاعتداء الذي تعرضت له جمعية الشبان المسيحية ونستنكر هذا العمل اللا مسؤول بحق هذه المؤسسة التي لا زال لها بصمات يعرفها الجميع .

2 – مطالبة الأجهزة الرسمية المختلفة وعلى رأسها الأخ المحافظ بالتحقيق في هذا الحادث وتطبيق مبدأ سيادة القانون وهيبته ورفض مبدأ شريعة الغاب .

3 – الحفاظ على الوحدة الوطنية والاجتماعية والتسامح الديني والوطني الخلاق والابتعاد عن الفئوية والعصبية الضيقة .

4- ان الحملات المحمومة التي تستغل من قبل فئة صغيره لا تمثل الموقف الحقيقي لأهلنا ومناضلينا ومثقفينا في المحافظة ، إنما تمثل نفسها فقط .

5 – نؤكد حرصنا على وجود واستمرار عمل هذه الجمعية في مدينتنا لما تقدمه من خدمات لقطاعات مختلفة من أهالي محافظتنا الكريمة .

6 – اعتماد لغة الحوار هو اللغة المعمول بها وتحريم الاقتتال الداخلي والحفاظ على التماسك الاجتماعي والوطني لأبناء محافظتنا المجيدة .



عاش نضال شعبنا الأبي

لا للفئوية والتحريض المضلل

المجد والخلود لشهدائنا الأبرار

18/ 4 /2006 م

التعليقات