وزير الاقتصاد الفلسطيني يحذر من كارثة انسانية في قطاع غزة خلال الايام القادمة
غزة-دنيا الوطن
حذر علاء الاعرج وزير الاقتصاد الفلسطيني اليوم الأربعاء من كارثة إنسانية جديدة يمكن ان يشهدها قطاع غزة خلال الايام العشرة المقبلة فى حال رفضت إسرائيل ادخال المواد التموينية الأساسية للقطاع عبر معبر المنطار (كارني) شرق مدينة غزة .
وقال الاعرج :" ان "قطاع غزة المحاصر من إسرائيل عبر كل المعابر التجارية المحيطة به يحتاج يوميا الى كميات من المواد الأساسية للاستهلاك اليومي تقدر بحوالي 450 طنا من الدقيق و 111 طنا من السكر و72 طنا من الارز. واضاف انه حسب الإحصائيات المتوفرة لدى القطاع التجارى فان كميات المؤن الموجودة الان ستنفذ خلال 12 يوما من القطاع اذا لم يتم تعزيزها بكميات اخرى .
واوضح الوزير الفلسطيني ان الكميات الاحتياطية التى جزء منها جاء من مصر ضمن المساعدات التي قدمتها للقطاع قبل حوالى 20 يوما حيث قدمت حوالى 6500 طن من الدقيق والسكر والارز دخلت عن طريق معبر كرم ابو سالم مشيرا الى بطء وتيرة دخول هذه المساعدات عبر معبر كرم ابو سالم. وقال لم يدخل من هذه الكمية سوى 70% رغم اننا بدأنا بادخالها منذ 20 يوما تقريبا الامر الذى يفاقم هذه الازمة علما ان هذه الكمية تشكل احتياطي حوالى 10 ايام وهى مشمولة فى المسح الذى ذكرناه .
واكد الاعرج ان اسرائيل تسعى جاهدة لتطبيق سياستها والتي تقوم على قاعدة خلط الأوراق فهى تستخدم المعابر كورقة ضغط سياسية لابتزاز بعض المواقف من الجانب الفلسطيني وقال" ان الاتفاقات الدولية التجارية جنبت المعابر بان تكون ورقة ضغط او ابتزاز او مساومة سياسية الا ان اسرائيل تعمد الى ذلك واسرائيل لها مصلحة معينة فى تحويل البضائع عن طريق كرم ابو سالم".
وجدد المسؤول الفلسطيني رفض الحكومة الفلسطينية لهذا الاقتراح موضحا ان المعبر خصص حسب اتفاقية المعابر للبضائع الواردة من مصر اما ان تحول البضائع الواردة من الضفة الغربية او اسرائيل عن طريق هذا المعبر فهذا امر يعنى مزيد من التكلفة والوقت ويعنى اقفال معبر كارنى الذى يشغل عدد كبير من العمالة الفلسطينية وهو امر مرفوض لدينا.
وشدد الاعرج على ان الوضع الاقتصادي في قطاع غزة تحديدا مترد ومؤشرات البطالة والفقر فى ازدياد وقال " اذا لم يتدارك العالم هذا الموقف فانه سيقود الي عدم استقرار في المنطقة .
حذر علاء الاعرج وزير الاقتصاد الفلسطيني اليوم الأربعاء من كارثة إنسانية جديدة يمكن ان يشهدها قطاع غزة خلال الايام العشرة المقبلة فى حال رفضت إسرائيل ادخال المواد التموينية الأساسية للقطاع عبر معبر المنطار (كارني) شرق مدينة غزة .
وقال الاعرج :" ان "قطاع غزة المحاصر من إسرائيل عبر كل المعابر التجارية المحيطة به يحتاج يوميا الى كميات من المواد الأساسية للاستهلاك اليومي تقدر بحوالي 450 طنا من الدقيق و 111 طنا من السكر و72 طنا من الارز. واضاف انه حسب الإحصائيات المتوفرة لدى القطاع التجارى فان كميات المؤن الموجودة الان ستنفذ خلال 12 يوما من القطاع اذا لم يتم تعزيزها بكميات اخرى .
واوضح الوزير الفلسطيني ان الكميات الاحتياطية التى جزء منها جاء من مصر ضمن المساعدات التي قدمتها للقطاع قبل حوالى 20 يوما حيث قدمت حوالى 6500 طن من الدقيق والسكر والارز دخلت عن طريق معبر كرم ابو سالم مشيرا الى بطء وتيرة دخول هذه المساعدات عبر معبر كرم ابو سالم. وقال لم يدخل من هذه الكمية سوى 70% رغم اننا بدأنا بادخالها منذ 20 يوما تقريبا الامر الذى يفاقم هذه الازمة علما ان هذه الكمية تشكل احتياطي حوالى 10 ايام وهى مشمولة فى المسح الذى ذكرناه .
واكد الاعرج ان اسرائيل تسعى جاهدة لتطبيق سياستها والتي تقوم على قاعدة خلط الأوراق فهى تستخدم المعابر كورقة ضغط سياسية لابتزاز بعض المواقف من الجانب الفلسطيني وقال" ان الاتفاقات الدولية التجارية جنبت المعابر بان تكون ورقة ضغط او ابتزاز او مساومة سياسية الا ان اسرائيل تعمد الى ذلك واسرائيل لها مصلحة معينة فى تحويل البضائع عن طريق كرم ابو سالم".
وجدد المسؤول الفلسطيني رفض الحكومة الفلسطينية لهذا الاقتراح موضحا ان المعبر خصص حسب اتفاقية المعابر للبضائع الواردة من مصر اما ان تحول البضائع الواردة من الضفة الغربية او اسرائيل عن طريق هذا المعبر فهذا امر يعنى مزيد من التكلفة والوقت ويعنى اقفال معبر كارنى الذى يشغل عدد كبير من العمالة الفلسطينية وهو امر مرفوض لدينا.
وشدد الاعرج على ان الوضع الاقتصادي في قطاع غزة تحديدا مترد ومؤشرات البطالة والفقر فى ازدياد وقال " اذا لم يتدارك العالم هذا الموقف فانه سيقود الي عدم استقرار في المنطقة .

التعليقات