باريس ترفض فتح حوار أو تقديم دعم مالي لحكومة حماس
غزة-دنيا الوطن
أعلنت الحكومة الفرنسية أنها ليس بإمكانها فتح حوار مع الحكومة الفلسطينية الجديدة بقيادة حماس أو منحها مساعدات مالية لأن حركة حماس مازالت مدرجة على لائحة المنظمات الإرهابية. جاء ذلك الإعلان في ضوء زيارة الرئيس الفرنسي جاك شيراك الذي يصل إلى مصر الأربعاء تلبية لدعوة الرئيس مبارك.
وقد وصف جيروم بونافون المتحدث باسم الرئاسة الفرنسية الزيارة بأنها فرصة للتأكيد على متانة العلاقات المتميزة منذ قرون، والتي سيبحث خلالها الرئيسان عددا من المسائل الدولية والإقليمية.
وقال بونافون إن ما تطلبه بلاده من حماس هو نفس ما تطلبه اللجنة الرباعية والمجتمع الدولي وأضاف: "سيناقش رئيس الجمهورية الفرنسية موضوع اعتراف حماس بإسرائيل ونبذها الإرهاب والعنف وتطبيق اتفاقيات أوسلو مع الرئيس مبارك، وذلك للدور الكبير الذي تقوم به مصر في العالم العربي وفي القضية الفلسطينية على وجه الخصوص".
هذا وأكد بونافون ضرورة استئناف مفاوضات السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين وأن تتخذ حماس القرارات التي ينتظرها منها الجميع. وأضاف ما يهمنا هو أن تتجه حركة حماس نحو هذا الطريق، وأن تفهم أن المجتمع الدولي والشعب الفلسطيني الذي منحها ثقته يريدها أن تتجه نحو طاولة المفاوضات، وهذا أيضا ما ينتظره منها رئيس السلطة محمود عباس .
من ناحية أخرى، رحبت فرنسا بالزيارة التي سيقوم بها رئيس السلطة الفلسطينية للقاء نظيره الفرنسي قريبا. وقال بونافون المتحدث باسم الرئاسة الفرنسية إن عباس شريك وصديق، ويتطلع رئيس الجمهورية إلى الاستماع إلى وصفه للوضع من أجل إيجاد حلول لإعادة الأمور إلى مسارها الصحيح أي إلى طاولة المفاوضات."
أعلنت الحكومة الفرنسية أنها ليس بإمكانها فتح حوار مع الحكومة الفلسطينية الجديدة بقيادة حماس أو منحها مساعدات مالية لأن حركة حماس مازالت مدرجة على لائحة المنظمات الإرهابية. جاء ذلك الإعلان في ضوء زيارة الرئيس الفرنسي جاك شيراك الذي يصل إلى مصر الأربعاء تلبية لدعوة الرئيس مبارك.
وقد وصف جيروم بونافون المتحدث باسم الرئاسة الفرنسية الزيارة بأنها فرصة للتأكيد على متانة العلاقات المتميزة منذ قرون، والتي سيبحث خلالها الرئيسان عددا من المسائل الدولية والإقليمية.
وقال بونافون إن ما تطلبه بلاده من حماس هو نفس ما تطلبه اللجنة الرباعية والمجتمع الدولي وأضاف: "سيناقش رئيس الجمهورية الفرنسية موضوع اعتراف حماس بإسرائيل ونبذها الإرهاب والعنف وتطبيق اتفاقيات أوسلو مع الرئيس مبارك، وذلك للدور الكبير الذي تقوم به مصر في العالم العربي وفي القضية الفلسطينية على وجه الخصوص".
هذا وأكد بونافون ضرورة استئناف مفاوضات السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين وأن تتخذ حماس القرارات التي ينتظرها منها الجميع. وأضاف ما يهمنا هو أن تتجه حركة حماس نحو هذا الطريق، وأن تفهم أن المجتمع الدولي والشعب الفلسطيني الذي منحها ثقته يريدها أن تتجه نحو طاولة المفاوضات، وهذا أيضا ما ينتظره منها رئيس السلطة محمود عباس .
من ناحية أخرى، رحبت فرنسا بالزيارة التي سيقوم بها رئيس السلطة الفلسطينية للقاء نظيره الفرنسي قريبا. وقال بونافون المتحدث باسم الرئاسة الفرنسية إن عباس شريك وصديق، ويتطلع رئيس الجمهورية إلى الاستماع إلى وصفه للوضع من أجل إيجاد حلول لإعادة الأمور إلى مسارها الصحيح أي إلى طاولة المفاوضات."

التعليقات