حماس لا تزال تنتظر الاموال التي وعدت بها الدول العربية والاسلامية لصرف الرواتب
غزة-دنيا الوطن
اعلن وزير المالية الفلسطيني عمر عبد الرازق امس الثلاثاء ان الحكومة الفلسطينية برئاسة حركة حماس لا تزال تنتظر المساعدات التي وعدت بها الدول العربية والاسلامية للتمكن من صرف رواتب موظفي السلطة عن اذار (مارس).
واشار عبد الرازق في رده علي اسئلة نواب المجلس التشريعي الي الوعود التي قطعتها ايران وقطر والقمة العربية الاخيرة في الخرطوم الا انه قال لا استطيع تحديد موعد لصرف الرواتب لان الوزارة لم تتلق الاموال بعد .
وقدم عبد الرازق للمجلس التشريعي ارقاما غير نهائية عن الوضع المالي الذي تعيشه السلطة الفلسطينية مشيرا الي ان الأزمة المالية التي تعيشها الحكومة الحالية بدأت تنفرج بشكل مؤقت .
ووصـــف الوضع المالي بأنه ازمة خطــيرة مشيرا الي ان هذه الأزمة قديمة ولم ترتبط فقط بتسلم حماس الحكومة.
واشار عبد الرازق الي ان ديون السلطة الفلسطينية للبنوك العاملة في الاراضي الفلسطينية، اضافة الي فواتير لم يتم دفعها لمؤسسات في القطاع الخاص بلغت ملياراً و300 مليون دولار.
واوضح ان الحكومة الفلسطينية السابقة تجاوزت البند المقر في الموازنة فيما يتعلق بعدد الموظفين العاملين في مؤسساتها الامنية والمدنية.
وقال ان موازنة العام الماضي سمحت للحكومة بان لا يتعدي عدد الموظفين 136 الف و600 موظف، الا ان العدد الاجمالي للموظفين العاملين في المؤسسات المدنية والعسكرية وصل في نهاية العام 2005، الي 155 الف و700 موظف .
واشار عبد الرازق الي ان هذا العدد ارتفع خلال اخر ثلاثة اشهر من العام الحالي ليصل الي ( 164 الفاً و700 موظف)، اي بارتفاع 9 الاف موظف خلال ثلاثة اشهر فقط .
وفي ما يتعلق بالايرادات المحلية التي جبتها الحكومة الفلسطينية السابقة للعام الماضي اشار عبد الرازق الي ان الحكومة السابقة جمعت من خلال الضرائب المحلية ما قيمته 246 مليون دولار، ومن الايرادات غير الضريبية 246 مليون دولار.
وبلغت قيمة الايرادات التي وصلت الي الحكومة من المقاصة الاسرائيلية، في العام الماضي 950 مليون دولار، منها حسب عبد الرازق 136 مليون دولار استحقاقات عن اعوام سابقة.
وبالتالي، فقد بلغت قيمة الايرادات ملياراً و335 مليون دولار، يضاف اليها 348 مليون دولار مجموع ما قدمته الدول العربية والصديقة للسلطة حسب عبد الرازق الذي اوضح ان هذه الارقام ليست نهائية.
واعلنت اسرائيل انها ستتوقف عن دفع هذه المستحقات بعد ان تسلمت حماس الحكومة.
واشار عبد الرازق الي ان اسرائيل دفعت المستحقات عن كانون الثاني (يناير) الماضي فقط بواقع 69 مليون دولار .
وقال عبد الرازق هناك بوادر انفراج لهذه الأزمة الخطيرة، خاصة بعدما اعلنت كل من ايران وقطر ومؤتمر القمة العربية في الخرطوم عن تحويل ما مجموعة 205 مليون دولار للسلطة .
الا انه اضاف لكنني لا استطيع تحديد تاريخ لصرف الرواتب، لان الاموال لم تصل بعد، ولا استطيع صرف الرواتب الا بعد وصول الاموال .
وقد بعث رئيس المجلس التشريعي عزيز الدويك اليوم الثلاثاء رسالتين الي كل من مجلس الشوري الايراني والبرلمان القطري يشكرهم فيها علي الدعم المالي الذي اعلنه البلدان للحكومة الفلسطينية. وقال في رسالته هذا الدعم سيبقي محفورا في قلوب ابناء الشعب الفلسطيني .
اعلن وزير المالية الفلسطيني عمر عبد الرازق امس الثلاثاء ان الحكومة الفلسطينية برئاسة حركة حماس لا تزال تنتظر المساعدات التي وعدت بها الدول العربية والاسلامية للتمكن من صرف رواتب موظفي السلطة عن اذار (مارس).
واشار عبد الرازق في رده علي اسئلة نواب المجلس التشريعي الي الوعود التي قطعتها ايران وقطر والقمة العربية الاخيرة في الخرطوم الا انه قال لا استطيع تحديد موعد لصرف الرواتب لان الوزارة لم تتلق الاموال بعد .
وقدم عبد الرازق للمجلس التشريعي ارقاما غير نهائية عن الوضع المالي الذي تعيشه السلطة الفلسطينية مشيرا الي ان الأزمة المالية التي تعيشها الحكومة الحالية بدأت تنفرج بشكل مؤقت .
ووصـــف الوضع المالي بأنه ازمة خطــيرة مشيرا الي ان هذه الأزمة قديمة ولم ترتبط فقط بتسلم حماس الحكومة.
واشار عبد الرازق الي ان ديون السلطة الفلسطينية للبنوك العاملة في الاراضي الفلسطينية، اضافة الي فواتير لم يتم دفعها لمؤسسات في القطاع الخاص بلغت ملياراً و300 مليون دولار.
واوضح ان الحكومة الفلسطينية السابقة تجاوزت البند المقر في الموازنة فيما يتعلق بعدد الموظفين العاملين في مؤسساتها الامنية والمدنية.
وقال ان موازنة العام الماضي سمحت للحكومة بان لا يتعدي عدد الموظفين 136 الف و600 موظف، الا ان العدد الاجمالي للموظفين العاملين في المؤسسات المدنية والعسكرية وصل في نهاية العام 2005، الي 155 الف و700 موظف .
واشار عبد الرازق الي ان هذا العدد ارتفع خلال اخر ثلاثة اشهر من العام الحالي ليصل الي ( 164 الفاً و700 موظف)، اي بارتفاع 9 الاف موظف خلال ثلاثة اشهر فقط .
وفي ما يتعلق بالايرادات المحلية التي جبتها الحكومة الفلسطينية السابقة للعام الماضي اشار عبد الرازق الي ان الحكومة السابقة جمعت من خلال الضرائب المحلية ما قيمته 246 مليون دولار، ومن الايرادات غير الضريبية 246 مليون دولار.
وبلغت قيمة الايرادات التي وصلت الي الحكومة من المقاصة الاسرائيلية، في العام الماضي 950 مليون دولار، منها حسب عبد الرازق 136 مليون دولار استحقاقات عن اعوام سابقة.
وبالتالي، فقد بلغت قيمة الايرادات ملياراً و335 مليون دولار، يضاف اليها 348 مليون دولار مجموع ما قدمته الدول العربية والصديقة للسلطة حسب عبد الرازق الذي اوضح ان هذه الارقام ليست نهائية.
واعلنت اسرائيل انها ستتوقف عن دفع هذه المستحقات بعد ان تسلمت حماس الحكومة.
واشار عبد الرازق الي ان اسرائيل دفعت المستحقات عن كانون الثاني (يناير) الماضي فقط بواقع 69 مليون دولار .
وقال عبد الرازق هناك بوادر انفراج لهذه الأزمة الخطيرة، خاصة بعدما اعلنت كل من ايران وقطر ومؤتمر القمة العربية في الخرطوم عن تحويل ما مجموعة 205 مليون دولار للسلطة .
الا انه اضاف لكنني لا استطيع تحديد تاريخ لصرف الرواتب، لان الاموال لم تصل بعد، ولا استطيع صرف الرواتب الا بعد وصول الاموال .
وقد بعث رئيس المجلس التشريعي عزيز الدويك اليوم الثلاثاء رسالتين الي كل من مجلس الشوري الايراني والبرلمان القطري يشكرهم فيها علي الدعم المالي الذي اعلنه البلدان للحكومة الفلسطينية. وقال في رسالته هذا الدعم سيبقي محفورا في قلوب ابناء الشعب الفلسطيني .

التعليقات