بيان صادر عن كتائب شهداء الأقصى – القيادة المشتركة
صادر عن " كتائب شهداء الأقصى – القيادة المشتركة"
"أما من بائع للموت فنشتريه......."
جماهير أننا العربية والإسلامية:
هاهو العدو الإسرائيلي يدفع ثمن جرائمه المتواصلة بحق أبناء شعبنا الفلسطيني من الاغتيالات اليومية بحق قادة العمل الجهادي سواء في غزة أو الضفة الغربية والقصف المتواصل على شمال قطاع غزة وشرقه وتجريف الأراضي وهدم البيوت فوق رؤوس ساكنيها وسياسة الحصار والتجويع من إغلاق المنافذ والمعابر وعدم السماح بدخول المواد الأساسية اللازمة للعيش وعزوف المجتمع الدولي عن تقديم المساعدات ودفع الرواتب المستحقة لدى موظفي السلطة الفلسطينية ،كل هذه الممارسات تطبق يومياً على شعبنا الفلسطيني لأنه أبى أن يساوم على حقوقه وكيانه وقضيته واعترافه بالعدو الصهيوني شريكاَ وجاراً في المنطقة ، ليخرج "سامي سليم محمد "و يسقط كل النظريات الداعية للاستسلام ويفجر نفسه وسط تل أبيب ليقتل ويصيب العشرات ويكسر الحزام الأمني كما يدعون ،ويثبت للعدو والعالم أجمع أننا لسنا تجاراً ولسنا بخونة و لا بمرتزقة وأن الشعب الفلسطيني يفضل الموت والجوع على أن يعترف بعدوه مهما كلفه الأمر ليحرج العدو الصهيوني أمام مجتمعه الدولي المتواطئ ويثبت له أن نظرية التجويع والحصار كانت فاشلة وأنه يجب عليه أن يراجع أوراقه ويتعامل بالأمر الواقع .
ونحن في كتائب شهداء الأقصى_القيادة المشتركة نحتسب عند الله مزلزل تل أبيب الشهيد القائد/سامي سليم أحد كوادر سرايا القدس الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي
ونؤكد لكم في كتائب شهداء الأقصى _القيادة المشتركة أننا سنبقى جنباً إلى جنب مع إخواننا في جميع فصائل المقاومة لنضرب العدو الصهيوني في كل مكان وزمان وإفشال كل مخططاته الرامية للنيل من عزيمة شعبنا المرابط
ونؤكد لكم أننا سنبقى في المقدمة حاملين لواء المقاومة والشهادة كما عودناكم
كتائب شهداء الأقصى
"القيادة المشتركة"
فلسطين 17 / 4 /2006
"أما من بائع للموت فنشتريه......."
جماهير أننا العربية والإسلامية:
هاهو العدو الإسرائيلي يدفع ثمن جرائمه المتواصلة بحق أبناء شعبنا الفلسطيني من الاغتيالات اليومية بحق قادة العمل الجهادي سواء في غزة أو الضفة الغربية والقصف المتواصل على شمال قطاع غزة وشرقه وتجريف الأراضي وهدم البيوت فوق رؤوس ساكنيها وسياسة الحصار والتجويع من إغلاق المنافذ والمعابر وعدم السماح بدخول المواد الأساسية اللازمة للعيش وعزوف المجتمع الدولي عن تقديم المساعدات ودفع الرواتب المستحقة لدى موظفي السلطة الفلسطينية ،كل هذه الممارسات تطبق يومياً على شعبنا الفلسطيني لأنه أبى أن يساوم على حقوقه وكيانه وقضيته واعترافه بالعدو الصهيوني شريكاَ وجاراً في المنطقة ، ليخرج "سامي سليم محمد "و يسقط كل النظريات الداعية للاستسلام ويفجر نفسه وسط تل أبيب ليقتل ويصيب العشرات ويكسر الحزام الأمني كما يدعون ،ويثبت للعدو والعالم أجمع أننا لسنا تجاراً ولسنا بخونة و لا بمرتزقة وأن الشعب الفلسطيني يفضل الموت والجوع على أن يعترف بعدوه مهما كلفه الأمر ليحرج العدو الصهيوني أمام مجتمعه الدولي المتواطئ ويثبت له أن نظرية التجويع والحصار كانت فاشلة وأنه يجب عليه أن يراجع أوراقه ويتعامل بالأمر الواقع .
ونحن في كتائب شهداء الأقصى_القيادة المشتركة نحتسب عند الله مزلزل تل أبيب الشهيد القائد/سامي سليم أحد كوادر سرايا القدس الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي
ونؤكد لكم في كتائب شهداء الأقصى _القيادة المشتركة أننا سنبقى جنباً إلى جنب مع إخواننا في جميع فصائل المقاومة لنضرب العدو الصهيوني في كل مكان وزمان وإفشال كل مخططاته الرامية للنيل من عزيمة شعبنا المرابط
ونؤكد لكم أننا سنبقى في المقدمة حاملين لواء المقاومة والشهادة كما عودناكم
كتائب شهداء الأقصى
"القيادة المشتركة"
فلسطين 17 / 4 /2006

التعليقات