إعلاميون يهاجمون زرقاوي حماس
غزة-دنيا الوطن
رفض عدد من الإعلاميين الفلسطينيين ، أن يمروا على تصريحات احد قادة حماس وتلويحه بظاهرة الزرقاوي بالأراضي الفلسطينية في حال أسقطت حكومة حماس ، مرور الكرام ، حيث هاجموا تلك الدعوات الزرقاوية ، مؤكدين حاجة المجتمع الفلسطيني إلى زرقة السماء ، والحرية الزرقاء.
وتساءل الكاتب والمحلل السياسي هاني حبيب ، " لماذا يريد البعض من حماس أن يضع الشعب الفلسطيني رهينة لسياساته وإرادته ورغباته ، بالتهديد بزرقنة مناطق السلطة ، والعودة إلى العمليات داخل مناطق 1948، التي تخلت عنها الحركة علنا أكثر من مرة ، ما يشكل تهديدا مباشرا لكل مواطن فلسطيني في أمنه وسلامته ".
وكان النائب يونس الاسطل عضو القيادة السياسية في حماس ، قال " إذا أفشلت حكومة حماس فلينتظروا ظاهرة الزرقاوي ، والعمليات الاستشهادية في عمق الكيان الصهيوني ".
وحسب حبيب ، فانه بالنظر إلى ميزان القوى المعروف بيننا وبين الدولة العبرية ، إضافة إلى أن مثل هذه العمليات قد أدت وظيفتها ، بدعم شعبية حركة حماس كي تصل إلى السلطة ، والتهديد بالعودة إلى مثل هذه العمليات في حال فشل الحكومة ، هو تأكيد على أن الحركة لجأت إلى مثل هذه العمليات بهدف الوصول إلى الحكم ، موضحا بان مثل هذه التصريحات يجب أن لا تمر على الحكومة لأنها تسيء إليها.
أما الكاتب الصحافي يوسف القزاز فقال ، بان الشعب الفلسطيني بحاجة إلى زرقاء يمامة وليس إلى زرقاوي أخر مثلما يبشر مسؤول في حماس ، مشيرا إلى أن فتوى المسؤول في حماس عن ظهور زرقاوي آخر ، هي مؤشر خطير ومرفوض ، مثلما يرفض شعبنا الفلسطيني أي ادعاءات حول سحب الصلاحيات من الحكومة أو الاتهامات بإسقاطها.
ولفت الكاتب ، إلى أن الديمقراطية لا تعني تجويع الناس بحبس رواتبهم اتكالا على وعود داعمة خلبية ، وان الديمقراطية تصبح إرهابا إذا توعدت الوطن والمواطن بزرقاوي آخر كبديل اصطناعي عديم الموهبة إلا بممارسة الإرهاب ضد الشعب أولا وأخيرا.
وشدد على أن هذا البديل المقترح سيعطي المبرر تلو المبرر لكل قوى العالم لمحاربة الشعب الفلسطيني لا اقتصاديا على نحو ما يجري الآن ، بل ماديا وتسكينه على قائمة الإرهاب العالمي ، مبينا بان المجتمع الفلسطيني ليس بحاجة إلى مثل هذه الدعوات الزرقاوية ، ومن أطلقها يتحمل مسؤوليتها وحده.
بدوره قال الكاتب والمحلل السياسي عمر الغول ، بان رسالة رئيس الحكومة الفلسطينية يوم الجمعة الماضية أكملها النائب يونس الأسطل من حركة حماس عندما قال ، إن إفشال الحكومة سيقلب الطاولة على رؤوس الجميع.
وأضاف ، نخشى أن يكون الزرقاويون هم البديل ، وتنفيذ عمليات في تل أبيب على صعيد الصراع مع إسرائيل ، أما على الصعيد الداخلي، فالرسالة تحتمل كل ألوان التأويل والاجتهاد ، لعل أبرز ما يمكن ان يستنتجه المرء من اللهجة التهديدية ، أن حماس يدها طويلة وليست قاصرة عن تنفيذ ما تراه مناسبا من وجهة نظرها ، وتفترضه حقا من حقوقها الدستورية في السلطات الثلاث بما في ذلك إلغاء مراسيم الرئاسة.
وكان رئيس الحكومة الفلسطينية إسماعيل هنية ، وجه الجمعة الفارطه رسالة إلى الرئيس محمود عباس حول صلاحيات الحكومة ، ورفضه أن تكون حكومته "طراطير" ، حسب تعبيره.
وحسب مراقبين ، فان هنية المعروف بدبلوماسيته وقدرته على توظيف الكلمات أعطى عناوين عامة للرسائل التي يريد أن يوجهها ، ولكن النائب الاسطل توسع كثيرا في التفاصيل حين قال :" بأن إسقاط حكومة حماس سيكون بداية لإعادة جذوة المقاومة والعمليات الاستشهادية في عمق الكيان الصهيوني ، محذرا إن رفض التعاطي مع حكومة حماس قد يزيد التشدد في الأراضي الفلسطينية ويؤدى إلى خروج ظاهرة الزرقاوى في فلسطين ".
رفض عدد من الإعلاميين الفلسطينيين ، أن يمروا على تصريحات احد قادة حماس وتلويحه بظاهرة الزرقاوي بالأراضي الفلسطينية في حال أسقطت حكومة حماس ، مرور الكرام ، حيث هاجموا تلك الدعوات الزرقاوية ، مؤكدين حاجة المجتمع الفلسطيني إلى زرقة السماء ، والحرية الزرقاء.
وتساءل الكاتب والمحلل السياسي هاني حبيب ، " لماذا يريد البعض من حماس أن يضع الشعب الفلسطيني رهينة لسياساته وإرادته ورغباته ، بالتهديد بزرقنة مناطق السلطة ، والعودة إلى العمليات داخل مناطق 1948، التي تخلت عنها الحركة علنا أكثر من مرة ، ما يشكل تهديدا مباشرا لكل مواطن فلسطيني في أمنه وسلامته ".
وكان النائب يونس الاسطل عضو القيادة السياسية في حماس ، قال " إذا أفشلت حكومة حماس فلينتظروا ظاهرة الزرقاوي ، والعمليات الاستشهادية في عمق الكيان الصهيوني ".
وحسب حبيب ، فانه بالنظر إلى ميزان القوى المعروف بيننا وبين الدولة العبرية ، إضافة إلى أن مثل هذه العمليات قد أدت وظيفتها ، بدعم شعبية حركة حماس كي تصل إلى السلطة ، والتهديد بالعودة إلى مثل هذه العمليات في حال فشل الحكومة ، هو تأكيد على أن الحركة لجأت إلى مثل هذه العمليات بهدف الوصول إلى الحكم ، موضحا بان مثل هذه التصريحات يجب أن لا تمر على الحكومة لأنها تسيء إليها.
أما الكاتب الصحافي يوسف القزاز فقال ، بان الشعب الفلسطيني بحاجة إلى زرقاء يمامة وليس إلى زرقاوي أخر مثلما يبشر مسؤول في حماس ، مشيرا إلى أن فتوى المسؤول في حماس عن ظهور زرقاوي آخر ، هي مؤشر خطير ومرفوض ، مثلما يرفض شعبنا الفلسطيني أي ادعاءات حول سحب الصلاحيات من الحكومة أو الاتهامات بإسقاطها.
ولفت الكاتب ، إلى أن الديمقراطية لا تعني تجويع الناس بحبس رواتبهم اتكالا على وعود داعمة خلبية ، وان الديمقراطية تصبح إرهابا إذا توعدت الوطن والمواطن بزرقاوي آخر كبديل اصطناعي عديم الموهبة إلا بممارسة الإرهاب ضد الشعب أولا وأخيرا.
وشدد على أن هذا البديل المقترح سيعطي المبرر تلو المبرر لكل قوى العالم لمحاربة الشعب الفلسطيني لا اقتصاديا على نحو ما يجري الآن ، بل ماديا وتسكينه على قائمة الإرهاب العالمي ، مبينا بان المجتمع الفلسطيني ليس بحاجة إلى مثل هذه الدعوات الزرقاوية ، ومن أطلقها يتحمل مسؤوليتها وحده.
بدوره قال الكاتب والمحلل السياسي عمر الغول ، بان رسالة رئيس الحكومة الفلسطينية يوم الجمعة الماضية أكملها النائب يونس الأسطل من حركة حماس عندما قال ، إن إفشال الحكومة سيقلب الطاولة على رؤوس الجميع.
وأضاف ، نخشى أن يكون الزرقاويون هم البديل ، وتنفيذ عمليات في تل أبيب على صعيد الصراع مع إسرائيل ، أما على الصعيد الداخلي، فالرسالة تحتمل كل ألوان التأويل والاجتهاد ، لعل أبرز ما يمكن ان يستنتجه المرء من اللهجة التهديدية ، أن حماس يدها طويلة وليست قاصرة عن تنفيذ ما تراه مناسبا من وجهة نظرها ، وتفترضه حقا من حقوقها الدستورية في السلطات الثلاث بما في ذلك إلغاء مراسيم الرئاسة.
وكان رئيس الحكومة الفلسطينية إسماعيل هنية ، وجه الجمعة الفارطه رسالة إلى الرئيس محمود عباس حول صلاحيات الحكومة ، ورفضه أن تكون حكومته "طراطير" ، حسب تعبيره.
وحسب مراقبين ، فان هنية المعروف بدبلوماسيته وقدرته على توظيف الكلمات أعطى عناوين عامة للرسائل التي يريد أن يوجهها ، ولكن النائب الاسطل توسع كثيرا في التفاصيل حين قال :" بأن إسقاط حكومة حماس سيكون بداية لإعادة جذوة المقاومة والعمليات الاستشهادية في عمق الكيان الصهيوني ، محذرا إن رفض التعاطي مع حكومة حماس قد يزيد التشدد في الأراضي الفلسطينية ويؤدى إلى خروج ظاهرة الزرقاوى في فلسطين ".

التعليقات