يهودي يمني قتل طفلا من طائفته يسلم تحاشيا لملاحقته بجريمة القتل
غزة-دنيا الوطن
كشف مصدر في المجلس المحلي لمحافظة صعده القريبة من الحدود السعودية الأحد 16-4-2006 أن يهودياً يمنياً متهم بقتل الصبي "فنحاس" أشهر إسلامه، ولجأ إلى أحد مشائخ المحافظة لحمايته من تسليمه إلى الجهات الأمنية للتحقيق في جريمة مقتل الطفل.
ونسبت يومية "الاشتراكي" الصادرة اليوم الأحد إلى المصدر تأكيده أن اليهودي المتهم يدعى يوسف سليمان حبيب من سكان صعده، أعلن إسلامه بعد أن قتل الطفل من طائفته في محافظة عمران، وسلم نفسه إلى أحد المشايخ المسلمين الذي رفض تسليمه بحجة أن الإسلام "يجب ما قبله".
وقال حاخام اليهود في اليمن سليمان يحي يعقوب "هذه جريمة قتل يجب معاقبة الجاني عليها والديانتين اليهودية والإسلامية على السواء تحرمان قتل الإنسان أخاه "العين بالعين والسن بالسن"، مضيفاً أنه يفترض تسليم الجاني إلى الجهات الأمنية والتحقيق معه وإحالته إلى القضاء لمحاسبته وفقاً للقانون والدستور.
وأوضح رجل دين يهودي آخر أن الجاني إذا اسلم بعد ارتكابه جريمة القتل لا يبرئه الدين الإسلامي من تلك الجريمة، مشيراً إلى أن الدين الإسلامي يحرم قتل المسلم أخاه ولهذا يجب معاقبة الجاني وكذلك الحال في الديانة اليهودية.
وعن إسلام اليهودي بعد قتله الطفل يقول الدكتور حسن الأهدل أستاذ الشريعة بجامعة صنعاء "عند المذهب الشافعي لا يقتل اليهودي إذا أسلم لأنه أصبح مسلم، وبالنسبة لأبي حنيفة يرى أن يقتل لأنه كان مساوياً له ومكافئاً له".
وأما العلامة الزيدي الدكتور المرتضي بن زيد المحطوري إمام مسجد بدر يقول ليس بالمذهب الزيدي وحسب لكن الإسلام صريح فيمن تعمد قتل شخصاً، يجب أن يقتل، إلا في حالة عفا عنه الورثة أو رضوا بالدية .
وقال يوسف سعيد العمار والد الصبي المقتول إن محافظ عمران العميد طه هاجر أصدر توجيهات بحراسة منزله بعد تلقيه عدداً من الاتصالات الهاتفية له ولأقاربه من الجاني تهددهم وتتوعدهم بالقتل، ويتخوف العمار من هروب الجاني إلى خارج البلاد طالما أنه لم يتم القبض علية حتى اليوم.
وكان الصبي فنحاس يوسف العمار (12) عاماً لقي مصرعه بتاريخ 20 مارس/آذار الماضي بعد إصابته بعيار ناري في الرأس، نتيجة خلافات عائلية، إثر ذهاب زوجة الجاني إلى بيت أخيها العمار ورفضت العودة مع زوجها، إضافة إلى أن الجاني سبق وأن هدد العمار بالقتل إذا لم ترجع زوجته.
ووقعت جريمة القتل في منطقة السوق الجديد مديرية خارف حيث أطلق الجاني الرصاص من سلاحه على عم زوجته يوسف العمار فأصاب نجله.
يشار إلى أن أبناء الطائفة اليهودية في اليمن لا يزيد عددهم عن 300 شخص في حين كانوا في العشرينيات من القرن الماضي يشكلون ربع سكان البلاد. وقد هاجر منهم ما يزيد عن 60 ألفاً ضمن رحلات نظمتها وكالة الهجرة اليهودية إلى إسرائيل فيما عرف برحلات "بساط الريح".
كشف مصدر في المجلس المحلي لمحافظة صعده القريبة من الحدود السعودية الأحد 16-4-2006 أن يهودياً يمنياً متهم بقتل الصبي "فنحاس" أشهر إسلامه، ولجأ إلى أحد مشائخ المحافظة لحمايته من تسليمه إلى الجهات الأمنية للتحقيق في جريمة مقتل الطفل.
ونسبت يومية "الاشتراكي" الصادرة اليوم الأحد إلى المصدر تأكيده أن اليهودي المتهم يدعى يوسف سليمان حبيب من سكان صعده، أعلن إسلامه بعد أن قتل الطفل من طائفته في محافظة عمران، وسلم نفسه إلى أحد المشايخ المسلمين الذي رفض تسليمه بحجة أن الإسلام "يجب ما قبله".
وقال حاخام اليهود في اليمن سليمان يحي يعقوب "هذه جريمة قتل يجب معاقبة الجاني عليها والديانتين اليهودية والإسلامية على السواء تحرمان قتل الإنسان أخاه "العين بالعين والسن بالسن"، مضيفاً أنه يفترض تسليم الجاني إلى الجهات الأمنية والتحقيق معه وإحالته إلى القضاء لمحاسبته وفقاً للقانون والدستور.
وأوضح رجل دين يهودي آخر أن الجاني إذا اسلم بعد ارتكابه جريمة القتل لا يبرئه الدين الإسلامي من تلك الجريمة، مشيراً إلى أن الدين الإسلامي يحرم قتل المسلم أخاه ولهذا يجب معاقبة الجاني وكذلك الحال في الديانة اليهودية.
وعن إسلام اليهودي بعد قتله الطفل يقول الدكتور حسن الأهدل أستاذ الشريعة بجامعة صنعاء "عند المذهب الشافعي لا يقتل اليهودي إذا أسلم لأنه أصبح مسلم، وبالنسبة لأبي حنيفة يرى أن يقتل لأنه كان مساوياً له ومكافئاً له".
وأما العلامة الزيدي الدكتور المرتضي بن زيد المحطوري إمام مسجد بدر يقول ليس بالمذهب الزيدي وحسب لكن الإسلام صريح فيمن تعمد قتل شخصاً، يجب أن يقتل، إلا في حالة عفا عنه الورثة أو رضوا بالدية .
وقال يوسف سعيد العمار والد الصبي المقتول إن محافظ عمران العميد طه هاجر أصدر توجيهات بحراسة منزله بعد تلقيه عدداً من الاتصالات الهاتفية له ولأقاربه من الجاني تهددهم وتتوعدهم بالقتل، ويتخوف العمار من هروب الجاني إلى خارج البلاد طالما أنه لم يتم القبض علية حتى اليوم.
وكان الصبي فنحاس يوسف العمار (12) عاماً لقي مصرعه بتاريخ 20 مارس/آذار الماضي بعد إصابته بعيار ناري في الرأس، نتيجة خلافات عائلية، إثر ذهاب زوجة الجاني إلى بيت أخيها العمار ورفضت العودة مع زوجها، إضافة إلى أن الجاني سبق وأن هدد العمار بالقتل إذا لم ترجع زوجته.
ووقعت جريمة القتل في منطقة السوق الجديد مديرية خارف حيث أطلق الجاني الرصاص من سلاحه على عم زوجته يوسف العمار فأصاب نجله.
يشار إلى أن أبناء الطائفة اليهودية في اليمن لا يزيد عددهم عن 300 شخص في حين كانوا في العشرينيات من القرن الماضي يشكلون ربع سكان البلاد. وقد هاجر منهم ما يزيد عن 60 ألفاً ضمن رحلات نظمتها وكالة الهجرة اليهودية إلى إسرائيل فيما عرف برحلات "بساط الريح".

التعليقات