شخصيات سياسية فلسطينية تحذر من اندلاع ثورة جياع في الاراضي الفلسطينية
غزة-دنيا الوطن
في ظل الأزمة المالية الخانقة التي يعاني منها الشعب الفلسطيني وخاصة بعد تشكيل الحكومة الجديدة من قبل حركة حماس وفرض الحصار المالي والسياسي عليها من قبل الادارة الامريكية والاتحاد الاوربي تتواصل التحذيرات من انفجار الاوضاع في الاراضي الفلسطينية المحتلة وانهيار السلطة، خاصة وان اكثر من 140 الف موظف فلسطيني لم يتلقوا رواتبهم عن الشهر الماضي لغاية الان.
وحذرت مجموعة من الشخصيات الاكاديمية والاقتصادية والسياسية الفلسطينية من اندلاع ثورة جياع في الاراضي الفلسطينية المحتلة من شأنها ان تجر المنطقة بأسرها الي دوامة من العنف لن يعرف مدي حدودها.
جاء ذلك خلال جلسة للسياسات العامة نظمتها المبادرة الفلسطينية للحوار العالمي والديمقراطية (مفتاح) شاركت فيها شخصيات اكاديمية واقتصادية وسياسية فلسطينية اعربت عن استيائها من معاقبة الشعب الفلسطيني وشن حرب تجويعية ضده في ضوء القرارات الاوروبية والامريكية عن قطع الصلات مع الحكومة الفلسطينية ووقف الدعم المالي المباشر لها ، ومصادرة اموال الجمارك الفلسطينية من قبل الحكومة الاسرائيلية.
ونوه المجتمعون بان المجتمع الدولي سيفشل في معاقبة حماس كونها لن تتأثر من المقاطعة التي تستهدف موظفي السلطة الذين هم في غالبهم من غير اعضاء حماس.
كما اعربوا عن الاعتقاد انه وحتي ان غيرت حماس من خطابها فان الاحتلال الاسرائيلي سيجد من الاعذار ما يهز خطته للانطواء واتخاذ المزيد من الخطوات احادية الجانب.
وحذرت الشخصيات الفلسطينية في اللقاء الذي عقد مساء الخميس المجتمع الدولي من مغبة توفير الغطاء للحكومة الاسرائيلية التي تنوي المضي في الخطوات احادية الجانب.
وقالوا ان اسرائيل تخلت عن الخيار التفاوضي مستغلة بذلك الدعم الاميركي غير المحدود جراء التحالف الاستراتيجي ما بين الطرفين.
كما حذرت الشخصيات الفلسطينية من ان اسقاط الحكومة الفلسطينية الراهنة سيعني الدمار والخراب للقضية الفلسطينية برمتها، مشيرين الي ان خيار حل السلطة لن يجدي لان اسرائيل لن تتحمل مسؤولياتها كقوة محتلة.
ونوه الحضور الي خطورة القبول بتمرير المساعدات عن طريق الرئاسة، لما قد يكرسه من قيام حكومتين متنافستين مما قد يفضي لانقسام داخلي علي الساحة الفلسطينية، قد ينذر لا سمح الله بوقوع حرب اهلية. ومن جهتها اكدت لجنة شؤون اللاجئين والفلسطينيين في الخارج في المجلس التشريعي علي ضرورة استمرار وكالة غوث وتشغيل اللاجئين في أداء مهامها التي مارستها منذ سنين عديدة في خدمة قضية اللاجئين واعتبارها عنواناً سياسياً دولياً لهذه القضية إلي حين تحقيق عودة اللاجئين الفلسطينيين.
وحث أعضاء اللجنة الدول الممولة لـ الأونروا علي الوفاء بالتزاماتها المالية تجاه هذه المؤسسة الدولية بما يضمن استمرارها في القيام بدورها في إغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين وشددت اللجنة علي المسؤولية الإسرائيلية القانونية والأخلاقية والإنسانية تجاه قضية اللاجئين.
واتفقت اللجنة علي أهمية تكامل الأدوار بين اللجنة وكافة الأطر الرسمية الــــعاملة في مجال شؤون اللاجئين وعلي رأسها وزارة شؤون اللاجئين، المكتب التنفيذي للجان الشعبية، لجان المخيمات، لجنة اللاجئين في المجلس الوطــــني، دائرة شؤون اللاجئين في منظمة التحرير الفلسطينية، المجالس البلدية التي تقع المخيمات في دائرة مسؤوليتها، لجان العودة في مواقع الشتات المختلفة، اللجان الشعبية حيثما وجدت في مخيمات الشتات، التجمعات الكبيرة في المنافي، وكالة غوث وتشغيل اللاجئين، مؤتمرات ولقاءات خاصة باللاجئين.
وجاء ذلك خلال الاجتماع الاول للجنة شؤون اللاجئين الفلسطينيين في الخارج أمس الاول في مقري المجلس التشريعي بغزة ورام الله عبر نظام الفيديو كونفرنس برئاسة النائب جميل المجدلاوي.
واكد المجدلاوي علي أهمية التعريف بواقع الفلسطينيين في مخيمات الشتات وضرورة التنبيه إلي المخططات الإسرائيلية التي تهدف إلي تبديد قضية اللاجئين والانجراف وراء مشاريع التوطين والمشاريع الأخري التي تطال هذه القضية.
ونوه رئيس اللجنة بأهمية التواصل بين أبناء الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج بما يعزز وحدة هذا الشعب ومأسسة هذا التواصل في إطار مؤسسات فاعلة تسعي إلي تفعيل هذه القضية وتحويل حق اللاجئين في العودة إلي عنوان عريض ودائم علي جدول الأعمال الوطني والإقليمي والدولي. ودعا المجدلاوي أعضاء اللجنة إلي تفعيل قضية اللاجئين من خلال المؤسسات التعليمية ونقل كل ما هو مكتوب وتفعيله علي أرض الواقع أمام الإنسان الفلسطيني من أجل بث روح التشبث بالأرض.
في ظل الأزمة المالية الخانقة التي يعاني منها الشعب الفلسطيني وخاصة بعد تشكيل الحكومة الجديدة من قبل حركة حماس وفرض الحصار المالي والسياسي عليها من قبل الادارة الامريكية والاتحاد الاوربي تتواصل التحذيرات من انفجار الاوضاع في الاراضي الفلسطينية المحتلة وانهيار السلطة، خاصة وان اكثر من 140 الف موظف فلسطيني لم يتلقوا رواتبهم عن الشهر الماضي لغاية الان.
وحذرت مجموعة من الشخصيات الاكاديمية والاقتصادية والسياسية الفلسطينية من اندلاع ثورة جياع في الاراضي الفلسطينية المحتلة من شأنها ان تجر المنطقة بأسرها الي دوامة من العنف لن يعرف مدي حدودها.
جاء ذلك خلال جلسة للسياسات العامة نظمتها المبادرة الفلسطينية للحوار العالمي والديمقراطية (مفتاح) شاركت فيها شخصيات اكاديمية واقتصادية وسياسية فلسطينية اعربت عن استيائها من معاقبة الشعب الفلسطيني وشن حرب تجويعية ضده في ضوء القرارات الاوروبية والامريكية عن قطع الصلات مع الحكومة الفلسطينية ووقف الدعم المالي المباشر لها ، ومصادرة اموال الجمارك الفلسطينية من قبل الحكومة الاسرائيلية.
ونوه المجتمعون بان المجتمع الدولي سيفشل في معاقبة حماس كونها لن تتأثر من المقاطعة التي تستهدف موظفي السلطة الذين هم في غالبهم من غير اعضاء حماس.
كما اعربوا عن الاعتقاد انه وحتي ان غيرت حماس من خطابها فان الاحتلال الاسرائيلي سيجد من الاعذار ما يهز خطته للانطواء واتخاذ المزيد من الخطوات احادية الجانب.
وحذرت الشخصيات الفلسطينية في اللقاء الذي عقد مساء الخميس المجتمع الدولي من مغبة توفير الغطاء للحكومة الاسرائيلية التي تنوي المضي في الخطوات احادية الجانب.
وقالوا ان اسرائيل تخلت عن الخيار التفاوضي مستغلة بذلك الدعم الاميركي غير المحدود جراء التحالف الاستراتيجي ما بين الطرفين.
كما حذرت الشخصيات الفلسطينية من ان اسقاط الحكومة الفلسطينية الراهنة سيعني الدمار والخراب للقضية الفلسطينية برمتها، مشيرين الي ان خيار حل السلطة لن يجدي لان اسرائيل لن تتحمل مسؤولياتها كقوة محتلة.
ونوه الحضور الي خطورة القبول بتمرير المساعدات عن طريق الرئاسة، لما قد يكرسه من قيام حكومتين متنافستين مما قد يفضي لانقسام داخلي علي الساحة الفلسطينية، قد ينذر لا سمح الله بوقوع حرب اهلية. ومن جهتها اكدت لجنة شؤون اللاجئين والفلسطينيين في الخارج في المجلس التشريعي علي ضرورة استمرار وكالة غوث وتشغيل اللاجئين في أداء مهامها التي مارستها منذ سنين عديدة في خدمة قضية اللاجئين واعتبارها عنواناً سياسياً دولياً لهذه القضية إلي حين تحقيق عودة اللاجئين الفلسطينيين.
وحث أعضاء اللجنة الدول الممولة لـ الأونروا علي الوفاء بالتزاماتها المالية تجاه هذه المؤسسة الدولية بما يضمن استمرارها في القيام بدورها في إغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين وشددت اللجنة علي المسؤولية الإسرائيلية القانونية والأخلاقية والإنسانية تجاه قضية اللاجئين.
واتفقت اللجنة علي أهمية تكامل الأدوار بين اللجنة وكافة الأطر الرسمية الــــعاملة في مجال شؤون اللاجئين وعلي رأسها وزارة شؤون اللاجئين، المكتب التنفيذي للجان الشعبية، لجان المخيمات، لجنة اللاجئين في المجلس الوطــــني، دائرة شؤون اللاجئين في منظمة التحرير الفلسطينية، المجالس البلدية التي تقع المخيمات في دائرة مسؤوليتها، لجان العودة في مواقع الشتات المختلفة، اللجان الشعبية حيثما وجدت في مخيمات الشتات، التجمعات الكبيرة في المنافي، وكالة غوث وتشغيل اللاجئين، مؤتمرات ولقاءات خاصة باللاجئين.
وجاء ذلك خلال الاجتماع الاول للجنة شؤون اللاجئين الفلسطينيين في الخارج أمس الاول في مقري المجلس التشريعي بغزة ورام الله عبر نظام الفيديو كونفرنس برئاسة النائب جميل المجدلاوي.
واكد المجدلاوي علي أهمية التعريف بواقع الفلسطينيين في مخيمات الشتات وضرورة التنبيه إلي المخططات الإسرائيلية التي تهدف إلي تبديد قضية اللاجئين والانجراف وراء مشاريع التوطين والمشاريع الأخري التي تطال هذه القضية.
ونوه رئيس اللجنة بأهمية التواصل بين أبناء الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج بما يعزز وحدة هذا الشعب ومأسسة هذا التواصل في إطار مؤسسات فاعلة تسعي إلي تفعيل هذه القضية وتحويل حق اللاجئين في العودة إلي عنوان عريض ودائم علي جدول الأعمال الوطني والإقليمي والدولي. ودعا المجدلاوي أعضاء اللجنة إلي تفعيل قضية اللاجئين من خلال المؤسسات التعليمية ونقل كل ما هو مكتوب وتفعيله علي أرض الواقع أمام الإنسان الفلسطيني من أجل بث روح التشبث بالأرض.

التعليقات