الداخلية الفلسطينية تحذر من وجود جهات تحرض على اقتحام البنوك بحجة تأخر صرف الرواتب

الداخلية الفلسطينية تحذر من وجود جهات تحرض على اقتحام البنوك بحجة تأخر صرف الرواتب
غزة-دنيا الوطن

حذر المتحدث باسم وزارة الداخلية الفلسطينية خالد أبو هلال اليوم السبت من وجود بعض الجهات التي وصفها بالمشبوهة والمجرمة التي تعمل على تحريض أبناء الشعب الفلسطيني وخصوصا العاملين في الأجهزة الأمنية على اقتحام البنوك ومقرات السلطة بحجة تأخر صرف رواتب الموظفين.

وقال أبو هلال في غزة" وصلتنا معلومات باستغلال البعض لعدم صرف الرواتب بتحريض الأجهزة الأمنية الفلسطينية لمهاجمة البنوك والمستشفيات والمؤسسات بهدف التخريب".

وتابع أبو هلال" انه وعلى الرغم من هذا التحريض المجرم والخطير بحق شعبنا وإثارة الفتن والذي يتزامن مع جرائم الاحتلال نؤكد على تفهمنا للحاجة الماسة للرواتب ولكن يجب أن نفهم أن البعض يحاول معاقبة شعبنا على خياره الديمقراطي وانحيازه نحو شرعية المقاومة".

ووجه أبو هلال تحذيرا شديد اللهجة إلى كل من يحاول الاعتداء على أفراد وعناصر الشرطة الفلسطينية أو على الممتلكات العامة للشعب الفلسطيني مشيرا إلى إحدى الحوادث والتي قام بها إحدى العائلات الفلسطينية في مدينة رفح بالاعتداء على ممتلكات إحدى المستوطنات المحررة في جنوب قطاع غزة وتصدى أفراد الشرطة لهم.

وفى تعقيبه على حادثة اقتحام بعض المسلحين صباح اليوم لمقر المجلس التشريعي في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة قال المتحدث باسم الداخلية "من يمتلك القدرة على التخريب والتكسير فليذهب لمواجهة الاحتلال وهو السبب في كل ما نعانيه من حصار واغلاقات وتأخر في الرواتب وليس مؤسساتنا ومقراتنا".

وكان شهود عيان قد قالوا أن عشرات المسلحين ممن ينتمون لأجهزة الأمن الفلسطينية، قاموا صباح اليوم /السبت/، بإغلاق الشارع الرئيسي المؤدي إلى المنطقة الشرقية من خان يونس جنوب قطاع غزة، قبل أن يقوموا باقتحام مقر المجلس التشريعي في المدينة احتجاجا على عدم صرف رواتبهم حتى الآن.

وقال أبو محمد المتحدث باسم المجموعة التي تضم نحو ثلاثين مسلحا، "إننا جئنا لنقول أننا لا نريد من حكومة حماس أن تعترف بإسرائيل أو تقدم تنازلات ولكننا نريد أن نستلم رواتبنا لا علاقة لنا بالسياسية..".

وقام مسلحون بإغلاق الشارع الرئيسي المؤدي إلى منطقة بني سهلية شرق مخيم خان يونس، وأشعلوا إطارات السيارات، قبل أن يتوجهوا غالى مقر المجلس التشريعي وقاموا باقتحامه واعتلاء سطح المبنى، قبل أن يطلبوا من موظفيه إخلاء المقر.

التعليقات