البردويل:سقوط الحكومة يعنى سقوط السلطة و نهاية حلم فلسطين باقامة دولة مستقلة

غزة-دنيا الوطن

نفت حركة "حماس" اليوم الجمعة ما جاء في صحيفة يديعوت أحرنوت بأن يكون زعيم الاخوان المسلمين فى القاهرة، مهدي عاكف، سيصدر فتوى تجيز لـ "حماس" الاعتراف باسرائيل .

وقال الناطق باسم كتلة حماس في المجلس التشريعي الفلسطيني، صلاح البردويل، :"هذا الكلام لم يحدث ولا نتوقع أن يحدث من حركة الإخوان المسلمين لأن المشكلة هي مشكلة داخل العقلية الإسرائيلية وليست داخل العقلية الفلسطينية. إسرائيل هي التي لا تعترف بحقوق شعبنا ولا تعترف بنا واعتقد انه لا يوجد عاقل بهذه الدنيا يمكن أن يوجه الشعب الفلسطيني الضحية لان يعترف بالقاتل الجلاد" .

واضاف: "إسرائيل غير معروفة الحدود حتى هذه اللحظة واعترافنا بها هو اعتراف بشئ مجهول ولا نعرف هل سيكون وفق القرار 181 ام قرار 242 أم حسب خارطة الطريق او حسب خطة اولمرت أو ربما تكون هناك خطة جديدة أخرى ستفرض بالمنطقة" مشيرًا الى انه "لا احد فى العالم لا رئيس حركة الإخوان المسلمين ولا غيره يمكن ان يقول هذا الكلام وعلى فرضية انه حدث يمكن ان سيظل القرار فلسطينيًا".

وأضاف: "إن الضغوطات من قصف وقتل واغتيال وتجويع وحصار و إغلاق هو جزء لا يتجزأ من الضغوط التي تمارس على الشعب الفلسطيني من أجل الاعتراف بالأمر الواقع والاعتراف بإسرائيل حسب خطة اولمرت التي تنتقص من مساحة الضفة الغربية 50% وتقطعها الى كانتونات وتفصل بينها وبين غزة وتلغى اى وجود للشعب الفلسطيني واى كيان سياسي كلها"

وأكّد أنَّ الحكومة لن نتنازل عن أي شئ او تعترف بأي شيء لأننا لا يمكن ان نسلم أطفالنا ولا أجيالنا راية بيضاء أو شكلا من أشكال الخزي والعار".

وفى رده على سؤال حول امكانية ان يقدم الرئيس ابو مازن على استخدام صلاحياته لحل الحكومة قال البردويل: " المعادلة الموجودة علي الساحة الفلسطينية ثلاثة أركان الحكومة والرئاسة والشعب الفلسطيني واعتقد ان الشعب الفلسطيني هو الأساس فى الرئاسة والحكومة لانه هو الذى انتخب الرئيس وهو الذى انتخب الحكومة وفى النهاية يجب الاحتكام الى هذا الشعب".

واستبعد البردويل قيام ابو مازن بمثل هذه الخطوة مضيفا ان سقوط سقوط الحكومة يعنى سقوط السلطة الفلسطينية الامر الذى يعنى نهاية حلم فلسطين باقامة كيان سياسي فلسطيني ولذلك اى خطوة غير محسوبة ستؤدى إلى دمار وانهيار السلطة الفلسطينية وللكيان الفلسطيني وللدولة الفلسطينية المستقبلية .

وحول كيف تنظر حماس الى ما يحدث داخل الوزارات الفلسطينية وتحديدا ما حدث أمس فى وزارة شؤون المرأة قال البردويل "إن ذلك امتدادًا طبيعيًا لحالة الفساد التي كانت موجودة سابقا وشئ طبيعى أن حركة فتح التي هيمنت علي السلطة الفلسطينية لمدة 40 سنة ومارست كل ألوان الحكم باشكاله الفاسدة وغير الفاسدة. لا يمكن بحال من الاحوال ان تتخلى عن هذه المكاسب التي اعتبرتها انجازات شخصية وليست انجازات وطنية".

واشار الى انه فى هذه الحالة "يحاول البعض أن ينتزع أو ان يعيد او ينقلب على الواقع الجديد لانه لايعترف اطلاقا أنَّ أحدًا ممكن أن يحل محله وان الشعب لفظه وبالتالى تحدث هذه الممارسات اللأخلاقية وان يقوم بالعربدة التي تمثل آخر ما تبقى لهذه الحفنة التي كانت تتمتع بامتيازات شخصية فى مواجهة انتخابات شرعية حقيقة"... حسب قوله

التعليقات