خطباء المساجد:البدائل الأخرى بعد سقوط الحكومة خطيرة للغاية
غزة-دنيا الوطن
أكد رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية ان المحاولات الغربية لعزل حكومته دوليا لن يكتب لها النجاح
واشار هنية خلال خطبة صلاة الجمعة في مسجد الخلفاء في جباليا ان الخيارات الاخرى خطيرة للغاية اذا ما سقطت الحكومة او تم مواصلة الحصار عليها
وقال هنيه انه في حال استمر الحصار فانه سوف يجر المنطقة الى تصعيد خطير
من جهة اخرى ندّد خطباء المساجد في قطاع غزة، اليوم، بالقرارات التي اتخذتها الدول الغربية، بقطع المساعدات والمعونات عن شعبنا الفلسطيني.
وأكد الخطباء، أن مثل هذه الإجراءات العقابية الجماعية، تأتي ضمن المخطط الإسرائيلي الغربي، لفرض مشاريع التجويع والركوع والاستسلام على الشعب الفلسطيني، رداً على ممارسته حقّه الطبيعي والديمقراطي في اختيار ممثّليه في البرلمان.
وشدد الخطباء خلال خطبة الجمعة اليوم، على أن هذه المؤامرات الخبيثة ستبوء بالفشل، لأن شعبنا عصيّ على الكسر كما أثبتت التجارب، ولن يتنازل عن مبادئه وحقوقه الوطنية المشروعة، التي كفلتها له جميع الشرائع والأديان السماوية وقرارات الشرعيّة الدولية.
وقال الخطباء: إن الردّ الأمثل على مثل هذه الألاعيب والمشاريع المفضوحة، هو تمتين وتحصين الجبهة الداخلية وتعزيز الوحدة الوطنية بين أبناء شعبنا، ونبذ الخلافات والتكاتف والتراحم وتغليب المصلحة الوطنية العليا على المصالح الفئوية والحزبيّة.
واعتبر الخطباء، أن هذه العقوبات الجماعية الظالمة بحقّ شعبنا، تتوازى مع الحصار الخانق والإغلاق الذي تفرضه قوات الاحتلال الإسرائيلي على الأراضي الفلسطينية، مؤكدين أن هذه السياسة الإسرائيلية القديمة الجديدة ستبوء بالفشل، وستتحطّم على صخرة صمود شعبنا، الذي أثبتت المِحن والتجارب، أنه شعب قويّ مكافح عصيّ على الركوع والخنوع والاستسلام، ولن يُساوم أو يتنازل عن مبادئه وحقوقه الوطنية المشروعة.
ودعا الخطباء التجّار والمُستوردين إلى عدم احتكار السلع والمواد الغذائية والتلاعب بأسعارها، مشدّدين على أن الاحتكار ورفع الأسعار يصبّ في خانة السياسة العنصرية الإسرائيلية الهادفة إلى تجويع شعبنا وكسر إرادته، عبر إغلاق المعابر ومنع السلع والمواد الغذائية والتموينية من الدخول إلى القطاع.
وقال الخطباء: إن الاحتكار ورفع الأسعار حرام شرعاً، ومنهي عنه في القرآن الكريم والأحاديث الشريفة النبوية، ومن يقوم بذلك يعتبر خارجاً عن الصفّ الوطني، وبعيداً عن عادات وتقاليد شعبنا، وفي خندق واحد مع الاحتلال الذي يسعى إلى تجويع شعبنا وإذلاله.
ودعا الخطباء إلى تحصين وتمتين الجبهة الداخلية في وجه المؤامرات الخبيثة الهادفة إلى زرع بذور الفتنة والانشقاق بيننا، وضرب مقوّمات صمودنا واستقرارنا.
ودان الخطباء مظاهر الانفلات الأمني ومخالفة النظام العام والقانون بكافّة صوره وأشكاله، داعين الجميع إلى التلاحم والتعاون لوقف هذه الظاهرة الخطيرة، وإنهاء كافة أشكال المظاهر المسلّحة في الشوارع، والتأكيد على وحدانية السلطة الوطنية ووحدانية سلاحها، وبسط السيطرة الأمنية على كافة أنحاء الوطن، والوقوف بحزم في وجه من يسعون إلى زرع بذور الفتنة والشقاق، وتقديمهم للعدالة لينالوا عقابهم الرادع.
كما دان الخطباء وبشدّة، التصعيد العسكري الإسرائيلي الدموي المتواصل بحقّ أبناء شعبنا في كافة محافظات الوطن، والذي راح ضحيّته عشرات الشهداء والجرحى، مؤكّدين أن هذه الجرائم الدمويّة لن تُثني عزيمة شعبنا ولن تردعه عن مواصلة كفاحه الوطني المشروع، حتى تحقيق أمانيه في العودة والحرية والاستقلال، وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.
وحذّر الخطباء من المؤامرات والمخططات الإسرائيلية المستمرّة والهادفة إلى تهويد مدينة القدس الشريف، وهدم المسجد الأقصى المبارك، مؤكدين على أن مدينة القدس الشريف، ستبقى عربيةً إسلاميةً إلى الأبد، وأن المسجد الأقصى المبارك هو وقف إسلامي عربي فلسطيني، وأن الذود عنه وشدّ الرحال إليه واجب شرعي وديني لا جدال فيه.
وطالب الخطباء المجتمع الدولي والدول العربية والإسلامية، وجميع الأحرار والشرفاء في العالم، بتحمّل مسؤولياتهم كاملةً لمساعدة شعبنا، وحماية المقدّسات الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس الشريف، وباقي مدننا من أيّ مساسٍ بها، والتحرك الفوري والسريع لوقف جميع الأعمال الاستعمارية، وبناء جدار الفصل العنصري، الذي يقام في عمق أراضينا الفلسطينية المحتلة، ويلتهم مساحات واسعة منها.
أكد رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية ان المحاولات الغربية لعزل حكومته دوليا لن يكتب لها النجاح
واشار هنية خلال خطبة صلاة الجمعة في مسجد الخلفاء في جباليا ان الخيارات الاخرى خطيرة للغاية اذا ما سقطت الحكومة او تم مواصلة الحصار عليها
وقال هنيه انه في حال استمر الحصار فانه سوف يجر المنطقة الى تصعيد خطير
من جهة اخرى ندّد خطباء المساجد في قطاع غزة، اليوم، بالقرارات التي اتخذتها الدول الغربية، بقطع المساعدات والمعونات عن شعبنا الفلسطيني.
وأكد الخطباء، أن مثل هذه الإجراءات العقابية الجماعية، تأتي ضمن المخطط الإسرائيلي الغربي، لفرض مشاريع التجويع والركوع والاستسلام على الشعب الفلسطيني، رداً على ممارسته حقّه الطبيعي والديمقراطي في اختيار ممثّليه في البرلمان.
وشدد الخطباء خلال خطبة الجمعة اليوم، على أن هذه المؤامرات الخبيثة ستبوء بالفشل، لأن شعبنا عصيّ على الكسر كما أثبتت التجارب، ولن يتنازل عن مبادئه وحقوقه الوطنية المشروعة، التي كفلتها له جميع الشرائع والأديان السماوية وقرارات الشرعيّة الدولية.
وقال الخطباء: إن الردّ الأمثل على مثل هذه الألاعيب والمشاريع المفضوحة، هو تمتين وتحصين الجبهة الداخلية وتعزيز الوحدة الوطنية بين أبناء شعبنا، ونبذ الخلافات والتكاتف والتراحم وتغليب المصلحة الوطنية العليا على المصالح الفئوية والحزبيّة.
واعتبر الخطباء، أن هذه العقوبات الجماعية الظالمة بحقّ شعبنا، تتوازى مع الحصار الخانق والإغلاق الذي تفرضه قوات الاحتلال الإسرائيلي على الأراضي الفلسطينية، مؤكدين أن هذه السياسة الإسرائيلية القديمة الجديدة ستبوء بالفشل، وستتحطّم على صخرة صمود شعبنا، الذي أثبتت المِحن والتجارب، أنه شعب قويّ مكافح عصيّ على الركوع والخنوع والاستسلام، ولن يُساوم أو يتنازل عن مبادئه وحقوقه الوطنية المشروعة.
ودعا الخطباء التجّار والمُستوردين إلى عدم احتكار السلع والمواد الغذائية والتلاعب بأسعارها، مشدّدين على أن الاحتكار ورفع الأسعار يصبّ في خانة السياسة العنصرية الإسرائيلية الهادفة إلى تجويع شعبنا وكسر إرادته، عبر إغلاق المعابر ومنع السلع والمواد الغذائية والتموينية من الدخول إلى القطاع.
وقال الخطباء: إن الاحتكار ورفع الأسعار حرام شرعاً، ومنهي عنه في القرآن الكريم والأحاديث الشريفة النبوية، ومن يقوم بذلك يعتبر خارجاً عن الصفّ الوطني، وبعيداً عن عادات وتقاليد شعبنا، وفي خندق واحد مع الاحتلال الذي يسعى إلى تجويع شعبنا وإذلاله.
ودعا الخطباء إلى تحصين وتمتين الجبهة الداخلية في وجه المؤامرات الخبيثة الهادفة إلى زرع بذور الفتنة والانشقاق بيننا، وضرب مقوّمات صمودنا واستقرارنا.
ودان الخطباء مظاهر الانفلات الأمني ومخالفة النظام العام والقانون بكافّة صوره وأشكاله، داعين الجميع إلى التلاحم والتعاون لوقف هذه الظاهرة الخطيرة، وإنهاء كافة أشكال المظاهر المسلّحة في الشوارع، والتأكيد على وحدانية السلطة الوطنية ووحدانية سلاحها، وبسط السيطرة الأمنية على كافة أنحاء الوطن، والوقوف بحزم في وجه من يسعون إلى زرع بذور الفتنة والشقاق، وتقديمهم للعدالة لينالوا عقابهم الرادع.
كما دان الخطباء وبشدّة، التصعيد العسكري الإسرائيلي الدموي المتواصل بحقّ أبناء شعبنا في كافة محافظات الوطن، والذي راح ضحيّته عشرات الشهداء والجرحى، مؤكّدين أن هذه الجرائم الدمويّة لن تُثني عزيمة شعبنا ولن تردعه عن مواصلة كفاحه الوطني المشروع، حتى تحقيق أمانيه في العودة والحرية والاستقلال، وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.
وحذّر الخطباء من المؤامرات والمخططات الإسرائيلية المستمرّة والهادفة إلى تهويد مدينة القدس الشريف، وهدم المسجد الأقصى المبارك، مؤكدين على أن مدينة القدس الشريف، ستبقى عربيةً إسلاميةً إلى الأبد، وأن المسجد الأقصى المبارك هو وقف إسلامي عربي فلسطيني، وأن الذود عنه وشدّ الرحال إليه واجب شرعي وديني لا جدال فيه.
وطالب الخطباء المجتمع الدولي والدول العربية والإسلامية، وجميع الأحرار والشرفاء في العالم، بتحمّل مسؤولياتهم كاملةً لمساعدة شعبنا، وحماية المقدّسات الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس الشريف، وباقي مدننا من أيّ مساسٍ بها، والتحرك الفوري والسريع لوقف جميع الأعمال الاستعمارية، وبناء جدار الفصل العنصري، الذي يقام في عمق أراضينا الفلسطينية المحتلة، ويلتهم مساحات واسعة منها.

التعليقات