زعيم الوفد ينصح مرشد الإخوان وجماعته بالهجرة من مصر
غزة-دنيا الوطن
بصورة مفاجئة امتدت الأزمة المتفاعلة بين جماعة الإخوان المسلمين المحظورة وصحيفة «روز اليوسف» اليومية، القريبة من النظام المصري، إلى أزمة أخرى مع حزب «الوفد» وصحيفته بسبب مقال نشره رئيس الحزب الجديد المستشار مصطفى الطويل شن فيه هجوماً عنيفاً على المرشد العام للجماعة مهدي عاكف، دعا فيه مرشد الجماعة وأتباعه للهجرة من مصر إلى ماليزيا أو غيرها.
وكانت صحيفة «روز اليوسف» قد نشرت قبل أيام حواراً لعاكف تضمن عبارات على لسانه «طز في مصر.. وأبو مصر.. واللي في مصر» وهو ما اعتبرته الجماعة نشرا مفبركاً، واعتبره المرشد العام سيراً على مبدأ «ولا تقربوا الصلاة» دون إكمال الآية، في وقت ردت الصحيفة بإعلان التحدي للجماعة بأن تذهب معها إلى القضاء، مؤكدة أن لديها تسجيلا صوتيا لعاكف يحوي هذه العبارات.
وفيما كان موقع «إخوان أون لاين» الناطق باسم الجماعة على شبكة الإنترنت قد نشر حواراً مطولا مع سكرتير عام الوفد الدكتور سيد البدوي، وتحدث فيه عن الإخوان بشكل إيجابي وأكد على دور الجبهة الوطنية للتغيير التي يشارك فيها الإخوان مع الوفد بالإضافة إلى عدد آخر من الأحزاب والقوى السياسية، فاجأ رئيس الوفد الإخوان وبعض القيادات الوفدية بمقال عنيف ضد عاكف والإخوان بسبب ما نسب له من تصريحات بصحيفة «روز اليوسف».
وأكد الطويل أن هذا التصريح لعاكف يتضمن عبارات مسيئة وأن أول من سب عاكف هو نفسه وجماعته وآباؤهم لكونهم من المصريين، وقال الطويل موجهاً كلماته لعاكف «كل شيء يهون منك إلا المساس بمصر وشعب مصر.. وهذا أمر لا يمكن أن نغفله ونسكت عليه فلك أن تكلف أمراء الجماعة الشرعيين حتى لو كانوا من أراذل الناس فهذا شأنك وشأن تفسيرك للدين، كما لك أن تطلب حكاماً من ماليزيا، فهذا أقصى ما وصل إليه تفكيرك في الإصلاح».
ودعا الطويل مرشد الجماعة للهجرة من مصر هو وأتباعه إن شاء «حتى يريح ويستريح».
وفي رفض بعض قيادات الجماعة التعليق على كلمات الطويل لعدم تصعيد الموقف الذي وضع الجماعة في أزمة داخلية وخارجية أكدت مصادر رفضت تسميتها أن كلمات الطويل غير مقبولة ولا تعدو كونها مهاترات وأنه رجل جديد على الساحة السياسية وقد لا يملك أرضية وكيفية التعامل السياسي، مشيراً الى قوة العلاقة بين الوفد والإخوان، ولن يسعى الإخوان لتخريبها في وجود قيادات وفدية معتدلة، لافتاً إلى أن مصر بلد الجميع بما فيه الإخوان ولا يملك أحد إخراج أحد من وطنه.
على جانب آخر اتهم رئيس حزب الغد ايمن نور المحبوس 5 سنوات في قضية تزوير توكيلات لمؤسسي حزبه إدارة السجن بتعريض حياته للخطر بإساءة معاملته ومنعه من كتابة مقالاته الأسبوعية لصحيفة «الغد» الناطقة بلسان حزبه، وانه تعرض لتهديدات بوضعه في زنزانة واحدة مع مصابين بالإيدز والدرن.
وطالب نور في التحقيق معه عبر بلاغ قدمه لنيابة محكمة جنوب القاهرة أمس بحمايته مما يتعرض له بمحبسه بمستشفى سجن طرة، في وقت ينتظر فيه نور إعادة محاكمته أمام محكمة النقض في 18 مايو المقبل.
من ناحية أخرى طالب نائب مجلس الشورى محمد فريد زكريا أحد المتنازعين على رئاسة حزب الأحرار في جلسة أمس بمحاكمة مهدي عاكف حال ثبوت إطلاق هذه التصريحات منه وإذا ثبت أنه أساء إلى مصر.
وقال زكريا في بيان مفاجئ له أمام المجلس في جلسته أمس «لقد استاء شعب مصر عندما شاهد واستمع إلى الإساءة ممن يسمون بالدعاة وخرجت في برنامج تلفزيوني».
وطالب النائب بأن يتولى مجلس الشورى التحقيق في هذه الأزمة، مؤكداً أنه لا يمكن أن تترك هذه الإساءة دون حساب أو مساءلة. وأغلق المجلس ملف المناقشات في هذه القضية بعد أن أعلن صفوت الشريف رئيس المجلس أنه طبقاً للائحة لا تجري المناقشة في موضوع غير وارد بجدول الأعمال إلا بموافقة المجلس، مطالباً بمراعاة ذلك.
بصورة مفاجئة امتدت الأزمة المتفاعلة بين جماعة الإخوان المسلمين المحظورة وصحيفة «روز اليوسف» اليومية، القريبة من النظام المصري، إلى أزمة أخرى مع حزب «الوفد» وصحيفته بسبب مقال نشره رئيس الحزب الجديد المستشار مصطفى الطويل شن فيه هجوماً عنيفاً على المرشد العام للجماعة مهدي عاكف، دعا فيه مرشد الجماعة وأتباعه للهجرة من مصر إلى ماليزيا أو غيرها.
وكانت صحيفة «روز اليوسف» قد نشرت قبل أيام حواراً لعاكف تضمن عبارات على لسانه «طز في مصر.. وأبو مصر.. واللي في مصر» وهو ما اعتبرته الجماعة نشرا مفبركاً، واعتبره المرشد العام سيراً على مبدأ «ولا تقربوا الصلاة» دون إكمال الآية، في وقت ردت الصحيفة بإعلان التحدي للجماعة بأن تذهب معها إلى القضاء، مؤكدة أن لديها تسجيلا صوتيا لعاكف يحوي هذه العبارات.
وفيما كان موقع «إخوان أون لاين» الناطق باسم الجماعة على شبكة الإنترنت قد نشر حواراً مطولا مع سكرتير عام الوفد الدكتور سيد البدوي، وتحدث فيه عن الإخوان بشكل إيجابي وأكد على دور الجبهة الوطنية للتغيير التي يشارك فيها الإخوان مع الوفد بالإضافة إلى عدد آخر من الأحزاب والقوى السياسية، فاجأ رئيس الوفد الإخوان وبعض القيادات الوفدية بمقال عنيف ضد عاكف والإخوان بسبب ما نسب له من تصريحات بصحيفة «روز اليوسف».
وأكد الطويل أن هذا التصريح لعاكف يتضمن عبارات مسيئة وأن أول من سب عاكف هو نفسه وجماعته وآباؤهم لكونهم من المصريين، وقال الطويل موجهاً كلماته لعاكف «كل شيء يهون منك إلا المساس بمصر وشعب مصر.. وهذا أمر لا يمكن أن نغفله ونسكت عليه فلك أن تكلف أمراء الجماعة الشرعيين حتى لو كانوا من أراذل الناس فهذا شأنك وشأن تفسيرك للدين، كما لك أن تطلب حكاماً من ماليزيا، فهذا أقصى ما وصل إليه تفكيرك في الإصلاح».
ودعا الطويل مرشد الجماعة للهجرة من مصر هو وأتباعه إن شاء «حتى يريح ويستريح».
وفي رفض بعض قيادات الجماعة التعليق على كلمات الطويل لعدم تصعيد الموقف الذي وضع الجماعة في أزمة داخلية وخارجية أكدت مصادر رفضت تسميتها أن كلمات الطويل غير مقبولة ولا تعدو كونها مهاترات وأنه رجل جديد على الساحة السياسية وقد لا يملك أرضية وكيفية التعامل السياسي، مشيراً الى قوة العلاقة بين الوفد والإخوان، ولن يسعى الإخوان لتخريبها في وجود قيادات وفدية معتدلة، لافتاً إلى أن مصر بلد الجميع بما فيه الإخوان ولا يملك أحد إخراج أحد من وطنه.
على جانب آخر اتهم رئيس حزب الغد ايمن نور المحبوس 5 سنوات في قضية تزوير توكيلات لمؤسسي حزبه إدارة السجن بتعريض حياته للخطر بإساءة معاملته ومنعه من كتابة مقالاته الأسبوعية لصحيفة «الغد» الناطقة بلسان حزبه، وانه تعرض لتهديدات بوضعه في زنزانة واحدة مع مصابين بالإيدز والدرن.
وطالب نور في التحقيق معه عبر بلاغ قدمه لنيابة محكمة جنوب القاهرة أمس بحمايته مما يتعرض له بمحبسه بمستشفى سجن طرة، في وقت ينتظر فيه نور إعادة محاكمته أمام محكمة النقض في 18 مايو المقبل.
من ناحية أخرى طالب نائب مجلس الشورى محمد فريد زكريا أحد المتنازعين على رئاسة حزب الأحرار في جلسة أمس بمحاكمة مهدي عاكف حال ثبوت إطلاق هذه التصريحات منه وإذا ثبت أنه أساء إلى مصر.
وقال زكريا في بيان مفاجئ له أمام المجلس في جلسته أمس «لقد استاء شعب مصر عندما شاهد واستمع إلى الإساءة ممن يسمون بالدعاة وخرجت في برنامج تلفزيوني».
وطالب النائب بأن يتولى مجلس الشورى التحقيق في هذه الأزمة، مؤكداً أنه لا يمكن أن تترك هذه الإساءة دون حساب أو مساءلة. وأغلق المجلس ملف المناقشات في هذه القضية بعد أن أعلن صفوت الشريف رئيس المجلس أنه طبقاً للائحة لا تجري المناقشة في موضوع غير وارد بجدول الأعمال إلا بموافقة المجلس، مطالباً بمراعاة ذلك.

التعليقات