توقعات بانهيار حكومة حماس في تموز القادم

غزة-دنيا الوطن

بعد فوز حركة حماس في الانتخابات التشريعية الفلسطينية الأخيرة، والتي جرت في الخامس والعشرين من يناير الماضي، وتوليها السلطة الفلسطينية، والضغوطات الدولية التي تتعرض لها، كشفت مصادر صحفية أن مبعوثاً بريطانياً سيزور المنطقة خلا ثلاثة أشهر، وذلك لعقد مؤتمر دولي للسلام .

وأضافت المصادر ذاتها أن المهمة التي سيقوم بها المبعوث البريطاني متفق بشأنها بين رئيس الوزراء البريطاني ورئيس الولايات المتحدة الأمريكية اللذان يعتقدان بأن الحكومة الفلسطينية الجديدة قد تنهار حتى شهر تموز القادم بسبب الأزمة الاقتصادية والحصار السياسي الذي تتعرض له، غير أنهما يخشيان التفاف الشارع الفلسطيني حول هذه الحكومة بسبب كثافة الضغوط الممارسة عليها خاصة وأن هذا الشارع لا ينظر بارتياح إلى السياسة الأمريكية، حيث تلقتا واشنطن ولندن حسب مصادر صحفية تقارير تفيد بإمكانية تبكير الانتخابات في الساحة الفلسطينية وإجرائها بداية العام القادم.

هذا وكانت الحكومة البريطانية قد بدأت نشاطاً سياسياً واسعاً على المسار الفلسطيني الإسرائيلي، بعد فوز حزب كاديما في الانتخابات الإسرائيلية التي جرت مؤخراً والتي منحت ايهود اولمرت فرصة تشكيل الحكومة الجديدة في إسرائيل.

وأفادت المصادر ذاتها أن هذا التحرك البريطاني الذي ما زال في دائرة السرية التي تمت مع واشنطن وتل أبيب وجهات إقليمية، لمنطقة الشرق الأوسط، قد جاء بعد تقارير استخبارية إسرائيلية وأمريكية وبريطانية تتحدث عن أوضاع الساحة الفلسطينية وما تتعرض له الحكومة الفلسطينية الجديدة من ضغوط وأشكال حصار مختلفة لعرقلة عملها ودفعها إلى ترك الحلبة السياسية في الساحة الفلسطينية.

وعلمت المصادر الصحفية أن المبعوث البريطاني سيبدأ قريباً سلسلة مشاورات مع بعض الدول في الشرق الأوسط خلال جولة سيقوم بها يزور خلالها مصر والأردن والسعودية وإسرائيل ومناطق السلطة الفلسطينية، والمبعوث البريطاني المذكور هو شخصية سياسية دبلوماسية ومن المقربين من رئيس الوزراء البريطاني ويساعده في مهمته شخصية أمنية بريطانية رفيعة المستوى لها علاقات قوية مع أجهزة الأمن في بعض دول المنطقة.

وأضافت المصادر أن الحكومة البريطانية ستعمل على توجيه دعوات إلى كل من الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود اولمرت وبعض قادة دول المنطقة للمشاركة في مؤتمر دولي للسلام يعقد بعد ثلاثة أشهر وتجاهل حركة حماس نهائياً.

التعليقات