الحكومة تعرب عن أسفها لبيان نقابة الصحفيين

غزة-دنيا الوطن

أعربت الحكومة اليوم، عن أسفها للبيان الذي صدر عن الاخوة في نقابة الصحفيين، والذي حمل اشارات واضحة بتحميل مجلس الوزراء المسؤولية عن المشكلة التي حدثت بين افراد من الشرطة وعدد من الصحفيين أمام مبنى مجلس الوزراء.

وأوضح السيد غازي حمد الناطق الرسمي باسم الحكومة، أن جميع الصحفيين الذين تواجدوا أمام مبنى المجلس، على علم بأن مجلس الوزراء لم يكن له أي صلة بالموضوع لا من قريب ولا من بعيد.

وأشار إلى أنه حال علمه بالمشكلة تحدث مع الصحفيين ووعدهم بحل المشكلة جذرياً، كما أنه استمع إلى أفراد الشرطة الذين لهم علاقة بالحادث، وطلب من أحد الصحفيين الحضور كي يستمع إلى ما يطرحه افراد الشرطة لكنه فوجئ برحيلهم وعقدهم اجتماعاً سريعاً قرروا فيه خلال بيان اصدروه مقاطعة جلسة مجلس الوزراء اليوم، وطلبه اعتذار من المجلس إضافة إلى مقاطعة أنشطة وزارة الداخلية.

وقال حمد، "للأسف إن الاخوة في النقابة تسرعوا في موقفهم هذا وكنا نأمل منهم أن يتصلوا بنا ويعلموننا بما حدث حتى يمكن معالجة الامر بكل حكمة ومصداقية".

وأضاف أن المجلس الوزاري الذي كان في حالة انعقاد لم يكن يدري بالحادثة ولذا نستغرب من تحميله المسؤولية وطلب الاعتذار رغم تأكيدنا بأن المشكلة حدثت بين افراد من الشرطة وبعض الاخوة الصحفيين خارج مبنى المجلس.

وأكد حمد على احترام الحكومة الشديد للاخوة الصحفيين والاعلاميين، وتقديرها لدورهم الرائد في خدمة الوطن، معرباً عن حرصها على تثبيت علاقة قائمة على الاحترام و التعاون، ورفض أي شكل من أشكال المس بهم أو التعرض اليهم من قبل أي جهة.

كما أكد على اهتمام الحكومة بتوفير مكان خاص للصحافيين في مبنى مجلس الوزراء في حال تواجدهم لممارسة عملهم بطريقة لائقة محترمة.

وكان صحافيون قاطعوا جلسة الحكومة اليوم، اثر مشكلة بين أفراد من الشرطة في مبنى مجلس الوزراء، وأحد الصحافيين.

التعليقات