البردويل: أصحاب البيانات المشبوهة ضد حماس جزء من المنظومة العميلة التي تساعد إسرائيل
غزة-دنيا الون
قال صلاح البردويل الناطق باسم كتلة حماس البرلمانية رداً على بيان حمل اسم " الموظفين المقهورين" يتهم خلاله حركة حماس بدفع رواتب عناصر كتائب القسام إن هذه الجهة التي تصدر البيانات مجهولة والمراد منها تشويه الحكومة الفلسطينية وحركة حماس وتأتي ضمن مسلسل الضغط الإسرائيلي على الحكومة وهي جزء من المنظومة العميلة التي تساعد الاحتلال وأعوانه.
وكان موظفون في قطاع غزة وزعوا مساء أمس الثلاثاء بيان عنهم بعنوان "الموظفين المقهورين " طالبوا الحكومة بحل مشكلة الرواتب بعدما تسربت أنباء من حركة حماس أنها صرفت رواتب موظفي جهازي العسكري الذي يعمل منذ نجاح حركة حماس في الانتخابات التشريعية كأمن مسبق ومرافقين لقيادات في حركة حماس ، وأن حماس استطاعت في الفترة السابقة إدخال أموال طائلة ومهربة عن طريق الحدود إلي قطاع غزة استخدمت ما يزيد عن 6 مليون دولار أمريكي منها كدعاية انتخابية للانتخابات التشريعية الفلسطينية ، وأن لديها المال الكافي لتغطية رواتب الموظفين لمدة سبعة شهور قادمة ، ولكن أصرت على إظهار عدم قدرتها بتوفير الرواتب لتتمكن من كسب الرأي العالمي بأنها محاصرة وأن الجميع يسعى لإفشالها .
وفي رده على تصريحات أبو عماد الرفاعي ممثل حركة الجهاد في لبنان والتي طالب خلالها بانسحاب حماس من السلطة اعتبر البردويل تصريحاته "وجهة نظر"، وقال إذا كان انسحابنا من السلطة سيؤدي إلى حل القضية الفلسطينية وإلى تصليب الموقف الفلسطيني وتوفير لقمة الخبز بدون دفع أي مقابل فإن حماس ستدرس ذلك.
وأضاف أن الشعب كلف حماس لأنها الأمل في إنقاذه من حالة الفساد فحماس والشعب في صف واحد وليس أمامه إلا الصمود.
قال صلاح البردويل الناطق باسم كتلة حماس البرلمانية رداً على بيان حمل اسم " الموظفين المقهورين" يتهم خلاله حركة حماس بدفع رواتب عناصر كتائب القسام إن هذه الجهة التي تصدر البيانات مجهولة والمراد منها تشويه الحكومة الفلسطينية وحركة حماس وتأتي ضمن مسلسل الضغط الإسرائيلي على الحكومة وهي جزء من المنظومة العميلة التي تساعد الاحتلال وأعوانه.
وكان موظفون في قطاع غزة وزعوا مساء أمس الثلاثاء بيان عنهم بعنوان "الموظفين المقهورين " طالبوا الحكومة بحل مشكلة الرواتب بعدما تسربت أنباء من حركة حماس أنها صرفت رواتب موظفي جهازي العسكري الذي يعمل منذ نجاح حركة حماس في الانتخابات التشريعية كأمن مسبق ومرافقين لقيادات في حركة حماس ، وأن حماس استطاعت في الفترة السابقة إدخال أموال طائلة ومهربة عن طريق الحدود إلي قطاع غزة استخدمت ما يزيد عن 6 مليون دولار أمريكي منها كدعاية انتخابية للانتخابات التشريعية الفلسطينية ، وأن لديها المال الكافي لتغطية رواتب الموظفين لمدة سبعة شهور قادمة ، ولكن أصرت على إظهار عدم قدرتها بتوفير الرواتب لتتمكن من كسب الرأي العالمي بأنها محاصرة وأن الجميع يسعى لإفشالها .
وفي رده على تصريحات أبو عماد الرفاعي ممثل حركة الجهاد في لبنان والتي طالب خلالها بانسحاب حماس من السلطة اعتبر البردويل تصريحاته "وجهة نظر"، وقال إذا كان انسحابنا من السلطة سيؤدي إلى حل القضية الفلسطينية وإلى تصليب الموقف الفلسطيني وتوفير لقمة الخبز بدون دفع أي مقابل فإن حماس ستدرس ذلك.
وأضاف أن الشعب كلف حماس لأنها الأمل في إنقاذه من حالة الفساد فحماس والشعب في صف واحد وليس أمامه إلا الصمود.

التعليقات