ضابط في الجيش الإسرائيلي يعرض العمل داخل إسرائيل على والد الطفلة غبن التي قتلت في قصف مدفعي شمال غزة
غزة-دنيا الوطن
قال محمد غبن والد الطفلة هديل التي قتلت أمس الاثنين في قصف مدفعي إسرائيلي لمنزل العائلة الواقع شمال بلدة بيت لاهيا إلى الشمال من قطاع غزة أن ضابطا في الجيش الإسرائيلي اتصل به صباح اليوم وعبر له عن اعتذار الجيش عن الحادث .
وقال الوالد" ان قائدا في الجيش الإسرائيلي اتصل بي اليوم وقال لي نحن آسفين على ما حدث للعائلة فأجبته على ماذا الأسف لقد ذهبت البنت وأصيب جميع العائلة وكلهم أطفال " مشيرا إلى أن الضابط الإسرائيلي حاول تبرير القصف بأن المنطقة يستخدمها النشطاء الفلسطينيون لإطلاق الصواريخ لكن الوالد المصدوم رد عليه بان المنطقة لم تطلق منها أي صاروخ منذ شهر على الأقل .
وفي محاولة لإغراء الوالد عرض الضابط الإسرائيلي الذي يتحدث العربية عليه منحه تصريح للعمل داخل إسرائيل لكن الوالد رفض وأكد له أن ابنته هديل ليست الأولى ولن تكون الأخيرة قائلا بنبرة غلب عليها التحدي " كل أولادي فدا هذا الوطن " .
وقد شيع الفلسطينيون ظهر اليوم الطفلة هديل " ثمان سنوات" في أجواء من الحزن والغضب استنكارا لما وصفوه بالمجزرة .
وفي منزل أقرباء العائلة وبجوار منزلهم الذي تعرض للقصف وباتت الحياة فيه مستحيلة من أثار الدمار جلست والدة هديل المصابة والحامل في نفس الوقت بجانب أطفالها الذين أصيبوا جميعا حيث بدت على جميعهم أثار الشظايا في أنحاء مختلفة من جسمهم .
ولم تتمالك الوالدة من ضبط أعصابها حين جاء جثمان هديل التي لفت بالعلم الفلسطيني في الوقت الذي علت فيه صيحات الاستهجان والاستنكار .
قال محمد غبن والد الطفلة هديل التي قتلت أمس الاثنين في قصف مدفعي إسرائيلي لمنزل العائلة الواقع شمال بلدة بيت لاهيا إلى الشمال من قطاع غزة أن ضابطا في الجيش الإسرائيلي اتصل به صباح اليوم وعبر له عن اعتذار الجيش عن الحادث .
وقال الوالد" ان قائدا في الجيش الإسرائيلي اتصل بي اليوم وقال لي نحن آسفين على ما حدث للعائلة فأجبته على ماذا الأسف لقد ذهبت البنت وأصيب جميع العائلة وكلهم أطفال " مشيرا إلى أن الضابط الإسرائيلي حاول تبرير القصف بأن المنطقة يستخدمها النشطاء الفلسطينيون لإطلاق الصواريخ لكن الوالد المصدوم رد عليه بان المنطقة لم تطلق منها أي صاروخ منذ شهر على الأقل .
وفي محاولة لإغراء الوالد عرض الضابط الإسرائيلي الذي يتحدث العربية عليه منحه تصريح للعمل داخل إسرائيل لكن الوالد رفض وأكد له أن ابنته هديل ليست الأولى ولن تكون الأخيرة قائلا بنبرة غلب عليها التحدي " كل أولادي فدا هذا الوطن " .
وقد شيع الفلسطينيون ظهر اليوم الطفلة هديل " ثمان سنوات" في أجواء من الحزن والغضب استنكارا لما وصفوه بالمجزرة .
وفي منزل أقرباء العائلة وبجوار منزلهم الذي تعرض للقصف وباتت الحياة فيه مستحيلة من أثار الدمار جلست والدة هديل المصابة والحامل في نفس الوقت بجانب أطفالها الذين أصيبوا جميعا حيث بدت على جميعهم أثار الشظايا في أنحاء مختلفة من جسمهم .
ولم تتمالك الوالدة من ضبط أعصابها حين جاء جثمان هديل التي لفت بالعلم الفلسطيني في الوقت الذي علت فيه صيحات الاستهجان والاستنكار .

التعليقات