دور الأم في تثقيف الطفل بين المفروض والواقع بقلم :مي أبو غربية
دور الأم في تثقيف الطفل بين المفروض والواقع
بقلم :مي أبو غربية
خلق الله تعالى حواء من الاحتواء وأوهبها نعمة الحمل والولادة لانها اعلم الناس بالرحمة وأكثر من لها قدرة على تهذيب وتقويم السلوك، وحري بها أن تحترم مشاعر ابنها وتحافظ على نموه العقلي اكثر من الافراط في دلاله وتلبية حاجاته المكملة على حساب الحاجات الاساسية فقد سبق لكثير منا وان شاهد طفل بثياب رثة حافي الاقدام يلهو في الشارع او يسبح في بركة ماء يفترض انها وضعت لتجميل المكان وقد كثرت حولها الحشرات والباعوض ورغم ذلك فان الطفل يسبح او يلعب بها .
الام هي خير من يستطيع حماية ابنها من هذا الدلال وهذا الاهمال لانها اكثر من يجالسه واكثر من يحبه الطفل نسبة الى انها اعتنت به وارضعته وعلمته الموروث الاخلاقي والعادات والقيم والتقاليد ، من المفروض ان نأخذ من الغرب ما هو ايجابي في هذا المجال حيث نلحظ انهم يراعون النمو المعرفي في عقول اطفالهم ويحفزون هذا النمو نحو الافضل بتقديم اجابات تشبع حاجاتهم المعرفية فلماذا تقول الام لابنها تغطى جيدا يا طفلي المدلل كي لا تبرد مثلاً لا حصراً ولا تقول له إن تغطيت جيدا فان الاغطية ستساعد جسمك على الاحتفاظ بحرارته وبالتالي ستشعر بالدفء وتحلم احلاما سعيدة ... لماذا ومن حيث يفترض ان تتبع الام اسلوب الاحترام مع ابنها توجه له كلاما بذيئا عند توبيخه ثم تعاقبه ان كرر المصطلح الذي علمته اياه وأما عند عودة الاب فأنه يترسخ لدى الطفل التناقض وعدم الانسجام بين اسوب الام والاب في التربية وبالتالي يتشتت الطفل. ويحتار من منهم يستحق ان يكون نموذجا له.ناهيك عن فترة تدريس الام لابنها اللغة الانجليزية مثلا ًفانها تخطئ في لفظ الكلمات اكثر من ابنها نفسه وتحضر العصا له لماذا لانها تجهل طبيعة التعامل مع الطفل فما اجمل مثلا ما قام به استاذي القدير نبيل رمانة لتشجيع الاطفال على الحفظ والفهم بامتاعهم وتشويقهم لمعرفة قصة الحروف فعلى سبيل المثال سرد للاطفال قصة عن حرف الحاء ، فانه طالب مهذب خرج للمدرسة في البرد دون مظلة او معطف فقال إح من شدة البرد ،،،، لم ينسى الطال هذه القصة رغم انه الان في الجامعة فلماذا بقيت القصة في ذاكرته طيلة هذه المدة؟؟؟؟ الجواب لانه امتعته طبعا وادخلت عنصر التشويق فلماذا كان الرجل اقدر من الام التي حملت وارضعت على ايصال المعلومة للطفل من الام؟؟؟؟ انا اجيب لانها الهت نفسها باخر صيحات الموضة والمكياج واغفلت طبيعتها كأنثى فهي تحمل ليس من اجل تربية المولود تربية صالحة وانما لانها لم تستطيع ردع شهوتها وزوجها للحظات ثم ترمي من تحملهته وتحملها 9 اشهر للبيئة المنحرفة كي تربيه... هذا هو واقع التثفيق الان للاسف ثم اين ذهب الحياء في مجتمعنا ؟ لم يكن اي احد يجرء على التدخين امام والده او مشاهدة الافلام الاباحية او الفيديو كليب امام الوالدين والان اصبح الاطفال يدخلون غرفة نوم والديهم دون اسئذان؟؟؟؟ يفترض ان تكون الام وانا لا اعمم هنا ان تكون:
نموذجا في الحياء واحترام المشاعر وفي علو الثقافة وسعتها لابناءها لكننا الان نعيش في عصر ان قامت الام بتدريس ابنها تخطئ في لفظ الكلمة الانجليزية اكثر من ابنها نفسه ولماذا لم تعد الامهات تهتم بمنح مساحة كافية للنشاطات اللامنهجية لاطفالها كي يفرغوا مشاعرهم وطاقاتهم المكبوتة بتوجهِ سليم وايجابي بدل ان تكثر ظواهر التسرب المدرسي وتدخين الاطفال وحتى الزواج العرفي ، ارجو ان تتبه كل انثى لهذه الامور بدلا من توبيخ وتحقير ابنها او بنتها واهانته امام الناس حفاظا منها على نمو سليم له دون تركه مهملا وحافيا في الشوارع فقد كثرت نسبة الحوادث من دهس اطفال او غرقهم او .....الخ
ادعوكن للأهتمام باولادكن فإنهم مخلوقون لزمان غير زمانكم ومسؤولون عن تربية اجيال قادمة وان على الام ان تحرص على سلامة نمو فكر وجسم ابنها وفق الموروث الثقافي والقيمي والاخلاقي الحق فان شرب المخدرات وانحراف الاطفال كلها نتيجة الكبت والقهر وقصور الادراك لعواقب التسيب والانحلال.
بقلم :مي أبو غربية
خلق الله تعالى حواء من الاحتواء وأوهبها نعمة الحمل والولادة لانها اعلم الناس بالرحمة وأكثر من لها قدرة على تهذيب وتقويم السلوك، وحري بها أن تحترم مشاعر ابنها وتحافظ على نموه العقلي اكثر من الافراط في دلاله وتلبية حاجاته المكملة على حساب الحاجات الاساسية فقد سبق لكثير منا وان شاهد طفل بثياب رثة حافي الاقدام يلهو في الشارع او يسبح في بركة ماء يفترض انها وضعت لتجميل المكان وقد كثرت حولها الحشرات والباعوض ورغم ذلك فان الطفل يسبح او يلعب بها .
الام هي خير من يستطيع حماية ابنها من هذا الدلال وهذا الاهمال لانها اكثر من يجالسه واكثر من يحبه الطفل نسبة الى انها اعتنت به وارضعته وعلمته الموروث الاخلاقي والعادات والقيم والتقاليد ، من المفروض ان نأخذ من الغرب ما هو ايجابي في هذا المجال حيث نلحظ انهم يراعون النمو المعرفي في عقول اطفالهم ويحفزون هذا النمو نحو الافضل بتقديم اجابات تشبع حاجاتهم المعرفية فلماذا تقول الام لابنها تغطى جيدا يا طفلي المدلل كي لا تبرد مثلاً لا حصراً ولا تقول له إن تغطيت جيدا فان الاغطية ستساعد جسمك على الاحتفاظ بحرارته وبالتالي ستشعر بالدفء وتحلم احلاما سعيدة ... لماذا ومن حيث يفترض ان تتبع الام اسلوب الاحترام مع ابنها توجه له كلاما بذيئا عند توبيخه ثم تعاقبه ان كرر المصطلح الذي علمته اياه وأما عند عودة الاب فأنه يترسخ لدى الطفل التناقض وعدم الانسجام بين اسوب الام والاب في التربية وبالتالي يتشتت الطفل. ويحتار من منهم يستحق ان يكون نموذجا له.ناهيك عن فترة تدريس الام لابنها اللغة الانجليزية مثلا ًفانها تخطئ في لفظ الكلمات اكثر من ابنها نفسه وتحضر العصا له لماذا لانها تجهل طبيعة التعامل مع الطفل فما اجمل مثلا ما قام به استاذي القدير نبيل رمانة لتشجيع الاطفال على الحفظ والفهم بامتاعهم وتشويقهم لمعرفة قصة الحروف فعلى سبيل المثال سرد للاطفال قصة عن حرف الحاء ، فانه طالب مهذب خرج للمدرسة في البرد دون مظلة او معطف فقال إح من شدة البرد ،،،، لم ينسى الطال هذه القصة رغم انه الان في الجامعة فلماذا بقيت القصة في ذاكرته طيلة هذه المدة؟؟؟؟ الجواب لانه امتعته طبعا وادخلت عنصر التشويق فلماذا كان الرجل اقدر من الام التي حملت وارضعت على ايصال المعلومة للطفل من الام؟؟؟؟ انا اجيب لانها الهت نفسها باخر صيحات الموضة والمكياج واغفلت طبيعتها كأنثى فهي تحمل ليس من اجل تربية المولود تربية صالحة وانما لانها لم تستطيع ردع شهوتها وزوجها للحظات ثم ترمي من تحملهته وتحملها 9 اشهر للبيئة المنحرفة كي تربيه... هذا هو واقع التثفيق الان للاسف ثم اين ذهب الحياء في مجتمعنا ؟ لم يكن اي احد يجرء على التدخين امام والده او مشاهدة الافلام الاباحية او الفيديو كليب امام الوالدين والان اصبح الاطفال يدخلون غرفة نوم والديهم دون اسئذان؟؟؟؟ يفترض ان تكون الام وانا لا اعمم هنا ان تكون:
نموذجا في الحياء واحترام المشاعر وفي علو الثقافة وسعتها لابناءها لكننا الان نعيش في عصر ان قامت الام بتدريس ابنها تخطئ في لفظ الكلمة الانجليزية اكثر من ابنها نفسه ولماذا لم تعد الامهات تهتم بمنح مساحة كافية للنشاطات اللامنهجية لاطفالها كي يفرغوا مشاعرهم وطاقاتهم المكبوتة بتوجهِ سليم وايجابي بدل ان تكثر ظواهر التسرب المدرسي وتدخين الاطفال وحتى الزواج العرفي ، ارجو ان تتبه كل انثى لهذه الامور بدلا من توبيخ وتحقير ابنها او بنتها واهانته امام الناس حفاظا منها على نمو سليم له دون تركه مهملا وحافيا في الشوارع فقد كثرت نسبة الحوادث من دهس اطفال او غرقهم او .....الخ
ادعوكن للأهتمام باولادكن فإنهم مخلوقون لزمان غير زمانكم ومسؤولون عن تربية اجيال قادمة وان على الام ان تحرص على سلامة نمو فكر وجسم ابنها وفق الموروث الثقافي والقيمي والاخلاقي الحق فان شرب المخدرات وانحراف الاطفال كلها نتيجة الكبت والقهر وقصور الادراك لعواقب التسيب والانحلال.

التعليقات