الرعاية الاسلامية: استهداف الاسلام ليس وليد اللحظة

الرعاية الاسلامية: استهداف الاسلام ليس وليد اللحظة

لبنان - عصام الحلبي

تحت عنوان نصرة للرسول محمد صلى الله عليه وسلم , نظمت الهيئة الاسلامية للرعاية والارشاد حفلا دينيا في ذكرى مولد الرسول الكريم محمد "ص" في قاعة الشهيد زياد الاطرش في مخيم عين الحلوة بحضور عضو قيادة منظمة التحرير الفلسطينية الحاج خالد عارف ورئيس هيئة الرعاية والارشاد فضيلة الشيخ محمود الجشي, امام مسجد القدس الشيخ ماهر حمود , وممثلين عن فصائل منظمة التحرير الفلسطينية والقوى الوطنيةوالاسلامية الفلسطينية ومشايخ اجلاء وحشود جماهيلرية .

بعد قراءة الفاتحة على ارواح الشهداء وارواح جميع المسلمين ومقدمة من عريف الحفل الشيخ غسان حميد و تلاوة من الحاج عبد المجيد العلي لايات من الذكر الحكيم.

تحدث الشيخ محمود الجشي رئيس هيئة الرعاية الفلسطينية للرعاية والارشاد عن ذكرى المولد النبوي الشريف ومعانيه الكريمة النبيلة , مستذكرا الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم , في حضوره اليومي مع المسلمين من خلال الاتباع لسنته النبوية الشريفة .

وقال الشيخ الجشي وفي خضم الاحداثوالمحن الفاشي الظالمة تاتي علينا ذكرى المولد النبوي الكريم فتنحسر القرون المتطاولة وتتقارب الامكنة المتباعدة و ويتلاقى المسلمون مع صاحب الذكرى الهادية ويعيشون مع القائد المنقذ النبي محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم ,

محمد الذي حارب الفكرة بالفكرة وقطع الحجة بالحجة وواجه القوة بالقوة وشهر السلاح في وجه السلاح ووضع السيف موضع السيف كما وضع الندى في موقع الندى , .... حمل الينا الرسول ما يشد من ازرنا وينفخ فينا حمية العقيدة المقيمة بالعدل المبيدة للجور والظلم , حمل الينا من اعتدى عليكم فاعتدوا بمثل ما اعتدى عليكم فان قاتلوكم فاقتلوهم كذلك جزاء الظالمين , واضاف الجشي ونحن اذا نحتفل بهذه الذكرى نؤمن ان رسولنا " ص" جاء ليغير واقع هذه الامة ويبدل من فرقتها وشتاتها الى وحدة ومن ضعفها ووهنها الى قوة وعزة لتحتل مكانتها التي اخرجها الله لتاكون خير امة اخرجت للناس تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر وتقيم رسالة السماء على الارض , ان الاحتفال بذكرى مولد رسولنا العظيم لابد ان يدفعنا لنتحسس واقع هذه الامة في ايامنا هذه , هذه الامة التي سيباهي بها الامم يوم القيامة تلك هي الامة وماذا الم بها وباي منعطف تقف وكيف يكون عمادها , كما ينبغي ان نستلهم من هذه الذكرى العطرة الدروس المستفادة ونستحضر منها شواهد ماض حافل بالمفاخر والبطولات والانتصارات لنرى كيف كان الرسول " ص" يواجه الواقع السيئ بسلاح الايمان والارادة الصلبة في مواجهة اعتى القوى واشرس الاعداء لانه يعلم علم اليقين صدق موقفه وينذر نفسه للمواقف والاهداف التي نذر نفسه عليها .

وختم الشيخ الجشي مطالبا الامة بالوحدو والعودة الى الدين والاقتداء بالرسول الكريم محمد " ص".

ثم انشد الشيخ السيد عطوي المدائح الدينية , وكانت كلمة للشيخ ماهر حمود امام مسجد القدس في مدينة صيدا اشار فيها الى ان هذه المناسبة العطرة من كل عام نتقاسم فيها مشاعر الغبطة والسرور ونتقاسم في نفس الوقت مشاعر الالم والحزن والاسى على حال الامة بشكل عام , لما فيها من انقسام وشرذمة واختلاف لاتمثل الوجهة الربانية التي انزلت على المصطفى "ص" واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا , ...... نقول هذا فقط لنضيئ على ما ينبغي ان نصلحه دون ان تغفل عيوننا وافواهنا عن مظاهر الخير عن مظاهر الايمان المتدفق الذي نراه ونسمعه في كل يوم في صبر اهلنا في فلسطين في صبرهم على المجزرة اليومية والحصار العالمي والزوير العالمي والعربي والنكران للحقوق نعرف ان هذا الصبر جذر رئيسي من جذور الايمان بل هو نصف الايمان ونعلم ان هذا الصبر سيؤدي في النهاية باذن الله الى النصر الذي وعد الله به عباده الصالحين, ولا نغفل عن بطولات اهلنا في العراق الين يذيقون العدو الامريكي في كل يوم المذلة والمهانة ويغرقون كبرياؤة الفرعوني في التراب , حيث انه لايوجد امريكي يحترم نفه ان وجد الا ويشعر انه مهينة في العراق من جراء كذب قيادته التي اوهمته انه قد اتى من اجل ارساء الديمقراطية ومن اجل اهداف سامية , فاذا بهم يقومون بكل الدناءات التي كانوا يدعون تحريمها على الاخرين , ولفت الشيخ حمود الى توجه الشباب المسلم الى المساجد في الصلوات وفي صلوات الفجر , هذا التوجه الى المساجد انما هو توجه الى الله والى اعلاء كلمته ....., وطالب حمود ان تترجم الوعود بالنسبة للفلسطيني في لبنان الى اعمال ملموسة على ارض الواقع وهي لاتحتاج الى كثير من العناء فهي بسيطة بدءا من حق التملك وانتهاء بارجاع قيود كا منشطب قيوده منهم من قيود الانروا بسبب توجهه الى خارج لبنان ا وحيازته على جواز سفر اجنبي او عربي والكف عن هذه الممارسة وايضا الى بقية الحقوق . وطالب حمود الامة بأن تتلمس طريقها في الوحدة والعودة الة الله ودين الحق ونصرة قضاياها .

وتحدثت باسم عوائل الشهداء الحاجة ام العبد المجذوبواكدت على ان الهجمة الشرسة التي يتعرض لها الاسلام دين الله القويم والاسلام المحمدي العظيم ليس بجديد على هذه الامة فمن تدنيس المصاحف الى الرسومات المسيئة لنبي الهدى والرحمة محمد "ص" الى كتابة الروايات ام ومحاولات ايجاد قران بديل الى ما هنالك من اعمال هي من صنع اعداء الاسلام لانهم في ذلك يستهدفون العقيدة المحمدية حيث يعتبرونها عقبة تقف في سبيل تفكيرهم رغم ان الاسلام قد صلح شانه منذ نشاته لجميع الشعوب والاجناس فهو صالح لكل انواع المدنيات ولما كانت العقيدة اصلا والشريعة فرعاكان التكليف بالعقيدة اولاحتى تسلم ,وبالشريعة ثانيا حتى تصح لذلك كان اول مادعا اليه الرسول "ص" العقيدة لتحقيق الايمان بالله وحده ونفي ما عداهمن معبودات باطلة . واشارت ام العبد الى ان هذه المناسبة تتزامن معذكرى معركة القسطل ومجزرة دير ياسين ومجزرة جنيين

وختمت ام العبد ان هذه المناسبات التي ادمت قلوب شعبنا لن تثنينا عن درب الجهاد والمقاومة مهما غلت التضحيات ولم تكن المجازر لتحصل لولا الصمت العربي والدولي ان لم نقل التأمر العربي .

التعليقات