سرايا القدس تقصف زكيم وأهالي الجنود يمنعون أبنائهم من التوجه إلى القاعدة العسكرية
غزة-دنيا الوطن
أعلنت صباح اليوم سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين مسؤوليتها عن قصف مدينة المجدل في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948م، بصاروخين من طراز "قدس متوسط المدى".
وقالت السرايا في بيان لها "بحمد الله وتوفيقه تعلن سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين مسئوليتها عن استهداف القاعدة العسكرية زكيم المقامة على أرض المجدل المحتلة ، ففي حوالي الساعة 8:10من صباح اليوم الاثنين 12ربيع أول 1427هـ، الموافق10/4/2006م تمكنت السرية المجاهدة من استهداف القاعدة العسكرية زكيم بصاروخين من طراز" قدس متوسط المدى".
وأشارت السرايا في بيانها إلى أن مجاهديها عادوا لقواعدهم بسلام، بعد تنفيذ مهمة إطلاق الصواريخ والتي تأتي في إطار عملية المرصاد والتي تتضمن إطلاق مئة صاروخ باتجاه البلدات الصهيونية، ورداً على جرائم الاحتلال بحق أبناء شعبنا، وتأكيداً منها على خيار المقاومة والجهاد.
وختمت السرايا بيانها، موجهةٍ رسالة لوزير الدفاع الاسرائيلي قالت فيها " ونرسلها رسالة لقادة العدو المهزوم أننا لن نتوقف عن عمليات إطلاق الصواريخ على مستوطني كيانكم الغاصب وسنواصل قصفكم حتى ترحلوا عن أرضنا و إلا الموت أو الدمار".
من جهتها اعترفت قوات الاحتلال بسقوط الصاروخين، حيث قال متحدث باسم جيش الاحتلال لموقع صحيفة" يديعوت أحرنوت" بأن الصاروخ الأول ضرب السور الذي يحيط بالقاعدة العسكرية التابعة لجيش الاحتلال "زيكيم" بالقرب من المستشفي العسكري، فيما سقط الآخر في منطقة مفتوحة داخل القاعدة ذاتها.
هذا وعلى الفور نشر موقع صحيفة "يديعوت أحرنوت" خبراً جاء فيه بأن أهالي الجنود والذين يتدربون في القاعدة العسكرية "زيكيم" طالبوا أبنائهم بالعودة من القاعدة العسكرية، ووقف التدريب فيها حتى حمايتها من الصواريخ التي تسقط بداخلها.
واشتكي عدد من قادة جيش الاحتلال الذي يقودون عمليات التدريب في القاعدة ذاتها من الجنود الذين يرفضون إجراء عمليات التدريب ويشتكون مما اعتبروه الظلم العسكري في ظل الظروف الأمنية المتصاعدة في القاعدة بعد انسحاب قوات الاحتلال من غزة. في إشارة واضحة لتأثير سقوط الصواريخ.
وجاء في الشّكوى الّتي رفعوها قادة جيش الاحتلال " أن منذ اليوم التي انسحبت منه قوات الاحتلال الصهيونية من غزّة، الحياة اليوميّة في المعسكر تركّز على تأمين المعسكر، هجمات قسام و تحذيرات المتسلّلين بدلاً من تدريب الجنود" ، وأضاف الجنود في رسالتهم "إننا نقضي ساعات كثيرة في حالة طوارئ قصوى و لذلك صعب ليحصل على روتين يوميّ مناسب، إننا نبذل مجهود كبير يُطْلَب لنا لإنجاز المهمّة نحن هنا لندرب الجنود المستجدّين”.
أعلنت صباح اليوم سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين مسؤوليتها عن قصف مدينة المجدل في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948م، بصاروخين من طراز "قدس متوسط المدى".
وقالت السرايا في بيان لها "بحمد الله وتوفيقه تعلن سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين مسئوليتها عن استهداف القاعدة العسكرية زكيم المقامة على أرض المجدل المحتلة ، ففي حوالي الساعة 8:10من صباح اليوم الاثنين 12ربيع أول 1427هـ، الموافق10/4/2006م تمكنت السرية المجاهدة من استهداف القاعدة العسكرية زكيم بصاروخين من طراز" قدس متوسط المدى".
وأشارت السرايا في بيانها إلى أن مجاهديها عادوا لقواعدهم بسلام، بعد تنفيذ مهمة إطلاق الصواريخ والتي تأتي في إطار عملية المرصاد والتي تتضمن إطلاق مئة صاروخ باتجاه البلدات الصهيونية، ورداً على جرائم الاحتلال بحق أبناء شعبنا، وتأكيداً منها على خيار المقاومة والجهاد.
وختمت السرايا بيانها، موجهةٍ رسالة لوزير الدفاع الاسرائيلي قالت فيها " ونرسلها رسالة لقادة العدو المهزوم أننا لن نتوقف عن عمليات إطلاق الصواريخ على مستوطني كيانكم الغاصب وسنواصل قصفكم حتى ترحلوا عن أرضنا و إلا الموت أو الدمار".
من جهتها اعترفت قوات الاحتلال بسقوط الصاروخين، حيث قال متحدث باسم جيش الاحتلال لموقع صحيفة" يديعوت أحرنوت" بأن الصاروخ الأول ضرب السور الذي يحيط بالقاعدة العسكرية التابعة لجيش الاحتلال "زيكيم" بالقرب من المستشفي العسكري، فيما سقط الآخر في منطقة مفتوحة داخل القاعدة ذاتها.
هذا وعلى الفور نشر موقع صحيفة "يديعوت أحرنوت" خبراً جاء فيه بأن أهالي الجنود والذين يتدربون في القاعدة العسكرية "زيكيم" طالبوا أبنائهم بالعودة من القاعدة العسكرية، ووقف التدريب فيها حتى حمايتها من الصواريخ التي تسقط بداخلها.
واشتكي عدد من قادة جيش الاحتلال الذي يقودون عمليات التدريب في القاعدة ذاتها من الجنود الذين يرفضون إجراء عمليات التدريب ويشتكون مما اعتبروه الظلم العسكري في ظل الظروف الأمنية المتصاعدة في القاعدة بعد انسحاب قوات الاحتلال من غزة. في إشارة واضحة لتأثير سقوط الصواريخ.
وجاء في الشّكوى الّتي رفعوها قادة جيش الاحتلال " أن منذ اليوم التي انسحبت منه قوات الاحتلال الصهيونية من غزّة، الحياة اليوميّة في المعسكر تركّز على تأمين المعسكر، هجمات قسام و تحذيرات المتسلّلين بدلاً من تدريب الجنود" ، وأضاف الجنود في رسالتهم "إننا نقضي ساعات كثيرة في حالة طوارئ قصوى و لذلك صعب ليحصل على روتين يوميّ مناسب، إننا نبذل مجهود كبير يُطْلَب لنا لإنجاز المهمّة نحن هنا لندرب الجنود المستجدّين”.

التعليقات