بيان صادر عن كتائب شهداء الأقصى القيادة الموحدة

بيان صادر عن كتائب شهداء الأقصى "القيادة الموحدة"

(استشهاد ثلاثة من مجاهدي كتائب الأقصى "القيادة الموحدة")

بمزيد من آيات الفخر والاعتزاز، والشموخ والكبرياء، تزف كتائب شهداء الأقصى "القيادة الموحدة- كتيبة المجاهدين" شهداء فلسطين الأكرم منا جميعاً وهم/

الشهيد المجاهد القائد/ سامي محمد أبو شريعة "24 عام" الناطق الإعلامي باسم كتيبة المجاهدين.

والشهيد المجاهد/ محمود ياسر عجور "20 عام" من أبرز القادة الميدانيين لكتيبة المجاهدين.

والذين قضوا نحبهم ظهر اليوم السبت الموافق 8/4/2006م، بعد استهداف طائرات الاحتلال الصهيوني للسيارة التي كانوا يستقلونها في شرق مدينة غزة.

إننا في كتائب شهداء الأقصى "القيادة الموحدة- كتيبة المجاهدين" لنزف شهداء فلسطين الأطهار، ونعلن حالة الاستنفار القصوى لكافة مجموعات مجاهدينا للرد على هذه الجريمة، كما نؤكد في هذا اليوم الأشم إننا سنرد وبكل قوة بإذن الله على هذه الجريمة النكراء التي تستهدف قادتنا العظماء، فإستشهاديينا على إستعداد تام لاستهداف هذا الكيان الغاصب في أي وقت تريده المقاومة، فلن توقف عمليات الاغتيال المستمرة جهادنا وعملياتنا، والقائد يخلفه ألف قائد، ولن ينال العدو منا إلا الويلات التي ستلاحقه بإذن الله في كافة أراضينا المحتلة.

المجد والخلود لشهدائنا الأبرار

كتائب شهداء الأقصى في فلسطين "القيادة الموحدة- كتيبة المجاهدين"

التعليقات