حماس لا تشارك في العمليات ولا تمنعها وفتح احتلت محلها في التصعيد

غزة-دنيا الوطن

قررت قيادة الأجهزة الأمنية في اسرائيل مضاعفة الرد على اطلاق صواريخ «قسام» الفلسطينية، بحيث يصبح بمعدل 10 قذائف مقابل كل صاروخ فلسطيني وتوجيه ضربات الى مناطق موجعة بشكل خاص، مثل تدمير مطار غزة الدولي، الذي انتهوا من ترميمه فقط قبل بضعة شهور، وضرب البنى التحتية. وأعربت عن قلقها من عودة تنظيم حركة «فتح» الى ممارسة العمليات المسلحة، وقالت ان هناك ارتفاعا خطيرا في معنويات الفلسطينيين للعودة الى الانتفاضة المسلحة ضد الأهداف الاسرائيلية.

وكان وزير الدفاع الاسرائيلي، شاؤول موفاز، قد دعا قادة الجيش والمخابرات العامة والموساد الى جلسة لتقويم الأوضاع الأمنية في البلاد. فطرحوا أمامه صورة قاتمة قالوا فيها ان هناك تصعيدا واضحا في العنف الفلسطيني ضد اسرائيل. وانه على الرغم من القصف الشديد الذي نفذته اسرائيل على عدة أهداف حيوية في قطاع غزة ردا على اطلاق صواريخ قسام، فإن هذا القصف يزداد باستمرار، مما يعني ان القصف الاسرائيلي لا يؤتي ثماره. وأوضحوا ان الفلسطينيين كانوا حتى نهاية الشهر الماضي يطلقون حولي 50 صاروخ «قسام» باتجاه اسرائيل كانت تسقط 20 – 30 منها على المناطق الاسرائيلية (البقية تسقط داخل قطاع غزة نفسه ولا تتجاوز الحدود)، أما في الأسبوعين الماضيين، أي منذ بدأت اسرائيل عمليتها الحربية الهادفة الى اسكات الصواريخ تماما، فقد ارتفع العدد الى حوالي 70 صاروخا في الأسبوع، منها 35 ـ 40 تسقط في الأراضي الاسرائيلية.

وأضافوا انه الى جانب صواريخ «قسام» البدائية فإن الفلسطينيين يواصلون الاعداد لتنفيذ عمليات تفجير جديدة. فهنالك حاليا 73 انذارا ساخنا عن مسلحين فلسطينيين انطلقوا في الاستعدادات لتنفيذ عمليات تفجير كبرى في اسرائيل. وأن المخابرات تتوقع زيادة عدد هذه الانذارات في الأسبوع القادم حيث يصادف عيد الفصح اليهودي. ولاحظ رئيس المخابرات، يوفال ديسكين، انه في الوقت الذي يبدو فيه ان حركة «حماس»، تنسحب من دائرة العنف وتكف عم القيام بعمليات، تعود حركة «فتح» الى هذه الساحة بزخم.

التعليقات