د.الطيبي يكشف تفاصيل حصول الموحدة والعربية للتغيير على المقعد الرابع:هذه بضاعتنا ردت إلينا.. أشبعونا سباً وفزنا بالإبل

غزة-دنيا الوطن-يزيد دهامشه

الدراما التي شهدتها هذه الانتخابات قبل تركيب القوائم وبعدها وعند فرز النتائج.. كانت كبيرة وإذا صح لنا أن نشير إلى نجوم هذه الانتخابات في الوسط العربي قبل تركيب القوائم وبعد وقبل فرز النتائج وبعدها. الطيبي كان نجم مؤتمر الجبهة والإطاحة بعصام مخول والطيبي كان نجم التحالف مع الموحدة وسد الطريق أمام التجمع والطيبي كان نجم إعادة الموقع الرابع للموحدة وهذا حقيقي.

وحين كان الشيخ عباس زكور قدم ونصف داخل البرلمان ومن ثم أصبح كله خارج البرلمان اقسم له الطيبي انه سيعيد له المقعد الرابع خلال 48 ساعة ليس أكثر.

والدكتور احمد الطيبي لم يكن يبغي أن يحصل الرابع للموحدة والتغيير فقط بل كان يريد أن يقول للتجمع والجبهة ولصديقه اللدود محمد بركة انه حيثما أكون تكون القوة الأولى في الشارع العربي وسواء اعترف بركة بذلك أو لم يعترف فهذه هي الحقيقة. وحصول الموحدة والعربية للتغييرعلى أربع مقاعد و 94 ألف صوت لا احد يستطيع أن ينكر أن للطيبي جزء كبير في ذلك.. ويبقى السؤال من أين كان للطيبي كل هذه الجرأة والقوة أن يعمم في وسائل الإعلام انه سيعيد الرابع للموحدة والعربية للتغيير؟. ماذا جرى وراء الكواليس وماذا دار في حديث الهواتف النقالة ومن نام بجانب الصناديق ومن فحص الأصوات وكيف تم اكتشاف الخطأ وكم مرة.. دخل الطيبي المستشفى. وهل كان هناك اتصالات مع باريس من اجل إعادة الرابع ولماذا لم تحضر القاضية دوريت بينيش في ذات الليلة للتصديق على النتائج وأين صادقت على الرابع في المطبخ أم في غرفة النوم أم في مكتب العمل في بيتها؟ كل التساؤلات وكل الأجوبة في "حديث الناس".

الدكتور الطيبي خلال فترة الانتخابات دخل المستشفى مرتين بسبب التهاب في القصبات الهوائية الأمر الذي رافقه بعد فرز النتائج وكان من الصعب عليه سرد القصة الكاملة لنا ولكن رواها لنا مساعدوه وبقول محمد أبو عيطة مساعد الطيبي " الدكتور طلب من أسامة السعدي إحصاء كم صوت هو الفارق وأتضح أن الفارق هو 119 صوت فاتصل الطيبي مباشرة بالشيخ عباس زكور قال له أنت عضو كنيست خلال 48 ساعة وذلك بناء على حرق الصندوق في راس علي والذي يعد 250 صوت وبعد أن اقسم الطيبي انه سيعيد الرابع في وسائل الإعلام اتصل به مسئولون ومنهم الشيخ عباس وقالوا له " يا دكتور عالج الموضوع".

الدكتور الطيبي بحث عن " دافيد ليبائي " وهو من كبارا لمحامين في إسرائيل فقالوا له انه في باريس " فخسف الأرض حتى عثر عليه عبر الهاتف في باريس وقال له لبائي أن إمكانية إعادة الرابع واردة في الحسبان فقال له الطيبي في أول طيارة عد إلى إسرائيل, وبدأ التحضير للالتماس.

لكن الطيبي لم يكتف بذلك.. اتصل بتامي ادري في مساء السبت وقال لها " أريد أن افحص كل صناديق إسرائيل" صرخت وقالت له ماذا؟ كيف بالامكان ؟ قال لها: "القانون يسمح بذلك خذي موافقة المستشار القضائي للحكومة ويوم الأحد نحن في شوهام".

ويقول الدكتور الطيبي منذ ساعات الصباح اكتشفنا أن هناك صندوقاً احتسب مرتين وتقلص الفارق ل 84. وبعدها اكتشف الشباب 34 صوتاً لكلاينر وهي ع. م لكنها سجلت خطأ وأتضح لنا أن فرزهم صحيح لكنهم سجلوا خطأ.. وعندما نزل الفارق 36 صوتاً.. وتساءلت كيف بالامكان أن يكون في بئر المكسور 34 صوتاً لكلاينر وصفر للموحدة والتغيير لا يمكن.

وواصل الباحثون عن الرابع ثلاث ساعات متواصلة ولم يجدوا صوتاًً واحداً. الشباب دخلوا في ضغط. وكان هناك حاييم افراهام – حزب العمل ( والد الجندي الذي اختطف وقتل في لبنان ) وقال لهم انتم أقلية وستبقون أقلية وذلك لاستفزازهم لكن الباحثون عن الرابع الطيبي والشيخ عباس والمحامي أسامة السعدي والمحامي ادهم الجمل وانضم إليهم المهندس سلمان أبو احمد والشيخ عبد الله نمر درويش فيما بعد لم يستجيبوا للاستفزاز.

وفجأة بعد ثلاث ساعات بحث دون الحصول على شيء والعثور على أي صوت ع.م في ملايين الأصوات اتصل مجهول بالدكتور الطيبي وقال له افحص صندوق في الطيبة وكفر قرع هناك 174 صوت لكلاينر وصفر للموحدةوالتغيير وفي كفر قرع 94 لكلاينر وصفر للموحدة والتغيير.. " نطينا للسقف" الجميع قفز حتى السطح.. وبعدها اكتشفنا الخطأ كذلك في أم الفحم وعبرنا حزب العمل وميرتس ب 500 صوت عندها يقول الدكتور الطيبي " طلبت اجتماع طارىء مع تامي ادري وكانت وكأن على رأسها الطير وبدأت تتوسل أن نتفهم أن هذا خطأ...

فقلت لها لا يهم ما هي الأسباب أعيدي لنا المقعد الرابع " فقلت للشيخ النائب عباس زكور " اصبر علي شوي أنت الليلة ستكون عضو كنيست " اتصلت بفروعنا وقلت افحصوا الصناديق ربما سنحصل على الخامس ".

ويقول الطيبي ذهبنا للجنة الانتخابات المركزية وجلسنا مع ايهود شيلات وتامي ادري وطلبت رسمياً أن تحضر القاضية دوريت بينيش في الليل لتصادق على المقعد الرابع.

ويقول مرافقو الدكتور احمد الطيبي أن دوريت بينيش " اتصلت بالطيبي وقالت له لماذا أعلنت في وسائل الإعلام أن الرابع بين أيديكم إذا جئت الآن سيقولوا أنني جئت تحت ضغط الطيبي ورضخت له. فقال لها " أنا امنع للناس بجسدي أن يأتوا للتظاهر من الطيبة وعكا وحيفا والوسط العربي وهم يعتقدون أن الخطأ مقصود"واتفقوا على أن تحضر صباحا وتوقع على إعادة الرابع.

الساعة 11:7 دقائق ليلا وصلتني مكالمة من القاضية دوريت بينيش وقالت أنها فحصت المواد وان الرابع للموحدة والعربية للتغيير، ويقول الدكتور الطيبي"اتصلت بالشيخ عباس زكور وقلت له" مبروك زميلي النائب عباس زكور"وبدأت الاحتفالات في الوسط العربي باستثناء البلدات التي احتفلت بسقوط الرابع في الموحدة لم تحتفل وابلغت زميلي الشيخ ابراهيم صرصور بذلك ايضا فطار فرحا..في ليلة الانتخابات اقول لكم اتصل بي نشطاء بعض الأحزاب وقالوا لي"مبروك السقوط عليكم يا...."وأنا اعرفهم بالاسم هنالك قلة صغيرة احتفلت بالسقوط لكنها تبقى صغيرة لكني متأكد أن الجماهير العربية والأحزاب فرحت بالتمثيل وارتفاعه.

في اليوم الثاني جاء نشيطو حزب العمل الى اللجنة لفحص الصناديق تماما كما فعلنا لانهم تعلموا منا .بعثت الى هناك طاقما موسعا من الطيبة وسخنين والمكر وجلجولية وعكا .قلت لهم لا تسمحوا لهم بان يغيبوا عن نظركم او ان يسرقوا أي شيئ.في ساعات المسائ سرحت كلا من يوسف شاهين وماهر عكري وحسن ابو حجلة وادهم جمل النشيط وارسلت الى هناك شقشقي المحامي معتصم الطيبي ورفاقه وقلت له : نام بجانب الصناديق وفعلا بقي هناك حتى الفجر..

حديث الناس:من أين كان لك الثقة لتعيد الرابع؟

الدكتور احمد الطيبي:البرق لا يضرب نفس المكان مرتين.لان المرة السابقة كانت عندما كنت متحالفا مع الجبهة حصل معي نفس الشيئ .هذه بضاعتنا ردت إلينا وهنا يتبادر لذهني المقولة العربية" أشبعتهم سباً وفازوا بالإبل".

حديث الناس:كيف مرت عليكم ساعات الفحص؟

الطيبي:ممتعة...كان لدي قناعة أن الرابع ونصف الخامس في الصناديق واتصل بي سيادة الرئيس محمود عباس أبو مازن وقال لي"شو مع الرابع"قلت له خلال 24 ساعة سيعود، فقال "بتعملها يا احمد.قلت له"بعملها وبعمل أبوها" قال"سيكون هذا إنجاز كبير"...بعد تحصيل الرابع جاءتنا تلفونات تهنئة من المغرب والجزائر من اليمن من دول الخليج جميعها بلا استثناء.

حديث الناس:في المعارك الانتخابية الثلاث الماضية خضت الانتخابات مع التجمع ووقتها قال التجمع أن النجاح بلا الطيبي صعب وغير ممكن..وخضت الانتخابات مع الجبهة على اعتبار أن انضمامك سيحصل لهم الرابع..وخضت مع الموحدة وكنت على قناعة أنكم ستحصلون على الرابع وبالتالي انكشفت على جماهير التجمع والجبهة والموحدة.. المرة القادمة ستخوض الانتخابات بشكل مستقل؟

الدكتور الطيبي هذه تحالفات انتخابية والجماهير تريد وحدة وأنا عند رغبة الجماهير وابحث عن الوحدة أينما توفر الإطار لذلك ولكن نحن نبقى العربية للتغيير. وفي الانتخابات القادمة لن يكون في وضع يمثل في الطيبي لوحدة من قبل العربية للتغيير. المرة القادمة ستحصل الموحدة ما بين 5- 6 مقاعد وسيكون لنا ممثلين في القائمة الموحدة. تحالف القوى الإسلامية والوطنية اثبت نفسه وسيستمر.

ونقول ان دوريت بينيش صادقت على النتائج حيث وصلت الأوراق للبيتها ويبقى السؤال أين كانت عندما صادقت على القرار في المطبخ في الشرفة في غرفة النوم في مكتب العمل الخاص بها في البيت.

التعليقات