بيان صادر عن كتائب شهداء الأقصى - القيادة المشتركة
بسم الله الرحمن الرحيم
" الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل"
صدق الله العظيم
الله أكبر ... الله أكبر ... الله أكبر
بيان استنكار وتنديد
بالصمت الدولي والعربي
جماهير أمتنا العربية والإسلامية:
ها نحن اليوم نتعرض لاعتداء وقصف جديد من سلسلة الاعتداءات اليومية التي تشنها الآلية العسكرية والطائرات الحربية الإسرائيلية لتقصف مقرات حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح وتقصف مقر الرئيس الفلسطيني وتستهدف قادة العمل الجهادي والنضالي وتضرب البنية التحتية لقطاع غزة يوم بعد يوم أمام أعين العالم بأكمله دون أن يحرك ساكن في حين أن أي هجوم كان يستهدف الجيش الإسرائيلي أو مستوطنيه كانت الدنيا تقوم ولا تقعد فوق رؤوس أبناء الشعب الفلسطيني ،فنتساءل نحن في كتائب شهداء الأقصى _القيادة المشتركة متى كانت الضحية جلاد ومتى كان الظالم مظلوم ولماذا العقاب الجماعي بحق الشعب الفلسطيني الذي اختار الديمقراطية وصولا لغاياته ،ولكن للأسف الشديد نرى أن المجتمع الدولي منحاز للجانب الإسرائيلي ويكيل الأمور بمكيالين وينظر بعين واحدة اتجاه العدو الصهيوني متناسي حقوق الشعب الفلسطيني المعتدى عليه الذي يتعرض لهجمة شرسة يشنها العدو الصهيوني بإغلاق جميع منافذ الحياة الإنسانية والتي تعتبر الحد الأدنى لمعيشة المواطن الفلسطيني ونؤكد لكم في كتائب شهداء الأقصى_ القيادة المشتركة استنكارنا الشديد بالصمت الدولي والعربي والإقليمي اتجاه الاعتداءات الإسرائيلية اليومية التي يتعرض لها شعبنا الفلسطيني دون أن يكون أي موقف ايجابي اتجاه الشعب الفلسطيني في الوقت الذي يتعرض القدس الشريف لعملية تهويد وحفريات يومية من أسفله وأيضا منطقة النقب التي تتعرض لعملية تهويد جديدة والجدار الفاصل الذي يلتهم الأراضي الفلسطينية والعالم بأكمله يغض النظر عن هذا الاعتداء حتى أن بنو جلدتنا من العرب والمسلمين قد غرقوا في سباتهم العميق مهملين قول رسول الله "صلى الله عليه وسلم" أن الجهاد فرض عين على كل مسلم ومسلمة متناسين حق المسلمين في فلسطين والعراق والشيشان وأفغانستان الذين يتعرضون للاعتداءات والانتهاكات اليومية من اغتصاب النساء في العراق وقتل الشيوخ في فلسطين والشيشان واعتقال الأطفال وتجريف الأراضي وهدم البيوت أمام ناظر وللأسف الشديد "الشعوب العربية والإسلامية" ونؤكد لكم أبناء شعبنا الفلسطيني وامتنا الإسلامية أننا في كتائب شهداء الأقصى_القيادة المشتركة أخذنا على عاتقنا أن نبقى في المقدمة حاملين لواء المقاومة والشهادة كما عودناكم
كتائب شهداء الأقصى " القيادة المشتركة "
7/4/2006
" الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل"
صدق الله العظيم
الله أكبر ... الله أكبر ... الله أكبر
بيان استنكار وتنديد
بالصمت الدولي والعربي
جماهير أمتنا العربية والإسلامية:
ها نحن اليوم نتعرض لاعتداء وقصف جديد من سلسلة الاعتداءات اليومية التي تشنها الآلية العسكرية والطائرات الحربية الإسرائيلية لتقصف مقرات حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح وتقصف مقر الرئيس الفلسطيني وتستهدف قادة العمل الجهادي والنضالي وتضرب البنية التحتية لقطاع غزة يوم بعد يوم أمام أعين العالم بأكمله دون أن يحرك ساكن في حين أن أي هجوم كان يستهدف الجيش الإسرائيلي أو مستوطنيه كانت الدنيا تقوم ولا تقعد فوق رؤوس أبناء الشعب الفلسطيني ،فنتساءل نحن في كتائب شهداء الأقصى _القيادة المشتركة متى كانت الضحية جلاد ومتى كان الظالم مظلوم ولماذا العقاب الجماعي بحق الشعب الفلسطيني الذي اختار الديمقراطية وصولا لغاياته ،ولكن للأسف الشديد نرى أن المجتمع الدولي منحاز للجانب الإسرائيلي ويكيل الأمور بمكيالين وينظر بعين واحدة اتجاه العدو الصهيوني متناسي حقوق الشعب الفلسطيني المعتدى عليه الذي يتعرض لهجمة شرسة يشنها العدو الصهيوني بإغلاق جميع منافذ الحياة الإنسانية والتي تعتبر الحد الأدنى لمعيشة المواطن الفلسطيني ونؤكد لكم في كتائب شهداء الأقصى_ القيادة المشتركة استنكارنا الشديد بالصمت الدولي والعربي والإقليمي اتجاه الاعتداءات الإسرائيلية اليومية التي يتعرض لها شعبنا الفلسطيني دون أن يكون أي موقف ايجابي اتجاه الشعب الفلسطيني في الوقت الذي يتعرض القدس الشريف لعملية تهويد وحفريات يومية من أسفله وأيضا منطقة النقب التي تتعرض لعملية تهويد جديدة والجدار الفاصل الذي يلتهم الأراضي الفلسطينية والعالم بأكمله يغض النظر عن هذا الاعتداء حتى أن بنو جلدتنا من العرب والمسلمين قد غرقوا في سباتهم العميق مهملين قول رسول الله "صلى الله عليه وسلم" أن الجهاد فرض عين على كل مسلم ومسلمة متناسين حق المسلمين في فلسطين والعراق والشيشان وأفغانستان الذين يتعرضون للاعتداءات والانتهاكات اليومية من اغتصاب النساء في العراق وقتل الشيوخ في فلسطين والشيشان واعتقال الأطفال وتجريف الأراضي وهدم البيوت أمام ناظر وللأسف الشديد "الشعوب العربية والإسلامية" ونؤكد لكم أبناء شعبنا الفلسطيني وامتنا الإسلامية أننا في كتائب شهداء الأقصى_القيادة المشتركة أخذنا على عاتقنا أن نبقى في المقدمة حاملين لواء المقاومة والشهادة كما عودناكم
كتائب شهداء الأقصى " القيادة المشتركة "
7/4/2006

التعليقات