حماس بعثت مؤخرا إلى اسرائيل بوسطاء يعرضون عليها التوصل إلى تفاهم غير رسمي
غزة-دنيا الوطن
زعمت صحيفة هآرتس العبرية في عددها الصادر اليوم الجمعة أن حركة حماس بعثت مؤخرا إلى دولة الاحتلال بوسطاء يعرضون عليها التوصل إلى تفاهم غير رسمي حول "الهدوء مقابل الهدوء".
وحسب الصحيفة فإن العرض الذي نقله إلى الحكومة الاسرائيلية مبعوثون مصريون، فإن حماس تتعهد بوقف العمليات ضد الكيان وتمنع فصائل المقاومة عن عمل ذلك، في مقابل تعهد دولة الاحتلال من خلال طرف ثالث بوقف الاعتداءات على رجال المقاومة في الضفة الغربية و قطاع غزة".
و تشير الصحيفة إلى أن حماس مستعدة للإعلان عن هدنة أحادية الجانب، إذا لم ترغب حكومة الاحتلال في أن تتخذ صورة من تدير اتصالات مع جهة تدعو إلى تصفيتها.
في المقابل-تقول هآرتس-تصف محافل سياسية وأمنية اسرائيلية المبادرة "بالحيلة"، وحسب هذه المصادر فإن الهدوء سيكون مؤقتا، ورجال الحركة سيرون أنفسهم أحرار في وقفه متى يشاءون، ومنذ التوقيع الأول على اتفاقات اوسلو في العام 1993، عرضت حماس على إسرائيل نحو عشر مرات الإعلان عن وقف لإطلاق النار، وذلك بشكل عام عندما كانت الحركة بحاجة إلى "هواء للتنفس" لأجل إعادة تنظيم صفوفها"بحسب هآرتس.
و أضافت الصحيفة العبرية نقلا عن مسئولين اسرائيليين: حماس لا تضع هذه المرة شرطا على وقف النار في أن تنسحب إسرائيل إلى حدود 1967 وتفرج عن كل الأسرى الفلسطينيين المحتجزين في نطاقها، ويبدو أن الحركة تعيش تحت ضغط داخلي ودولي، ولهذا فهي تحاول تحقيق الهدوء في الصراع مع إسرائيل كي تعيد تنظيم صفوفها، وتعزز أطرها العسكرية والتنظيمية وترد المعارضة لحكمها، وهكذا يكون بوسع الحكومة الجديدة برئاسة حماس تثبيت سيطرتها على مناطق السلطة" على حد زعم المسئولين في حكومة الاحتلال.
و استبعد هؤلاء المسئولون إمكانية أن توافق الحكومة الاسرائيلية على التوصل إلى تفاهمات مع حماس في هذه المرحلة.
زعمت صحيفة هآرتس العبرية في عددها الصادر اليوم الجمعة أن حركة حماس بعثت مؤخرا إلى دولة الاحتلال بوسطاء يعرضون عليها التوصل إلى تفاهم غير رسمي حول "الهدوء مقابل الهدوء".
وحسب الصحيفة فإن العرض الذي نقله إلى الحكومة الاسرائيلية مبعوثون مصريون، فإن حماس تتعهد بوقف العمليات ضد الكيان وتمنع فصائل المقاومة عن عمل ذلك، في مقابل تعهد دولة الاحتلال من خلال طرف ثالث بوقف الاعتداءات على رجال المقاومة في الضفة الغربية و قطاع غزة".
و تشير الصحيفة إلى أن حماس مستعدة للإعلان عن هدنة أحادية الجانب، إذا لم ترغب حكومة الاحتلال في أن تتخذ صورة من تدير اتصالات مع جهة تدعو إلى تصفيتها.
في المقابل-تقول هآرتس-تصف محافل سياسية وأمنية اسرائيلية المبادرة "بالحيلة"، وحسب هذه المصادر فإن الهدوء سيكون مؤقتا، ورجال الحركة سيرون أنفسهم أحرار في وقفه متى يشاءون، ومنذ التوقيع الأول على اتفاقات اوسلو في العام 1993، عرضت حماس على إسرائيل نحو عشر مرات الإعلان عن وقف لإطلاق النار، وذلك بشكل عام عندما كانت الحركة بحاجة إلى "هواء للتنفس" لأجل إعادة تنظيم صفوفها"بحسب هآرتس.
و أضافت الصحيفة العبرية نقلا عن مسئولين اسرائيليين: حماس لا تضع هذه المرة شرطا على وقف النار في أن تنسحب إسرائيل إلى حدود 1967 وتفرج عن كل الأسرى الفلسطينيين المحتجزين في نطاقها، ويبدو أن الحركة تعيش تحت ضغط داخلي ودولي، ولهذا فهي تحاول تحقيق الهدوء في الصراع مع إسرائيل كي تعيد تنظيم صفوفها، وتعزز أطرها العسكرية والتنظيمية وترد المعارضة لحكمها، وهكذا يكون بوسع الحكومة الجديدة برئاسة حماس تثبيت سيطرتها على مناطق السلطة" على حد زعم المسئولين في حكومة الاحتلال.
و استبعد هؤلاء المسئولون إمكانية أن توافق الحكومة الاسرائيلية على التوصل إلى تفاهمات مع حماس في هذه المرحلة.

التعليقات