حفل استقبال لجبهة التحرير العربية بمناسبة الذكرى 59 لميلاد حزب البعث العربي الاشتراكى

غزة-دنيا الوطن

نظمت جبهة التحرير العربية وحزب البعث العربي الاشتراكي حفل استقبال بمناسبة الذكرى 59 لميلاد حزب البعث العربي الاشتراكى والذكرى 37 لانطلاقة جبهة التحرير العربية وذلك فى مركز المسحال وحضر الاحتفال حشد كبير من المواطنين وممثلى الفصائل الوطنية والاسلامية والمؤسسات الرسمية .

القى عمر شبلى " ابو احمد حلبى " كلمة القوى الوطنية والاسلامية فى قطاع غزة تناول فيها الدور الطليعى للجبهة مستذكرا شهدائها وجرحاها واسراها ومشيدا بالدور الذى لعبته الجبهة ولازالت فى الحفاظ على الوحدة الوطنية الفلسطينية .

وتطرق الى الحالة العراقية واشاد بالدور الطليعى لحزب البعث العربي الاشتراكى لما لهذا الحزب من دور رئيسى على الساحة القومية واشاد بالدور الطليعى للحزب فى قيادة المقاومة العراقية واخص بالذكر الرفيق عزة ابراهيم كما حيا الاسرى والمعتقلين وعلى راسهم الرفيق القائد صدام حسين الذى يحاكم الاحتلال من داخل السجون الاميريكة من خلال صموده الجبار فى المحكمة الغير شرعية ومؤكدج على دور الرفيق الاسير امين سر جبهة التحرير العربية ركاد سالم القابع فى سجون الاحتلال الصهيونى .

وقد استذكر ابو على شاهين المسيرة الطويلة لمراحل العمل النضالى لحزب البعث العربي الاشتراكي مشيرا الى تعرضه الى العديد من المؤامرات فى ظل نضاله ضد الاستعمار وبقى صامدا مقاتلا عنيدا مؤمنا باهدافه القومية مصمما على الاستمرار فى وجه كافة المؤامرات التى تحاك من الاستعمار والرجعية العربية وقد استذكر ثورة تموز العظيمة التى فجرها البعث فى العراق وعملية البناء الاقتصادى والسياسى والعسكرى والثقافى التى قادها البعث بقيادته التاريخية وعلى راسهم الرئيس المجاهد صدام حسين مؤكدا انه القائد العربي الوحيد الذى يحضى بمحبة واحترام كافة جماهير امتنا واحرار العالم رغم كل اشكال التزوير والحملة الاعلامية الكبيرة ضده التى تقودها اميركا وحلفائها مؤكدا ان حزب البعث يقوى ويتألق نضاليا وفكريا بعد كل مؤامرة والدليل على ذلك بناءه المسبق للمقاومة العراقية الباسلة التى افشلت المشروع الصهيونى الامبريالى فى المنطقة العربية وخلقت حاله من التراجع بالهيمنة الاميريكية .

وقد تحدث ابراهيم الزعانين مسئول جبهة التحرير العربية فى قطاع غزة عن ما تمر به الساحة الفلسطينية من ظروف سياسية واقتصادية جراء العدوان المستمر على شعبنا فى ظل تعنت اسرائيلى وتفرد اميريكى مهيمن على العالم بادعاء محاربة الارهاب وفرض الديمقراطية التى من ورائها تمرير مخططاتها الاستعمارية الجديدة فى المنطقة العربية والتى بدأتها من افعانستان والى غزو العراق الذى كان ومازال صمام مقومات قدرة الامة على النهوض فى وجه كل المؤامرات التى تحاك ضدها من خلال المقاومة الباسلة التى تسطر كل يوم اروع ملاحم البطولة والتى حتما سوف تنهى جبروت اميركا فى المنطقة العربية وفى نهاية كلمته شدد على ضرورة الحفاظ على الوحدة الوطنية واعتبار الدم الفلسطين خط احمر وعلى تشكيل قيادة وطنية موحدة واعادة تفعيل مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية على اسس سليمة تحفظ حقوق شعبنا فى عودة اللاجئين الى ديارهم التى هجروا منها واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة .

وقد القى الشاعر عمر خليل قصيدة شعرية اشاد بها بدور العراق وقيادته المجاهدة وحيا بها المقاومة العراقية الباسلة

التعليقات