جبال باكستان مخابئ مستحيلة لبن لادن والمدن الكبيرة مثل كراتشي أفضل ملاذ
غزة-دنيا الوطن
شكك خبراء وديبلوماسيون في باكستان وفرنسا والعراق في فرضية اختباء زعيم تنظيم «القاعدة» أسامة بن لادن في مناطق القبائل الباكستانية، في الجبال المحاذية للحدود مع افغانستان، علماً ان مسؤولين في الادارة الاميركية أبدوا مرات اقتناعهم بوجود بن لادن هناك، في ضيافة سكانها المؤيدين له والذين يخوضون معارك شبه يومية مع الجيش.
واستبعد الخبراء نجاح شخص بأهمية بن لادن في الاختباء مع حاشيته في تلك المناطق من دون رصد تحركاته، «خصوصاً أن أياً من عشائر المنطقة يمكن ان تسعى الى الوشاية به، من اجل تصفية حسابات او محاولة كسب أموال».
وقالت مريم أبو ذهب خبيرة الشؤون الباكستانية في باريس: «من المستحيل عدم ملاحظة شخص في المناطق القبلية الصغيرة المساحة والتي لا يمكن التنقل في أراضيها من دون معرفة أفراد العشيرة التي تملكها». وزادت: «يحتم الاختباء الذهاب الى أماكن اخرى، أفضلها مدينة كراتشي المكتظة بالسكان».
وأيد هذه الفرضية ديبلوماسي غربي يعمل في بغداد، رفض ذكر اسمه، مشيراً الى ان «كل الاعتقالات السابقة لمسؤولي القاعدة في باكستان حصلت في كراتشي ولاهور وراولبندي حيث تنشط منظمات إسلامية» متطرفة.
ورأى الصحافي والخبير الباكستاني في الارهاب رحيم الله يوسفزاي ان بن لادن لا يستطيع إلا ان يحظى بحماية عدد ضئيل من الأشخاص في المناطق القبلية «إذ بات ذلك خطراً بعد اعتداءات 11 ايلول (سبتمبر) 2001».
إسبانيا
على صعيد آخر، بدأت المحكمة العليا في إسبانيا «إعادة النظر» في الأحكام التي أصدرتها المحكمة الوطنية في 26 أيلول الماضي، في حق عماد الدين بركات (أبو دحدح) و17 آخرين بينهم مراسل قناة «الجزيرة» تيسير علوني، بتهم الانتماء إلى «القاعدة» أو التعاون معها والتورط باعتداءات 11 أيلول في الولايات المتحدة.
جاء ذلك بعدما اعترضت النيابة العامة في المحكمة العليا في 16 آذار (مارس) الماضي، على إدانة «أبو دحدح» بالسجن 15 سنة بتهمة التآمر لتنفيذ عمليات إرهابية، وذلك لـ»ضعف الأدلة». كما طلبت تبرئة صديق مرزاق وعبدالعزيز بنعايش المحكومين بالسجن 8 سنوات.
واتهمت منظمة العفو الدولية وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي أي)، بانتهاك القواعد الخاصة بإبلاغ سلطات الطيران برحلاتها، في سياق فضيحة رحلات «السجون الطائرة» التي نقلت مشبوهين بالتورط بالإرهاب إلى دول تعرضوا فيها لتعذيب في سجون سرية.
وأحصت المنظمة نحو ألف رحلة ارتبطت مباشرة بـ «سي آي أي»، عبَر معظمها المجال الجوي الأوروبي، و600 رحلة أخرى نفذتها طائرات لحسابها في شكل موقت. وأشارت الى طائرة توجهت اكثر من مئة مرة إلى قاعدة غوانتانامو في كوبا، وأخرى نقلت من ألمانيا إلى مصر رجل الدين أبو عمر بعد خطفه في إيطاليا.
شكك خبراء وديبلوماسيون في باكستان وفرنسا والعراق في فرضية اختباء زعيم تنظيم «القاعدة» أسامة بن لادن في مناطق القبائل الباكستانية، في الجبال المحاذية للحدود مع افغانستان، علماً ان مسؤولين في الادارة الاميركية أبدوا مرات اقتناعهم بوجود بن لادن هناك، في ضيافة سكانها المؤيدين له والذين يخوضون معارك شبه يومية مع الجيش.
واستبعد الخبراء نجاح شخص بأهمية بن لادن في الاختباء مع حاشيته في تلك المناطق من دون رصد تحركاته، «خصوصاً أن أياً من عشائر المنطقة يمكن ان تسعى الى الوشاية به، من اجل تصفية حسابات او محاولة كسب أموال».
وقالت مريم أبو ذهب خبيرة الشؤون الباكستانية في باريس: «من المستحيل عدم ملاحظة شخص في المناطق القبلية الصغيرة المساحة والتي لا يمكن التنقل في أراضيها من دون معرفة أفراد العشيرة التي تملكها». وزادت: «يحتم الاختباء الذهاب الى أماكن اخرى، أفضلها مدينة كراتشي المكتظة بالسكان».
وأيد هذه الفرضية ديبلوماسي غربي يعمل في بغداد، رفض ذكر اسمه، مشيراً الى ان «كل الاعتقالات السابقة لمسؤولي القاعدة في باكستان حصلت في كراتشي ولاهور وراولبندي حيث تنشط منظمات إسلامية» متطرفة.
ورأى الصحافي والخبير الباكستاني في الارهاب رحيم الله يوسفزاي ان بن لادن لا يستطيع إلا ان يحظى بحماية عدد ضئيل من الأشخاص في المناطق القبلية «إذ بات ذلك خطراً بعد اعتداءات 11 ايلول (سبتمبر) 2001».
إسبانيا
على صعيد آخر، بدأت المحكمة العليا في إسبانيا «إعادة النظر» في الأحكام التي أصدرتها المحكمة الوطنية في 26 أيلول الماضي، في حق عماد الدين بركات (أبو دحدح) و17 آخرين بينهم مراسل قناة «الجزيرة» تيسير علوني، بتهم الانتماء إلى «القاعدة» أو التعاون معها والتورط باعتداءات 11 أيلول في الولايات المتحدة.
جاء ذلك بعدما اعترضت النيابة العامة في المحكمة العليا في 16 آذار (مارس) الماضي، على إدانة «أبو دحدح» بالسجن 15 سنة بتهمة التآمر لتنفيذ عمليات إرهابية، وذلك لـ»ضعف الأدلة». كما طلبت تبرئة صديق مرزاق وعبدالعزيز بنعايش المحكومين بالسجن 8 سنوات.
واتهمت منظمة العفو الدولية وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي أي)، بانتهاك القواعد الخاصة بإبلاغ سلطات الطيران برحلاتها، في سياق فضيحة رحلات «السجون الطائرة» التي نقلت مشبوهين بالتورط بالإرهاب إلى دول تعرضوا فيها لتعذيب في سجون سرية.
وأحصت المنظمة نحو ألف رحلة ارتبطت مباشرة بـ «سي آي أي»، عبَر معظمها المجال الجوي الأوروبي، و600 رحلة أخرى نفذتها طائرات لحسابها في شكل موقت. وأشارت الى طائرة توجهت اكثر من مئة مرة إلى قاعدة غوانتانامو في كوبا، وأخرى نقلت من ألمانيا إلى مصر رجل الدين أبو عمر بعد خطفه في إيطاليا.

التعليقات