كتائب القسام-الحركة التصحيحية:تحويل ما أمكن من المجاهدين إلى مرافقين للوزراء

غزة-دنيا الوطن

وزع في بعض مساجد قطاع غزة بيان صادر عن "كتائب القسام-الحركة التصحيحية "ووصل لدنيا الوطن نسخة منه و يوجه انتقادات لحركة حماس .

وقال البيان:"الحمد لله القائل في كتابه المتين : (قل إن كان آباؤكم و أبناؤكم و إخوانكم و أزواجكم و عشيرتكم و أموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها و مساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره و الله لا يهدي القوم الفاسقين )

والصلاة والسلام على سيد المرسلين و إمام المجاهدين القائل : ( إذا تبايعتم بالعينة ،و أخذتم بأذناب البقر، و رضيتم بالزرع ، وتركتم الجهاد في سبيل الله ، سلط الله عليكم ذلاً لا ينزعه حتى تراجعوا دينكم )

نتوجه إليكم يا من رفعتم رأس هذه الأمة عالياً فوق السحاب ،ويا من أحييتم بدمائكم الزكية القلوب الميتة ،و يا من أعدتم بجهادكم إلى النفوس الخائرة عزائمها :

يوم أن وافقنا على الهدنة وعلى خوض الإنتخابات التشريعية كان الهدف هو أن يكون هناك غطاء سياسي للمقاومة ،وأن يكون برنامج المقاومة هو الأساس و العمل السياسي هو الرديف . ولكن يبدو أن البعض قد فهمونا بشكل مغلوط ،و بدأت الأهواء تشط بهم بعيداً في أحلامهم الوردية ، وبدأنا نرى في الأفق عودة لعام 1996 للذين يريدون جر الحركة وتوريطها في المشاريع الإستسلامية الإنهزامية . هذه المشاريع التي ماتت أمام عظم تضحيات رجالات القسام .

إخواننا المجاهدين : يعلم القاصي و الداني الضريبة الباهظة التي دفعناها دماً و قتلاً و شهادة و سجناً و تعذيباً و حصاراً للثبات على ذات الشوكة ، ويعلم كل من يعيش على هذه الأرض المباركة ما عاناه مجاهدينا في سجون سلطة أوسلو لتبقى هذه الأرض أرض رباط و جهاد .

أبناء عز الدين : يخرج علينا الآن المستوزرون بمشاريعهم ليحققوا ما فشلت فيه سلطة أوسلو،فهم تارة يريدون دمج كتائب القسام في أجهزة السلطة،وأخرى يريدون جمع السلاح،وثالثة تحويل ما أمكن من المجاهدين إلى مرافقين للمستوزرين،محاولين بذلك تكرار تجربة سلطة أوسلو يوم عادت إلى الوطن و قامت بتحويل عناصر الأجنحة العسكرية لفتح من صقور وفهود إلى جيش من المرافقين والسائقين و الخدم للعمداء والوزراء.

و لكن ليعلم هؤلاء أنهم أساؤوا فهم المرحلة وقرؤوا معادلة الصراع بالمقلوب،ونسأل الله تعالى أن لا نضطر إلى إفهامهم طبيعة المرحلة و أن لا يوصلونا إلى حالة تدفعنا إلى تعليمهم مبادئ المعادلات وأبجديات صراع الحق والباطل".

التعليقات