الشاعر: تحويل حاجز قلنديا الى معبر حدودي خرق للاتفاقيات والضمانات الدولية
غزة-دنيا الوطن
أكد نائب رئيس الوزراء وزير التربية والتعليم د.ناصر الدين الشاعر ان تحويل جيش الاحتلال الإسرائيلي حاجز قلنديا بين مدينتي رام الله والقدس المحتلة إلى معبر حدودي خرق لكل الاتفاقيات وللضمانات التي قدمتها الولايات المتحدة لعدم إحداث أي تغييرات على الأرض.
وقال في تصريحات له أمس قبل لقائه مطران الكنيسة الارثوذكسية عطا الله حنا في مقر رئاسة مجلس الوزراء بمدينة رام الله ان هذا الإجراء يشكل فرضا للأمر الواقع وهو نوع من الحصار على مدينة القدس المحتلة، وأشار بذلك إلى الضمانات الاميركية السابقة التي تقضي بعدم إحداث أي تغييرات في مدينة القدس قبل إيجاد حل نهائي.
ودعا الشاعر العالم والمجتمع الدولي إلى التحرك وإجبار الحكومة الإسرائيلية على الالتزام بالقانون الدولي.
واستهجن نائب رئيس الوزراء تصريحات الناطق العسكري الإسرائيلي والذي ادعى فيها ان الهدف من هذا الإجراء على الحاجز المذكور هو تسهيل على المواطنين الفلسطينيين، وقال "هذا غير صحيح فالجانب الإسرائيلي يراه معبرا دوليا يهدف إلى ترسيم الحدود الفلسطينية".
وأكد نائب رئيس الوزراء حرص شعبنا وقواه وفصائله وجميع أطيافه على الوطن ومصلحته، مشيرا إلى أن الحكومة ستعمل على خدمة قضايا شعبنا كافة.
ومن جانبه هنأ المطران حنا الحكومة وتمنى لها النجاح والتوفيق في خدمة الوطن من اجل أن يكون وطنا واحدا يخدم جميع أبنائه، ودعا إلى رص الصفوف و المحافظة على الوحدة الوطنية والتمسك بالثوابت والمقدسات المسيحية والإسلامية ومدينة القدس أمام المخاطر التي تتعرض لها على أيدي الاحتلال الإسرائيلي ومصادرة العقارات والبيوت فيها.
بدوره، قال وزير السياحة والآثار جودة مرقص إن الشعب الفلسطيني لم يكن في يوم من الأيام مجزأ أو مقسما وهو شعب واحد تحكمه المواطنة الصالحة يؤمن بقضيته العادلة ويسعى من اجل الحصول على حقوقه ودحر الاحتلال وتحرير الأرض وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.
بدوره، قال الشاعر ان المجتمع الفلسطيني متعدد الثقافات والأديان، لكنه في النهاية شعب واحد ولا يمكن النظر إلا على هذا الأساس الواقعي، الذي يقول بأن الشعب الفلسطيني شعب واحد. وكان الشاعر استقبل وبحضور كل من وزير الاشغال، ووزير السياحة، ووزير الاوقاف المطران عطا الله حنا مسؤول كنيسة الروم الارثوذكسية رئيس اساقفة سبسطية ووفدا كنسيا رفيع المستوى، وذلك في مقر مجلس الوزراء في رام الله.
وسط اجواء من السخط والغضب الشعبي افتتحت سلطات الاحتلال فجر امس حاجز قلنديا العسكري بعد أن حولته الى معبر دائم يفصل مدينة القدس المحتلة وقراها وبلداتها عن مدينة رام الله.
وشهدت منطقة الحاجز منذ ساعات صباح امس ازدحامات شديدة للمواطنين والمركبات, تخللها قيام جنود اسرائيليين عند حواجز طيارة اقيمت على مفترقي طرق ضاحية البريد, وبلدة الرام باتجاه بير نبالا بمنع المواطنين من ابناء الضفة من تجاوز تلك الحواجز باتجاه مدينة القدس, وشملت اجراءات المنع هذه اعدادا من طلبة مدرسة اتحاد اللوثري الصناعية وغالبيتهم من ابناء الضفة.
وبافتتاح هذا المعبر بات دخول المقدسيين الى رام الله عبر المعبر يمر بشارع تم شقه في منطقة الكسارات شرق قلنديا دون الحاجة للمرور عبر الحاجز العسكري في حين يضطر المشاة للسير مسافات طويلة حتى يمكنهم الوصول الى منطقة قلنديا ومن هناك التوجه الى رام الله.
اما فيما يتعلق بالخروج من رام الله عبر المعبر المذكور فسيقتصر على المقدسيين فقط حيث خصص مسار لهم ولمركباتهم يتم فيه اخضاع سائق المركبة لفحص وثائقه ومركبته ويحظر عليه نقل ركاب معه.
في حين خصص مسار آخر لمواطني الضفة لا يسمح لهم باجتياز المعبر الا بتصاريح خاصة صادرة عن " الادارة المدنية" التابعة لجيش الاحتلال ويقتصر الدخول على المشاة فقط.
زياد الحموري مدير مركز القدس للحقوق الاجتماعية والاقتصادية علق مع كثيرين من المواطنين عند المعبر, ان الترتيبات الجديدة على قلنديا ستمس بصورة خطيرة حياة الآف الاسر الفلسطينية خاصة في الاحياء الواقعة داخل جدار الفصل العنصري, مثل: كفر عقب, المطار, وسميراميس, في حين ستكرس هذه الاجراءات عزل المدينة المقدسة وسلخها كلية عن رام الله حيث الامتداد الديمغرافي ومصالح المواطنين العديدة والمتشابكة.
وقال الحموري: ان الدخول عبر بير نبالا للمقدسيين وان كان ممكنا الا ان العودة الى القدس عبر هذا الطريق بات متعذرا الا من خلال الدخول الى رام الله عبر طريق تم افتتاحه مؤخرا في منطقة " رافات" ومن ثم العودة الى معبر قلنديا, ومن هناك الى القدس.
وحث بيان اصدره مركز القدس المجتمع الدولي, وكذلك اللجنة الرباعية التدخل لوقف سياسة " الابرتهايد" التي تنفذها اسرائيل بحق المواطنين المقدسيين .
وقال المحامي محمد دحلة الذي يتابع ملف الجدار العنصري : "ان اكثر المواطنين تضررا جراء افتتاح معبر قلنديا هم سكان قرى شمال غرب القدس الذين يزيد عددهم عن 70 الف نسمة"
واشار الدحلة الى انه سيتوجه الى القضاء لتمكين هؤلاء المواطنين من حرية الحركة والتنقل من قراهم وبلداتهم الى رام الله وبالعكس, اضافة الى سكان قرى عناتا, حزما, جبع, ومخماس.
و دان النائب المقدسي احمد عطون اجراءات الاحتلال على معبر قلنديا, واعتبرها انتهاكا فظا لحقوق الانسان واكد عطوان ان اعدادا كبيرة من المواطنين من سكان قرى شمال غرب القدس منعوا امس من التحرك في منطقتي الرام , وضاحية البريد. واضاف ان هذه الاجراءات تؤكد الحاجة القصوى والفورية لتدعيم صمود المواطنين امام حملة الاقتلاع التي يتعرضون لها.
أكد نائب رئيس الوزراء وزير التربية والتعليم د.ناصر الدين الشاعر ان تحويل جيش الاحتلال الإسرائيلي حاجز قلنديا بين مدينتي رام الله والقدس المحتلة إلى معبر حدودي خرق لكل الاتفاقيات وللضمانات التي قدمتها الولايات المتحدة لعدم إحداث أي تغييرات على الأرض.
وقال في تصريحات له أمس قبل لقائه مطران الكنيسة الارثوذكسية عطا الله حنا في مقر رئاسة مجلس الوزراء بمدينة رام الله ان هذا الإجراء يشكل فرضا للأمر الواقع وهو نوع من الحصار على مدينة القدس المحتلة، وأشار بذلك إلى الضمانات الاميركية السابقة التي تقضي بعدم إحداث أي تغييرات في مدينة القدس قبل إيجاد حل نهائي.
ودعا الشاعر العالم والمجتمع الدولي إلى التحرك وإجبار الحكومة الإسرائيلية على الالتزام بالقانون الدولي.
واستهجن نائب رئيس الوزراء تصريحات الناطق العسكري الإسرائيلي والذي ادعى فيها ان الهدف من هذا الإجراء على الحاجز المذكور هو تسهيل على المواطنين الفلسطينيين، وقال "هذا غير صحيح فالجانب الإسرائيلي يراه معبرا دوليا يهدف إلى ترسيم الحدود الفلسطينية".
وأكد نائب رئيس الوزراء حرص شعبنا وقواه وفصائله وجميع أطيافه على الوطن ومصلحته، مشيرا إلى أن الحكومة ستعمل على خدمة قضايا شعبنا كافة.
ومن جانبه هنأ المطران حنا الحكومة وتمنى لها النجاح والتوفيق في خدمة الوطن من اجل أن يكون وطنا واحدا يخدم جميع أبنائه، ودعا إلى رص الصفوف و المحافظة على الوحدة الوطنية والتمسك بالثوابت والمقدسات المسيحية والإسلامية ومدينة القدس أمام المخاطر التي تتعرض لها على أيدي الاحتلال الإسرائيلي ومصادرة العقارات والبيوت فيها.
بدوره، قال وزير السياحة والآثار جودة مرقص إن الشعب الفلسطيني لم يكن في يوم من الأيام مجزأ أو مقسما وهو شعب واحد تحكمه المواطنة الصالحة يؤمن بقضيته العادلة ويسعى من اجل الحصول على حقوقه ودحر الاحتلال وتحرير الأرض وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.
بدوره، قال الشاعر ان المجتمع الفلسطيني متعدد الثقافات والأديان، لكنه في النهاية شعب واحد ولا يمكن النظر إلا على هذا الأساس الواقعي، الذي يقول بأن الشعب الفلسطيني شعب واحد. وكان الشاعر استقبل وبحضور كل من وزير الاشغال، ووزير السياحة، ووزير الاوقاف المطران عطا الله حنا مسؤول كنيسة الروم الارثوذكسية رئيس اساقفة سبسطية ووفدا كنسيا رفيع المستوى، وذلك في مقر مجلس الوزراء في رام الله.
وسط اجواء من السخط والغضب الشعبي افتتحت سلطات الاحتلال فجر امس حاجز قلنديا العسكري بعد أن حولته الى معبر دائم يفصل مدينة القدس المحتلة وقراها وبلداتها عن مدينة رام الله.
وشهدت منطقة الحاجز منذ ساعات صباح امس ازدحامات شديدة للمواطنين والمركبات, تخللها قيام جنود اسرائيليين عند حواجز طيارة اقيمت على مفترقي طرق ضاحية البريد, وبلدة الرام باتجاه بير نبالا بمنع المواطنين من ابناء الضفة من تجاوز تلك الحواجز باتجاه مدينة القدس, وشملت اجراءات المنع هذه اعدادا من طلبة مدرسة اتحاد اللوثري الصناعية وغالبيتهم من ابناء الضفة.
وبافتتاح هذا المعبر بات دخول المقدسيين الى رام الله عبر المعبر يمر بشارع تم شقه في منطقة الكسارات شرق قلنديا دون الحاجة للمرور عبر الحاجز العسكري في حين يضطر المشاة للسير مسافات طويلة حتى يمكنهم الوصول الى منطقة قلنديا ومن هناك التوجه الى رام الله.
اما فيما يتعلق بالخروج من رام الله عبر المعبر المذكور فسيقتصر على المقدسيين فقط حيث خصص مسار لهم ولمركباتهم يتم فيه اخضاع سائق المركبة لفحص وثائقه ومركبته ويحظر عليه نقل ركاب معه.
في حين خصص مسار آخر لمواطني الضفة لا يسمح لهم باجتياز المعبر الا بتصاريح خاصة صادرة عن " الادارة المدنية" التابعة لجيش الاحتلال ويقتصر الدخول على المشاة فقط.
زياد الحموري مدير مركز القدس للحقوق الاجتماعية والاقتصادية علق مع كثيرين من المواطنين عند المعبر, ان الترتيبات الجديدة على قلنديا ستمس بصورة خطيرة حياة الآف الاسر الفلسطينية خاصة في الاحياء الواقعة داخل جدار الفصل العنصري, مثل: كفر عقب, المطار, وسميراميس, في حين ستكرس هذه الاجراءات عزل المدينة المقدسة وسلخها كلية عن رام الله حيث الامتداد الديمغرافي ومصالح المواطنين العديدة والمتشابكة.
وقال الحموري: ان الدخول عبر بير نبالا للمقدسيين وان كان ممكنا الا ان العودة الى القدس عبر هذا الطريق بات متعذرا الا من خلال الدخول الى رام الله عبر طريق تم افتتاحه مؤخرا في منطقة " رافات" ومن ثم العودة الى معبر قلنديا, ومن هناك الى القدس.
وحث بيان اصدره مركز القدس المجتمع الدولي, وكذلك اللجنة الرباعية التدخل لوقف سياسة " الابرتهايد" التي تنفذها اسرائيل بحق المواطنين المقدسيين .
وقال المحامي محمد دحلة الذي يتابع ملف الجدار العنصري : "ان اكثر المواطنين تضررا جراء افتتاح معبر قلنديا هم سكان قرى شمال غرب القدس الذين يزيد عددهم عن 70 الف نسمة"
واشار الدحلة الى انه سيتوجه الى القضاء لتمكين هؤلاء المواطنين من حرية الحركة والتنقل من قراهم وبلداتهم الى رام الله وبالعكس, اضافة الى سكان قرى عناتا, حزما, جبع, ومخماس.
و دان النائب المقدسي احمد عطون اجراءات الاحتلال على معبر قلنديا, واعتبرها انتهاكا فظا لحقوق الانسان واكد عطوان ان اعدادا كبيرة من المواطنين من سكان قرى شمال غرب القدس منعوا امس من التحرك في منطقتي الرام , وضاحية البريد. واضاف ان هذه الاجراءات تؤكد الحاجة القصوى والفورية لتدعيم صمود المواطنين امام حملة الاقتلاع التي يتعرضون لها.

التعليقات