بيان صادر عن هيئة رئاسة المجلس التشريعي حول اغتيال القائد العام للجان المقاومة الشعبية
بيان صادر عن هيئة رئاسة المجلس التشريعي
حول اغتيال القائد العام للجان المقاومة الشعبية
3/ربيع أول/ 1427هـ الموافق 1/4/2006م
في الوقت الذي يتطلع فيه شعبنا للعيش بحرية وأمان واطمئنان، وبعد أقل من 48 ساعة من استلام الحكومة الفلسطينية الجديدة لمهام عملها تواصل قوات الاحتلال الصهيوني جرائمها اليومية المنظمة ضد أبناء شعبنا الصامد، فقد قامت بجريمة اغتيال بشعة بحق القائد العام للجان المقاومة الشعبية في فلسطين
الأخ/ عبد الكريم القوقـا (أبو يوسـف) حيث تم استهدافه أثناء توجهه لتأدية صلاة الجمعة 31/3/2006 في مسجد مرج الزهور في غزة عبر سيارة مفخخة كانت على بعد خمسين متراً من منزله قرب جامعة القدس المفتوحة.
وإزاء هذه الجريمة الجديدة فإننا في هيئة رئاسة المكتب نؤكد على ما يلي:
1- نستنكر وبشدة هذه الجريمة النكراء ونحمل الاحتلال مسؤولية اغتيال القائد (أبو يوسف القوقا).
2- ندعو كافة أبناء شعبنا بكل فصائله وتوجهاته إلى الوحدة ورص الصفوف والكف عن كيل الاتهامات المتبادلة من أجل تفويت الفرصة على كل العابثين والمندسين الذين يسعون في إذكاء نار الفتنة بين أبناء الشعب الواحد.
3- نطالب الحكومة الفلسطينية الجديدة وبخاصة الأخ/ وزير الداخلية لفتح ملف تحقيق فوري في هذه الجريمة وتداعياتها وتقديم كل من ثبت تورطه إلى العدالة.
"ولكم في القصاص حياة يا أولى الألباب لعلكم تتقون"
حول اغتيال القائد العام للجان المقاومة الشعبية
3/ربيع أول/ 1427هـ الموافق 1/4/2006م
في الوقت الذي يتطلع فيه شعبنا للعيش بحرية وأمان واطمئنان، وبعد أقل من 48 ساعة من استلام الحكومة الفلسطينية الجديدة لمهام عملها تواصل قوات الاحتلال الصهيوني جرائمها اليومية المنظمة ضد أبناء شعبنا الصامد، فقد قامت بجريمة اغتيال بشعة بحق القائد العام للجان المقاومة الشعبية في فلسطين
الأخ/ عبد الكريم القوقـا (أبو يوسـف) حيث تم استهدافه أثناء توجهه لتأدية صلاة الجمعة 31/3/2006 في مسجد مرج الزهور في غزة عبر سيارة مفخخة كانت على بعد خمسين متراً من منزله قرب جامعة القدس المفتوحة.
وإزاء هذه الجريمة الجديدة فإننا في هيئة رئاسة المكتب نؤكد على ما يلي:
1- نستنكر وبشدة هذه الجريمة النكراء ونحمل الاحتلال مسؤولية اغتيال القائد (أبو يوسف القوقا).
2- ندعو كافة أبناء شعبنا بكل فصائله وتوجهاته إلى الوحدة ورص الصفوف والكف عن كيل الاتهامات المتبادلة من أجل تفويت الفرصة على كل العابثين والمندسين الذين يسعون في إذكاء نار الفتنة بين أبناء الشعب الواحد.
3- نطالب الحكومة الفلسطينية الجديدة وبخاصة الأخ/ وزير الداخلية لفتح ملف تحقيق فوري في هذه الجريمة وتداعياتها وتقديم كل من ثبت تورطه إلى العدالة.
"ولكم في القصاص حياة يا أولى الألباب لعلكم تتقون"

التعليقات