أحمد الطيبي - ليس مجرد عضو كنيست بقلم : احمد الخطيب
أحمد الطيبي - ليس مجرد عضو كنيست
بقلم : احمد الخطيب
الأنتخابات البرلمانية من ورائنا ولكن وقفة قصيرة أمام بعض الأمور الملفتة لا تضيرنا..
لقد أسفرت هذه الأنتخابات مرة أخرى عن ولادة أكبر كتلة وقوة سياسية بين الجماهير العربية , وقد ثبت بالدليل وفي الصناديق أن تحالف القوى الوطنية والأسلامية المتمثل بالقائمة الموحدة والعربية للتغيير حازت على ثقة معظم الناخبين العرب..
لقد قلنا "وكان أقرب ألى الوعد" أن الحركة العربية للتغيير برئاسة النائب الدكتور أحمد الطيبي أينما تكون تكون القوة الأولى بين جماهيرنا العربية .
صحيح أننا الأقل تمثيلا في الكنيست كحركة عربية للتغيير ولكن عضو الكنيست الذي مثلنا منذ دورتين كان الأنشط من بين النواب العرب , وقد أثبت الدكتور الطيبي بجهده ونشاطه وعمله أن بالأمكان خدمة قضايا المواطنين بعيدا عن الشعارات الفارغة والأيدولوجيات المنتهية صلاحيتها.
وأذكر بالأمس القريب عندما سأل معهد الأستطلاعات "غيوكارتوغرافيا "عن أفضل من يخدم قضايا المواطن العربي قال أغلب المستطلعين أن الدكتور الطيبي يأتي في المرتبة الأولى.لقد كان هذا الرأي بالنسبة لنا في العربية للتغيير مصدر فخر واعتزاز , ولكن أيضا المؤشر على رضا الجماهير ووقود الأستمرار في هذا النهج ..
الحركة العربية للتغيير قامت ومنذ تأسيسها على أسس اجتماعية وحياتية أذ جعلنا في مركز اهتمامنا قضايا المواطن العربي وأوجاعه اليومية , دون أغفال قضية شعبنا العربي الفلسطيني , ويشهد بذلك الخصم قبل الصديق ..
أن التصاقنا بقضايا أبناء شعبنا أثمر كل مرة دعما جارفا من التأييد للحركة العربية للتغيير ورئيسها الدكتور الطيبي..
ولعل النتائج التي حصل عليها هذا التحالف وتحديدا الحركة العربية للتغيير في سخنين والطيبة وباقة وجت وكابول وعبلين وقلنسوة والطيرة والرملة واللد وعين ماهل ودير الاسد والبعنه وعرعرة وكفرقرع ونحف والرينه وغيرها ,لهو خير دليل على أن الجماهير تكافيء من يعمل لمصلحتها ويضحي من أجلها وفي المقابل تعاقب من يدعي ولا يعمل ومن يطلق الشعارات الملتهبة دون تحقيق أي أنجاز.
صحيح أن قانون بدر عوفر يظهر وكأن المقاعد متساوية فمن أنتخبه قرابة المئة ألف مواطن ليس كمن ينتخبه ثلثي هذا العدد ألا أننا نؤمن أن القوة الحقيقية هي في الشارع وبين الناس , مع العلم أن الدكتور الطيبي بنظر معظم الناس ليس مجرد عضو كنيست واحد . فقد اثبت هو والعربية للتغيير اننا القوة والدينامو المحرك للسياسة العربية للبلاد وان كل الذين زاودوا على قوة حزبنا وقواعده تلقوا صفعة غير مفاجئه لان الناس وفية لمن كان معها وفيا ومخلصا.وليس صدفة شعور الناس كلها بان المنتصر الكبير في هذه المعركة هو احمد الطيبي الذي قال وفعل ..وعندما ينادي الناس تتنادى له الناس.
هذه النتائج تشير بوضوح الى ان هذا الانجاز الجبار 94000 لتحالف العربية للتغيير مع الموحدة له اسبابه ومصدره واولها كوادرنا التي اعطت باخلاص وسواعد نشطائنا التي زرعت وقطفت الثمار الى جانب اخواننا وحلفائنا.(مقابل 84000 للجبهة و71000 للتجمع فقط ).
تحية والف تحية اكبارواعزاز الى كل التغييريين المخلصين وعلى رأسهم القائد الكاريزمي احمد الطيبي ..احمد العربي.
بقلم : احمد الخطيب
الأنتخابات البرلمانية من ورائنا ولكن وقفة قصيرة أمام بعض الأمور الملفتة لا تضيرنا..
لقد أسفرت هذه الأنتخابات مرة أخرى عن ولادة أكبر كتلة وقوة سياسية بين الجماهير العربية , وقد ثبت بالدليل وفي الصناديق أن تحالف القوى الوطنية والأسلامية المتمثل بالقائمة الموحدة والعربية للتغيير حازت على ثقة معظم الناخبين العرب..
لقد قلنا "وكان أقرب ألى الوعد" أن الحركة العربية للتغيير برئاسة النائب الدكتور أحمد الطيبي أينما تكون تكون القوة الأولى بين جماهيرنا العربية .
صحيح أننا الأقل تمثيلا في الكنيست كحركة عربية للتغيير ولكن عضو الكنيست الذي مثلنا منذ دورتين كان الأنشط من بين النواب العرب , وقد أثبت الدكتور الطيبي بجهده ونشاطه وعمله أن بالأمكان خدمة قضايا المواطنين بعيدا عن الشعارات الفارغة والأيدولوجيات المنتهية صلاحيتها.
وأذكر بالأمس القريب عندما سأل معهد الأستطلاعات "غيوكارتوغرافيا "عن أفضل من يخدم قضايا المواطن العربي قال أغلب المستطلعين أن الدكتور الطيبي يأتي في المرتبة الأولى.لقد كان هذا الرأي بالنسبة لنا في العربية للتغيير مصدر فخر واعتزاز , ولكن أيضا المؤشر على رضا الجماهير ووقود الأستمرار في هذا النهج ..
الحركة العربية للتغيير قامت ومنذ تأسيسها على أسس اجتماعية وحياتية أذ جعلنا في مركز اهتمامنا قضايا المواطن العربي وأوجاعه اليومية , دون أغفال قضية شعبنا العربي الفلسطيني , ويشهد بذلك الخصم قبل الصديق ..
أن التصاقنا بقضايا أبناء شعبنا أثمر كل مرة دعما جارفا من التأييد للحركة العربية للتغيير ورئيسها الدكتور الطيبي..
ولعل النتائج التي حصل عليها هذا التحالف وتحديدا الحركة العربية للتغيير في سخنين والطيبة وباقة وجت وكابول وعبلين وقلنسوة والطيرة والرملة واللد وعين ماهل ودير الاسد والبعنه وعرعرة وكفرقرع ونحف والرينه وغيرها ,لهو خير دليل على أن الجماهير تكافيء من يعمل لمصلحتها ويضحي من أجلها وفي المقابل تعاقب من يدعي ولا يعمل ومن يطلق الشعارات الملتهبة دون تحقيق أي أنجاز.
صحيح أن قانون بدر عوفر يظهر وكأن المقاعد متساوية فمن أنتخبه قرابة المئة ألف مواطن ليس كمن ينتخبه ثلثي هذا العدد ألا أننا نؤمن أن القوة الحقيقية هي في الشارع وبين الناس , مع العلم أن الدكتور الطيبي بنظر معظم الناس ليس مجرد عضو كنيست واحد . فقد اثبت هو والعربية للتغيير اننا القوة والدينامو المحرك للسياسة العربية للبلاد وان كل الذين زاودوا على قوة حزبنا وقواعده تلقوا صفعة غير مفاجئه لان الناس وفية لمن كان معها وفيا ومخلصا.وليس صدفة شعور الناس كلها بان المنتصر الكبير في هذه المعركة هو احمد الطيبي الذي قال وفعل ..وعندما ينادي الناس تتنادى له الناس.
هذه النتائج تشير بوضوح الى ان هذا الانجاز الجبار 94000 لتحالف العربية للتغيير مع الموحدة له اسبابه ومصدره واولها كوادرنا التي اعطت باخلاص وسواعد نشطائنا التي زرعت وقطفت الثمار الى جانب اخواننا وحلفائنا.(مقابل 84000 للجبهة و71000 للتجمع فقط ).
تحية والف تحية اكبارواعزاز الى كل التغييريين المخلصين وعلى رأسهم القائد الكاريزمي احمد الطيبي ..احمد العربي.

التعليقات