ارتفاع عدد قتلى الاشتباكات بغزة إلى ثلاثة وإصابة عشرين آخرين بجراح
غزة-دنيا الوطن
اندلعت اشتباكات عنيفة بين مسلحين من لجان المقاومة الشعبية الفلسطينية وعناصر من جهاز امني وسط مدينة غزة مما أدى إلى ثلاثة فلسطينيين على الأقل وإصابة عشرين آخرين بجراح مختلفة .
وبحسب مصادر فلسطينية فان الاشتباكات اندلعت عقب انتهاء مراسم تشييع عبد الكريم القوقا قائد ألوية الناصر صلاح الدين الذراع العسكري للجات المقاومة الشعبية الذي قضى في عملية اغتيال اليوم وسط مدينة غزة حيث اشتبك مسلحون مع عناصر جهاز امني الذين كانوا يحرسون منزل مسئول امني في الجهاز قرب مقبرة الشهداء في حي الشيخ رضوان .
وقال الناطق الاعلامي باسم حركة حماس صلاح البردويل ان المستفيد الوحيد من تدهور الاوضاع الداخلية في قطاع غزة هو الاحتلال وحده حتى ولو وجدت اطراف فلسطينية متورطة في احداث اليوم.
وعبر البردويل عن رفضه لتراشق الاتهامات بشان المسؤولين عن اغتيال الشهيد " ابو يوسف القوقا" مؤكدا ان جريمة الاغتيال تقف ورائها اسرائيل بصورة مباشرة, وقال" نحن بامس الحاجة الان الى الوحدة والتلاحم وان نتوقف عند كل حادثة تقع".
واضاف " خطير جدا ان يقتل خيرة المقاومين ولكن لا يجوز التسرع في اصدار الاحكام".
واكد البردويل ان كل الجهود تبذل حاليا لتهدئة الاوضاع المتوترة ووقف الاشتباكات وكافة المظاهر المسلحة من اجل تحقيق التهدئة المطلوبة.
من جهتها كشفت قيادة الأمن الوطني الفلسطيني أن التحقيقات الميدانية لفريق الهندسة العسكرية ، وجد جملة من الأدلة والإثباتات المادية في موقع الحادث حيث عَثر الفريق على بَقايا أجهزة خاصة بالتفجيرات ذات مستوى تقني عالي ومُعقد شبيهة بتلك التي استخدمت في اغتيال الشهيد خالد الدحدوح مُؤخراً.
وبينت القيادة في بيان أن جهات الاختصاص تقوم بمتابعة هذه القضية على كافة المستويات، داعية جميع المواطنين وفصائل المقاومة إلى أخذ الحيطة والحذر من إمكانية تنفيذ جرائم مماثلة باستخدام ذات الأسلوب.
وحملت قيادة الأمن الوطني سُلطات الاحتلال كامل المسؤولية المترتبة على هذا التصعيد العدواني الخطير والمدان.
اندلعت اشتباكات عنيفة بين مسلحين من لجان المقاومة الشعبية الفلسطينية وعناصر من جهاز امني وسط مدينة غزة مما أدى إلى ثلاثة فلسطينيين على الأقل وإصابة عشرين آخرين بجراح مختلفة .
وبحسب مصادر فلسطينية فان الاشتباكات اندلعت عقب انتهاء مراسم تشييع عبد الكريم القوقا قائد ألوية الناصر صلاح الدين الذراع العسكري للجات المقاومة الشعبية الذي قضى في عملية اغتيال اليوم وسط مدينة غزة حيث اشتبك مسلحون مع عناصر جهاز امني الذين كانوا يحرسون منزل مسئول امني في الجهاز قرب مقبرة الشهداء في حي الشيخ رضوان .
وقال الناطق الاعلامي باسم حركة حماس صلاح البردويل ان المستفيد الوحيد من تدهور الاوضاع الداخلية في قطاع غزة هو الاحتلال وحده حتى ولو وجدت اطراف فلسطينية متورطة في احداث اليوم.
وعبر البردويل عن رفضه لتراشق الاتهامات بشان المسؤولين عن اغتيال الشهيد " ابو يوسف القوقا" مؤكدا ان جريمة الاغتيال تقف ورائها اسرائيل بصورة مباشرة, وقال" نحن بامس الحاجة الان الى الوحدة والتلاحم وان نتوقف عند كل حادثة تقع".
واضاف " خطير جدا ان يقتل خيرة المقاومين ولكن لا يجوز التسرع في اصدار الاحكام".
واكد البردويل ان كل الجهود تبذل حاليا لتهدئة الاوضاع المتوترة ووقف الاشتباكات وكافة المظاهر المسلحة من اجل تحقيق التهدئة المطلوبة.
من جهتها كشفت قيادة الأمن الوطني الفلسطيني أن التحقيقات الميدانية لفريق الهندسة العسكرية ، وجد جملة من الأدلة والإثباتات المادية في موقع الحادث حيث عَثر الفريق على بَقايا أجهزة خاصة بالتفجيرات ذات مستوى تقني عالي ومُعقد شبيهة بتلك التي استخدمت في اغتيال الشهيد خالد الدحدوح مُؤخراً.
وبينت القيادة في بيان أن جهات الاختصاص تقوم بمتابعة هذه القضية على كافة المستويات، داعية جميع المواطنين وفصائل المقاومة إلى أخذ الحيطة والحذر من إمكانية تنفيذ جرائم مماثلة باستخدام ذات الأسلوب.
وحملت قيادة الأمن الوطني سُلطات الاحتلال كامل المسؤولية المترتبة على هذا التصعيد العدواني الخطير والمدان.

التعليقات