العميــد أبــو العينيــن جــدد ثقتـه بالقضــاء اللبنــانـي وببـراءتـه وشـكر كـل مـن أسـهم فـي حـل قضيتـه
غزة-دنيا الوطن
في مؤتمره الصحفي الأول الذي عقده بعد إعلان القضاء العسكري اللبناني براءته، وبحضور إعلامي مميز وممثلين عن قيادتي منظمة التحرير الفلسطينية وحركة فتح وحشود من المهنئين، شكر الأخ العميد سلطان أبو العينين الصحافة والإعلاميين الذين تابعوا قضيته التي بدأت منذ أكثر من ست سنوات وطويت مساء أمس.
شكر الأخ العميد أيضاً القوى السياسية والوطنية اللبنانية على اختلافها، كذلك الدولة بمؤسساتها كافة والتي كان لها دور في وضع حدِّ للقضية. ولم ينس الأخ العميد تخصيص الأستاذة المحامية هتاف وهبة التي حملت ملف قضيته بجدية وأمانة حتى اللحظة الأخيرة، شكرها باسمه وباسم منظمة التحرير الفلسطينية والشعب الفلسطيني.
وأكد الأخ العميد التزام الشعب الفلسطيني في لبنان القانون والعدالة اللبنانيين. وأن مثوله أمام القضاء العسكري الذي سبق وأصدر بحقه عدة أحكام غيابية كان نابعاً من ثقته بالبراءة من الأحكام وبالقضاء الذي أثبت عدالته ونزاهته بإصدار الحكم النهائي بالبراءة.
وشكر الأخ العميد باسمه وباسم منظمة التحرير الفلسطينية وحركة "فتح" والشعب الفلسطيني "أهلنا اللبنانيين على اختلاف أطيافهم السياسية" راجياً أن تكون هذه القضية مفتاحاً لمعالجة القضايا الأخرى كافة، والتي صدرت بحق إخوتنا وأبنائنا في ظروف سياسية نتمنى أن لا تتكرر. واعتبر أن القضاء اللبناني والقوى السياسية لن يوفروا جهداً لحل هذه القضايا. وقال: نعتبر التزاماتهم ووعودهم صادقة وجدية لمعالجة القضايا التي تخص شعبنا وتهمه، والتي تحتاج إلى تبديل وتعديل. واعتبر أن "ذلك هو المدخل الصحيح لتصحيح أوضاع شعبنا وحقوقه المدنية والسياسية".
وأشار الى أن ما جرى يعطي قوة دفع حقيقية لتعزيز الحوار حول القضايا كافة، وتجاه تحديد الحقوق والواجبات، باعتبار أننا ضيوف على هذا البلد الكريم لحين عودتنا الى وطننا فلسطين.
وأعتبر الأخ العميد أن لا رابط بين قضيته وبراءته مع موضوع الحوار. ومن موقعه أعلن جدية الفلسطينيين في التعاطي مع الحوار على قاعدة أن "شعبنا ضيف على لبنان الشقيق" وأن "للبنان الحق في سيادته على كامل أرضه، مع الأخذ بالإعتبار خصوصية اللاجئين الفلسطينيين". وأعلن أنه سيكون له شرف المشاركة في الحوار حين يبدأ.
وقال أيضاَ: كان للحكم السابق ظروفه ومناخاته وقد تبدلت. نؤمن مطلقاً أن المدخل الطبيعي والصحيح للحفاظ على روابط الأخوة يتطلب معالجة جادة ومسؤولة تشمل كل الأحكام التي صدرت بحق أبناء شعبنا، فذلك يطمئننا بأن إخوتنا اللبنانيين جادون بمعالجة ملفاتهم. نعتبر ذلك رسالة ايجابية ومشجعة لأجواء الحوار ولشعبنا أيضاً.
ولثقته بالعدالة وببراءته، قال الأخ أبو العينين مثلت أمام القضاء العسكري الذي أبطل مفعول الأحكام التي صدرت بحقه والتي كانت تستدعي حضوره الشخصي وذلك ما فعله.
ورداً على سؤال أجاب: منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا، وهي السلطة الأعلى والمرجعية الحصرية للسلطة الوطنية الفلسطينية، والنظام الفلسطيني يحدد المنظمة مرجعية شعبنا في الشتات والوطن. ففي الشتات سيكون لي شرف تمثيل شعبي في الحوار مع الأشقاء اللبنانيين بحكم مسؤوليتي عندما يحدد موعد البدء به.
وحول المرجعية الفلسطينية التي تقود عملية الحوار أبدى عدم تخوفه من ذلك بالإحتكام الى قانون المنظمة. ورأى أنه سينظر الى كون الحوار يدور كفريق واحد مع الإخوة اللبنانيين وحول الملفات كافة.
لكنه شدد على أن منظمة التحرير الفلسطينية لن تحاور انطلاقاً من القرار 1559 و أن لا مرجعية سوى منظمة التحرير الفلسطينية. ورغم تفهمه للمصلحة اللبنانية حول السلاح الفلسطيني، شدد على أهميَّه الحفاظ على السيادة اللبنانية وعلى تفهُّم الإخوة اللبنانيين لمسألة تنظيم السلاح داخل المخيمات والذي بوشر العمل به مسبقاً، مع الإجماع الفلسطيني على ذلك. ولفت إلى أن مسألة السلاح خارج المخيمات تحل بالحوار الجدي والهادئ والمسؤول ومن خلال حرص كل فريق على الفريق الآخر.
ورداً على سؤال أجاب الأخ العميد: سلاحنا لا يعالج من خلال البعد الأمني، لأنه سياسي، كذلك مسألة مخيماتنا وسلاحنا داخلها هم ورقة بيد لبنان ويدنا. فالمعالجة تبدأ من خلال فهم سبب وجود المخميات والسلاح. المجتمع الدولي يجب أن يعترف بتقصيره وتواطئه وعجزه عن عدم تنفيذ قرار عودتنا الذي حددّه قراره رقم 194.
وعلى سؤال آخر أجاب: قدم شعبنا نموذجاً رائعاً للديمقراطية والتي هي امتياز حصري لمنظمة التحرير وحركة فتح، وهي شهادة منحنا إياها العالم نفتخر بها.
وأشار الى أن فتح لن تمارس المعارضة السلبية التي تؤدي الى إفشال حماس. فالمشروع الوطني الفلسطيني أكبر وأهم من فتح وحماس. وجميعنا معنيون بحماية مشروعنا الوطني الذي كلفنا حفظه وحمايته آلاف الشهداء وفي طليعتهم قائدنا ورمزنا الشهيد ياسر عرفات.
وأضاف: عدم مشاركتنا في الحكومة مع حماس هو بسبب تصادم في البرامج السياسية. يخجلني أن أشير الى مسألة انتزاع الإعتراف الإسرائيلي بالمنظمة إكراهاً. والى أن الإتفاقات التي وقعت وقدمت كانت معها. يخجلني موقف حماس من منظمة التحرير الفلسطينية المنظمة التي قاتلت الدم وخاضت حرباً مع المجتمع الدولي مسبوقة بحرب أخرى على المسار العربي من أجل انتزاع الإعتراف بها، وفي وقت تتجاهل حماس هذه المنظمة، تعين وزيراً لشؤون اللاجئين في حكومتها في تجاوز سافر لمسؤولية الحكومة وتعدّ على صلاحيات المنظمة صاحبة الحق الحصري بشؤون اللاجئين. لا مجال للهروب من منظمة التحرير الفلسطينية، فهي السلطة الأعلى التي يمثلها الآن الأخ محمود عباس بصفته رئيس السلطة الفلسطينية والمنظمة معاً.
وأضاف في رده على السؤال: نحن لم ولن نحتكر اللجنة المحاورة. سوف نتشرف بانضمام الأخوة في الفصائل الأخرى الينا ليكون الحوار تحت يافطة المنظمة. لا نريد اختزال الحوار بفصائل المنظمة، فالآخرين شركاء معنا، والقضايا التي نحن بصدد معالجتها وحلها تلزمنا بالوحدة كذلك المسؤوليات التي ستترتب عليها نتائج الحوار.
ورداً على سؤال قال: ثبت وبالملموس لأشقائنا اللبنانيين أنه من خلال المحنة الأليمة التي عصفت بلبنان في اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري – رسول المقاومة – وما أعقبها، استطاع شعبنا الفلسطيني أن يقدم نموذجاً رائعاً – فردياً وجماعياً وفصائلياً – في الحياد السياسي والأمني اللبناني. ولم يشكل أية أزمة تقلق أهلنا وإخوتنا اللبنانيين.
لذلك فإن موقع الناعمة وغيره سيكون ضمن المعادلة ذاتها، حيث لن يشكل خطر على الأمن الوطني. فالفلسطيني لن يقبل لنفسه استهداف الأمن اللبناني. سوف نصل الى النتائج المرضية بالحوار، رغم المخاوف الفلسطينية التي تذكرنا كل يوم بما حصل في صبرا وشاتيلا.
وعلى سؤال آخر أجاب الأخ العميد: لقد مرَّت ظروف صعبة وقاسية وغير انسانية على مخيماتنا. لكن في الفترة الأخيرة وبعد بدء الحوار خفت وتم تجاوزها بشكل ملحوظ. وليطمئن أشقائنا اللبنانيين إلى أن مخيماتنا ليست جزراً أمنية ومن مسؤولياتنا إثبات ذلك.
وبعد أن اعتذر من الشعبين اللبناني والفلسطيني لإطلاق النار من قبل – البعض – أثناء الإحتفاء بإعلان براءته، شكر الشعب الفلسطيني في لبنان الذي أقام الأعراس. وأشار إلى أنه استمد القوة والشجاعة من صمودهم. من الأطفال والإخوة والأهل والأبناء، من الأمهات اللواتي زحفن الى مدخل المخيم واعتبرنه ولداً وأخاً لهنَّ. وهنأ القيادة التاريخية لشعبه، التي كان لها شرف تقديم الشهداء على طريق تقرير المصير وإقامة الدولة المستقلة.
وكان حاسماً في اعتباره أن :السلاح الفلسطيني لم ولن يكون للإيجار. "لدينا من الحصانة والردع الذاتي والأخلاقي ما يؤكد ذلك. لن نكون مع فريق لبناني ضد آخر".
ورأى أن لبنان محكوم بالتوافق. وأن لا دور لسلاحنا للإستعمال داخل لبنان. هو معنوي وللحماية الداخلية ضمن مخيماتنا فقط".
وأقسم مجيباً على سؤال: بأن قرارنا الوطني المستقل دونه دماء شعبنا. لن نسمح لأحد التطاول على قرارنا، وعلى اغتصابنا السياسي. لقد تجاوزنا التدجين والإحتواء من أي نظام عربي. فما تعرَّض له الشهيد الخالد ياسر عرفات بعد كامب ديفيد كان تواطؤاً دولياً، لكن بصمت عربي.
وحول قومية القضيَّة قال: يجب أن نكون فلسطينيين أولاً ثم بعذ ذلك نكون قوميين، وقدرنا أن نكون في حركة فتح حراساً لقرارنا وثوابتنا الوطنية.
واعتبر أن الفلسطينيين ينتظرون اللحظة التي ينتصر فيها لبنان لأن انتصاره نصر للقضية الفلسطينية وحصانة لأهلنا وسنبقى أوفياء للبلد الذي أعطى لقضيتنا ما لم يعطه أي بلد أخر.
وأخيراً قال: الحرَّية مهمة جداً، لكن قد يكون ما هو أثمن منها.
في مؤتمره الصحفي الأول الذي عقده بعد إعلان القضاء العسكري اللبناني براءته، وبحضور إعلامي مميز وممثلين عن قيادتي منظمة التحرير الفلسطينية وحركة فتح وحشود من المهنئين، شكر الأخ العميد سلطان أبو العينين الصحافة والإعلاميين الذين تابعوا قضيته التي بدأت منذ أكثر من ست سنوات وطويت مساء أمس.
شكر الأخ العميد أيضاً القوى السياسية والوطنية اللبنانية على اختلافها، كذلك الدولة بمؤسساتها كافة والتي كان لها دور في وضع حدِّ للقضية. ولم ينس الأخ العميد تخصيص الأستاذة المحامية هتاف وهبة التي حملت ملف قضيته بجدية وأمانة حتى اللحظة الأخيرة، شكرها باسمه وباسم منظمة التحرير الفلسطينية والشعب الفلسطيني.
وأكد الأخ العميد التزام الشعب الفلسطيني في لبنان القانون والعدالة اللبنانيين. وأن مثوله أمام القضاء العسكري الذي سبق وأصدر بحقه عدة أحكام غيابية كان نابعاً من ثقته بالبراءة من الأحكام وبالقضاء الذي أثبت عدالته ونزاهته بإصدار الحكم النهائي بالبراءة.
وشكر الأخ العميد باسمه وباسم منظمة التحرير الفلسطينية وحركة "فتح" والشعب الفلسطيني "أهلنا اللبنانيين على اختلاف أطيافهم السياسية" راجياً أن تكون هذه القضية مفتاحاً لمعالجة القضايا الأخرى كافة، والتي صدرت بحق إخوتنا وأبنائنا في ظروف سياسية نتمنى أن لا تتكرر. واعتبر أن القضاء اللبناني والقوى السياسية لن يوفروا جهداً لحل هذه القضايا. وقال: نعتبر التزاماتهم ووعودهم صادقة وجدية لمعالجة القضايا التي تخص شعبنا وتهمه، والتي تحتاج إلى تبديل وتعديل. واعتبر أن "ذلك هو المدخل الصحيح لتصحيح أوضاع شعبنا وحقوقه المدنية والسياسية".
وأشار الى أن ما جرى يعطي قوة دفع حقيقية لتعزيز الحوار حول القضايا كافة، وتجاه تحديد الحقوق والواجبات، باعتبار أننا ضيوف على هذا البلد الكريم لحين عودتنا الى وطننا فلسطين.
وأعتبر الأخ العميد أن لا رابط بين قضيته وبراءته مع موضوع الحوار. ومن موقعه أعلن جدية الفلسطينيين في التعاطي مع الحوار على قاعدة أن "شعبنا ضيف على لبنان الشقيق" وأن "للبنان الحق في سيادته على كامل أرضه، مع الأخذ بالإعتبار خصوصية اللاجئين الفلسطينيين". وأعلن أنه سيكون له شرف المشاركة في الحوار حين يبدأ.
وقال أيضاَ: كان للحكم السابق ظروفه ومناخاته وقد تبدلت. نؤمن مطلقاً أن المدخل الطبيعي والصحيح للحفاظ على روابط الأخوة يتطلب معالجة جادة ومسؤولة تشمل كل الأحكام التي صدرت بحق أبناء شعبنا، فذلك يطمئننا بأن إخوتنا اللبنانيين جادون بمعالجة ملفاتهم. نعتبر ذلك رسالة ايجابية ومشجعة لأجواء الحوار ولشعبنا أيضاً.
ولثقته بالعدالة وببراءته، قال الأخ أبو العينين مثلت أمام القضاء العسكري الذي أبطل مفعول الأحكام التي صدرت بحقه والتي كانت تستدعي حضوره الشخصي وذلك ما فعله.
ورداً على سؤال أجاب: منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا، وهي السلطة الأعلى والمرجعية الحصرية للسلطة الوطنية الفلسطينية، والنظام الفلسطيني يحدد المنظمة مرجعية شعبنا في الشتات والوطن. ففي الشتات سيكون لي شرف تمثيل شعبي في الحوار مع الأشقاء اللبنانيين بحكم مسؤوليتي عندما يحدد موعد البدء به.
وحول المرجعية الفلسطينية التي تقود عملية الحوار أبدى عدم تخوفه من ذلك بالإحتكام الى قانون المنظمة. ورأى أنه سينظر الى كون الحوار يدور كفريق واحد مع الإخوة اللبنانيين وحول الملفات كافة.
لكنه شدد على أن منظمة التحرير الفلسطينية لن تحاور انطلاقاً من القرار 1559 و أن لا مرجعية سوى منظمة التحرير الفلسطينية. ورغم تفهمه للمصلحة اللبنانية حول السلاح الفلسطيني، شدد على أهميَّه الحفاظ على السيادة اللبنانية وعلى تفهُّم الإخوة اللبنانيين لمسألة تنظيم السلاح داخل المخيمات والذي بوشر العمل به مسبقاً، مع الإجماع الفلسطيني على ذلك. ولفت إلى أن مسألة السلاح خارج المخيمات تحل بالحوار الجدي والهادئ والمسؤول ومن خلال حرص كل فريق على الفريق الآخر.
ورداً على سؤال أجاب الأخ العميد: سلاحنا لا يعالج من خلال البعد الأمني، لأنه سياسي، كذلك مسألة مخيماتنا وسلاحنا داخلها هم ورقة بيد لبنان ويدنا. فالمعالجة تبدأ من خلال فهم سبب وجود المخميات والسلاح. المجتمع الدولي يجب أن يعترف بتقصيره وتواطئه وعجزه عن عدم تنفيذ قرار عودتنا الذي حددّه قراره رقم 194.
وعلى سؤال آخر أجاب: قدم شعبنا نموذجاً رائعاً للديمقراطية والتي هي امتياز حصري لمنظمة التحرير وحركة فتح، وهي شهادة منحنا إياها العالم نفتخر بها.
وأشار الى أن فتح لن تمارس المعارضة السلبية التي تؤدي الى إفشال حماس. فالمشروع الوطني الفلسطيني أكبر وأهم من فتح وحماس. وجميعنا معنيون بحماية مشروعنا الوطني الذي كلفنا حفظه وحمايته آلاف الشهداء وفي طليعتهم قائدنا ورمزنا الشهيد ياسر عرفات.
وأضاف: عدم مشاركتنا في الحكومة مع حماس هو بسبب تصادم في البرامج السياسية. يخجلني أن أشير الى مسألة انتزاع الإعتراف الإسرائيلي بالمنظمة إكراهاً. والى أن الإتفاقات التي وقعت وقدمت كانت معها. يخجلني موقف حماس من منظمة التحرير الفلسطينية المنظمة التي قاتلت الدم وخاضت حرباً مع المجتمع الدولي مسبوقة بحرب أخرى على المسار العربي من أجل انتزاع الإعتراف بها، وفي وقت تتجاهل حماس هذه المنظمة، تعين وزيراً لشؤون اللاجئين في حكومتها في تجاوز سافر لمسؤولية الحكومة وتعدّ على صلاحيات المنظمة صاحبة الحق الحصري بشؤون اللاجئين. لا مجال للهروب من منظمة التحرير الفلسطينية، فهي السلطة الأعلى التي يمثلها الآن الأخ محمود عباس بصفته رئيس السلطة الفلسطينية والمنظمة معاً.
وأضاف في رده على السؤال: نحن لم ولن نحتكر اللجنة المحاورة. سوف نتشرف بانضمام الأخوة في الفصائل الأخرى الينا ليكون الحوار تحت يافطة المنظمة. لا نريد اختزال الحوار بفصائل المنظمة، فالآخرين شركاء معنا، والقضايا التي نحن بصدد معالجتها وحلها تلزمنا بالوحدة كذلك المسؤوليات التي ستترتب عليها نتائج الحوار.
ورداً على سؤال قال: ثبت وبالملموس لأشقائنا اللبنانيين أنه من خلال المحنة الأليمة التي عصفت بلبنان في اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري – رسول المقاومة – وما أعقبها، استطاع شعبنا الفلسطيني أن يقدم نموذجاً رائعاً – فردياً وجماعياً وفصائلياً – في الحياد السياسي والأمني اللبناني. ولم يشكل أية أزمة تقلق أهلنا وإخوتنا اللبنانيين.
لذلك فإن موقع الناعمة وغيره سيكون ضمن المعادلة ذاتها، حيث لن يشكل خطر على الأمن الوطني. فالفلسطيني لن يقبل لنفسه استهداف الأمن اللبناني. سوف نصل الى النتائج المرضية بالحوار، رغم المخاوف الفلسطينية التي تذكرنا كل يوم بما حصل في صبرا وشاتيلا.
وعلى سؤال آخر أجاب الأخ العميد: لقد مرَّت ظروف صعبة وقاسية وغير انسانية على مخيماتنا. لكن في الفترة الأخيرة وبعد بدء الحوار خفت وتم تجاوزها بشكل ملحوظ. وليطمئن أشقائنا اللبنانيين إلى أن مخيماتنا ليست جزراً أمنية ومن مسؤولياتنا إثبات ذلك.
وبعد أن اعتذر من الشعبين اللبناني والفلسطيني لإطلاق النار من قبل – البعض – أثناء الإحتفاء بإعلان براءته، شكر الشعب الفلسطيني في لبنان الذي أقام الأعراس. وأشار إلى أنه استمد القوة والشجاعة من صمودهم. من الأطفال والإخوة والأهل والأبناء، من الأمهات اللواتي زحفن الى مدخل المخيم واعتبرنه ولداً وأخاً لهنَّ. وهنأ القيادة التاريخية لشعبه، التي كان لها شرف تقديم الشهداء على طريق تقرير المصير وإقامة الدولة المستقلة.
وكان حاسماً في اعتباره أن :السلاح الفلسطيني لم ولن يكون للإيجار. "لدينا من الحصانة والردع الذاتي والأخلاقي ما يؤكد ذلك. لن نكون مع فريق لبناني ضد آخر".
ورأى أن لبنان محكوم بالتوافق. وأن لا دور لسلاحنا للإستعمال داخل لبنان. هو معنوي وللحماية الداخلية ضمن مخيماتنا فقط".
وأقسم مجيباً على سؤال: بأن قرارنا الوطني المستقل دونه دماء شعبنا. لن نسمح لأحد التطاول على قرارنا، وعلى اغتصابنا السياسي. لقد تجاوزنا التدجين والإحتواء من أي نظام عربي. فما تعرَّض له الشهيد الخالد ياسر عرفات بعد كامب ديفيد كان تواطؤاً دولياً، لكن بصمت عربي.
وحول قومية القضيَّة قال: يجب أن نكون فلسطينيين أولاً ثم بعذ ذلك نكون قوميين، وقدرنا أن نكون في حركة فتح حراساً لقرارنا وثوابتنا الوطنية.
واعتبر أن الفلسطينيين ينتظرون اللحظة التي ينتصر فيها لبنان لأن انتصاره نصر للقضية الفلسطينية وحصانة لأهلنا وسنبقى أوفياء للبلد الذي أعطى لقضيتنا ما لم يعطه أي بلد أخر.
وأخيراً قال: الحرَّية مهمة جداً، لكن قد يكون ما هو أثمن منها.

التعليقات