السلطة الفلسطينية تستبدل السلع الاسرائيلية بالمصرية

غزة-دنيا الوطن

اتفقت مصر والسلطة الفلسطينية على استبدال السلع الإسرائيلية إلى السوق الفلسطينية بسلع مصرية.

والتقى وزير التجارة والصناعة المصري رشيد محمد رشيد نظيره الفلسطيني ماهر سنقرط، في حضور ممثلين عن القطاع الخاص في البلدين. وشدد رشيد على ان بلاده لا تتعامل مع حكومة فلسطينية معينة بل مع الشعب الفلسطيني، لافتاً إلى تصميم بلاده على تقديم المساعدة مهما كانت الظروف والتحديات، مع إتاحة الفرصة كاملة للقطاع الخاص للمشاركة بإيجابية.

وفي ما يتعلق بإقامة منطقة صناعية مشتركة في رفح، أشار الوزير المصري إلى ان الجانب المصري سيقيم منطقة مستودعات للبضائع الفلسطينية، إضافة إلى إقرار ما يسمى «إدارة عمل الصادرات والواردات» بين الجانبين، وإعفاء المنتجات الفلسطينية من الضرائب والرسوم الجمركية، لافتاً إلى أن التحدي الأول حالياً، هو تسريع عملية نقل البضائع حتى لا تتعرض للتلف.

وقال الوزير الفلسطيني، ان النية تتجه الى إنهاء العلاقات الاقتصادية تدرجاً مع إسرائيل، لتكون مصر الأساس، مستغرباً أن يكون حجم واردات قطاع غزة من تل أبيب نحو 1.2 بليون دولار، فيما لا يتجاوز حجمه مع مصر 30 مليوناً، وهو عبارة عن تجارة حقائب، واصفاً ذلك بأنه عار على القطاع الخاص في البلدين. ولفت إلى أن لقاء الرئيسين المصري حسني مبارك والفلسطيني محمود عباس، الأسبوع الماضي في القاهرة، خرج بتوصيات في مقدمها ضرورة التطبيق الفوري لأي اتفاق اقتصادي، «الذي هو مع الشعب الفلسطيني وليس مع حكومة «فتح» أو «حماس»، والمهم أن تُرفع المعاناة عن شعبنا»

وأشار إلى ان الخسائر الاقتصادية الفلسطينية في السنوات الخمس الماضية بلغت نحو 16 بليون دولار، حسب الإحصاءات الفلسطينية والدولية، التي صدرت الأسبوع الماضي، موضحاً انها خسائر مباشرة، وممثلة في تدمير البنى التحتية، وغير مباشرة، ممثلة في تشريد العمال، وزيادة نسبة البطالة، وإغلاق المصانع. وأشار إلى أن تقريراً صدر عن البنك الدولي قبل أيام، أفاد أن دخل المواطن الفلسطيني السنوي خفض من الفي دولار عام 1999، إلى 200 دولار، وارتفعت نسبة البطالة من 11.5 في المئة إلى 27.5 في المئة، وبات ثلث الشعب دون خط الفقر يقل دخل الفرد منهم عن دولارين يومياً. وفي حال قطع المعونات الخارجية أو تجميدها، سيهبط دخل الفرد إلى 75 دولاراً سنوياً، وسيكون 75 في المئة من الشعب الفلسطيني فقراء، وتلك مؤشرات غير مقبولة على الإطلاق بسبب الاحتلال الإسرائيلي.

التعليقات