الطيبي: بقينا القوة الأولى بلا منازع وسنكون في محور العمل السياسي في السنوات القادمة بفضل العمل الجماهيري

غزة-دنيا الوطن

أظهرت النتائج النهائية، للانتخابات البرلمانية الإسرائيلية للكنيست الـ"17"، مساء اليوم، حصول حزب "كديما"، الذي يترأسه أيهود أولمرت، رئيس وزراء إسرائيل بالوكالة، على 29 مقعداً، وذلك بعد احتساب أصوات الجنود وفرز نتائج الانتخابات بشكل نهائي.

ووفق النتائج، أيضاً، فقد حصل حزب "الليكود"، الذي يتزعمه بنيامين نتياهو، على 12 مقعداً، وحزب "ميرتس"، الذي يتزعمه يوسي بيلين، على 5 مقاعد، فيما فقدت القائمة العربية الموحدة والعربية للتغيير مقعدها الرابع، حيث سيبقى عباس زكور خارج الكنيست.

وأشار بيان صادر عن اللجنة المركزية للانتخابات، أن حزب "شاس" الأصولي، الذي يتزعمه إيلي يشاي، وحزب "إسرائيل بيتنا"، الذي يتزعمه افيغدور ليبرمان، فقدا مقعداً لكل منها نتيجة احتساب أصوات الجنود.

وكانت القاضية دوريت بينيش، رئيسة اللجنة، توجهت إلى المستشار القضائي للحكومة ميني مزوز، للتحقيق بشبهات بحصول تجاوزات في ستة صناديق في كفر قاسم والطيبة وحورة والبقيعة، لافتةً إلى ارتفاع مريب بنسبة المشاركين بالتصويت في هذه الصناديق، إضافةً إلى شبهات بتصويت مزدوج لبعض أصحاب حق الاقتراع. كما ستعاد الانتخابات في احد الصناديق في قرية راس علي الذي، تم إحراقه ليلة الثلاثاء.

وأشار عضو الكنيست، الدكتور احمد الطيبي، رئيس الحركة العربية للتغيير، في تصريح لـ"وفا"، إلى أن القائمة ستستأنف على القرار النهائي للجنة الانتخابات المركزية، وستطالب بإعادة الانتخابات في المقاعد الستة المذكورة.

ولفت الطيبي، إلى أن إعادة الانتخابات في هذه الصناديق الستة، بدلاً من إلغاء نتائجها من شانه إعادة زكور للكنيست، بسبب انحصار الفرق بين الموحدة وبين "ميرتس" بمئات قليلة فقط من الأصوات.

وأوضح أن قائمته، ورغم التطورات الأخيرة، فقد حققت اكبر انجاز في هذه الانتخابات، وباتت القوة الأولى في الوسط العربي بلا منازع، معتبراً أن حركته رسخت مكانتها كقوة حزبية رائدة وذات شعبية واسعة، وأنها تمد أياديها للجبهة والتجمع للتعاون ككتلة واحدة في الكنيست السابعة عشرة.

ونوه الطيبي إلى أن الموحدة زادت من قوتها بشكل كبير جداً مقارنة مع انتخابات الكنيست الماضية، حينما فازت وقتذاك بـ66 ألف صوت رغم تحالفها مع الحزب القومي بقيادة عضو الكنيست السابق، محمد كنعان، وأنه لا شك في أن تحالف الموحدة مع العربية للتغيير، قد ضاعف قوتها وأثبتت للقاصي والداني أنها حزب له فروع وقواعد وسواعد، انتصرت للعربية للتغيير ولتحالف القوى العربية والإسلامية، وأنها ستكون في محور العمل السياسي في السنوات القادمة بفضل العمل الجماهيري، والالتصاق بالناس وخدمتهم والخطاب الوطني المسؤول والمتواضع.

وحيا الطيبي مواطني أراضي الـ"48"، الذين أيدوا قائمته خاصة في الطيبة، وسخنين، وباقة، وجت، والشاغور، وعرعرة، وعين ماهل، واللد، والرملة وكفر قاسم، وجلجولية، وقلسنوة، والطيرة، وكفر برة، وميسر، والرينة وهي البلدات التي تفوقت فيها الموحدة على سائر الأحزاب.

وحول النتائج في النقب واكسال، والتي جاءت خلافاً لما كان متوقعاً، حيث جاءت مخيبة للآمال، نوه الطيبي، إلى أن القائمة ستدرس النتائج في كل المواقع بشكل موضوعي، لافتاً إلى أن الانتصار يبقى الأمر الأهم وهو أحلى من العسل.

وأكد الطيبي انه سيقدم الخدمات للجميع، بصرف النظر عن كيفية تصويته، مشيراً إلى أن نتائج سخنين، أثلجت صدره، وتعد رد وفاء لمن وقف إلى جانبها.

التعليقات