نــداء للعالم الحر .. من المؤسسات الفلسطينية في ألمانيا أنقذوا الفلسطينيين من براثن المعتدين في العراق

نــداء للعالم الحر ..!!

من المؤسسات الفلسطينية في ألمانيا ..!!

أنقذوا الفلسطينيين من براثن المعتدين في العراق ..!!

نداء إلى جميع المنظمات والهيئات والجمعيات والأحزاب والتجمعات والتكتلات العربية والإسلامية والدولية، والى كل الشرفاء في العالم لوقف مسلسل الاعتداءات اليومي والإرهاب الذي يمارس ضد اللاجئين الفلسطينيين في العراق.

يعيش الفلسطينيون في العراق منذ ما بعد النكبة التي حلت بهم جراء العدوان الإسرائيلي على أرض وشعب فلسطين في الحرب العربية الإسرائيلية عام 1948 مع إخوانهم العراقيين، ولم يحصل طيلة هذه الفترة ما يعكر صفو هذه العلاقة الطيبة بينهم، لكنهم يواجهون منذ فترة حملة معادية من بعض القوى السياسية العراقية المدعومة من سلطة الأمر الواقع أدت إلى ما يزيد عن مئة ضحية من أبناء شعبنا الفلسطيني، فما هو ذنب اللاجئ الفلسطيني بأن تنتهك حرماته ويعتدى عليه صباح مساء، إذا كان قدره أن ينشأ ويترعرع في أرض العروبة العراق، وهل أصبح مجرد وجوده محل اتهام ؟!

ولماذا تأتي هذه الهجمة العدوانية في هذا الوقت العصيب بالتحديد ...؟!

ولماذا تتوجه الأنظار والاتهامات والاعتداءات الرسمية وغير الرسمية وبمختلف الوسائل الإعلامية على الفلسطينيين المتواجدين في العراق ..؟!

لقد تعايش أبناء فلسطين مع إخوانهم العراقيين لفترة نزيد عن سبعة وخمسين عاماً شاركوا فيها مع إخوتهم من أبناء العراق الأشم في بناء العراق، فمن هو المستفيد من هذه الحملات النكراء ..؟!

إن حملات الإبادة ضد أبناء الشعب الفلسطيني في العراق، وأجواء الرعب والخوف المتكررة والموجهة من قبل هؤلاء المعتدين بغير وجه حق، ضد أهلنا وعلى وجه الخصوص ضد النساء والأطفال، وأسلوب اقتحام البيوت تحت وابل من إطلاق النار على النوافذ والأبواب، تأتي من هؤلاء الذين تحدثوا عن مشاريع مشبوهة مدعومة من قوى الإمبريالية لتوطين الفلسطينيين في العراق، وهم الحلفاء المخلصون لهذه القوى، والذين تعاونوا معها، وأقاموا علاقات حميمة مع قوى الاحتلال الإسرائيلي وجدت في سقوط العراق بيد المحتل الأجنبي فرصة للتغلغل في بلاد ما بين الرافدين.

إن تعرض الفلسطينيين لحملات التنكيل الوحشي على يد القوى السياسية، تتم تحت ذريعة تحالفهم مع النظام العراقي السابق، علما وتأكيدا على أن موقف الفلسطينيين الحقيقي كان وما زال لصالح العراق الحر السيد الأبي الديمقراطي، وضد أي اعتداء أثيم على العراق وشعبه.



إن اللاجئين الفلسطينيين في العراق الذين هجروا من بيوتهم بسطو مسلح ويعيشون الآن في أماكن لا تصلح لإيواء الحيوانات مما خلق الله، يتعرضون على مدار الساعة للاعتقال في بيوتهم وأماكن عملهم من جهات أمنية عراقية دون وجود أي مبرر، ويتم اقتحام بيوتهم من قبل قوات أمنية تابعة لوزارة الداخلية مما يحدث الهلع والفزع للعائلات الفلسطينية.

وتقوم هذه القوى الأمنية بإلصاق أوراق على أبواب ومحلات اللاجئين الفلسطينيين في المجمعات السكنية للفلسطينيين في البلديات، يهددونهم ويشتمونهم ويتوعدونهم بتهجير وتشريد جديد، وكل هذا يواجه بصمت الجهات الرسمية العراقية !!

فهل ستستمر هذه الحملة ضد الفلسطينيين في العراق حتى يتم تهجيرهم من العراق ليصبح العراق

(نظيفاً) من العرب والعروبة ..؟!

وهل باستطاعة هذه الحفنة من المرتزقة أن يحققوا هذا الأمر لا سمح الله ..؟!

علما بأن العراقيين تربطهم روابط وشيجة مع إخوانهم العرب .. فلمصلحة من هذه الأعمال المشينة إذن ..؟!



أنقذوا الفلسطينيين من براثن المعتدين في العراق ..!!

وسيبقى النهر لمجراه أميناً ..!!

اتحاد الطلاب الفلسطيني برلين

اتحاد المهندسين الفلسطينيين برلين

اتحاد الأطباء والصيادلة الفلسطينيين برلين

الجالية الفلسطينية برلين

الجالية الفلسطينية هانوفر

الجالية الفلسطينية دارمشتات

الجالية الفلسطينية في منهايم

الجالية الفلسطينية في ميونخ

الجالية الفلسطينية في شتوتجارت

الجالية الفلسطينية في بريمن وضواحيها

الجالية الفلسطينية في هامبورغ وضواحيها

الجالية الفلسطينية في هسـن ـ فرانكفورت

التعليقات