أبو جراد لدنيا الوطن: السلاح الذي يستخدم في القتل والخطف هو سلاح غير مشروع
غزة – دنيا الوطن – ساهر الأقرع
قال أحد أبرز كتائب شهداء الأقصى في المحافظة الوسطى أشرف أبو جراد في تصريح صحفي لدنيا الوطن:"إننا ضد أي مساس بمؤسساتنا لأن المساس بها هو تخريب للمشروع الوطني الذي بدأه الشهيد الخالد أبو عمار والذي نحن جنوده، ولكن للأسف السلطة بعناوينها المتعددة هي من رسخت وغذت هذا النهج وهذه الظاهرة لأنها من جراء ضعفها وخوفها أصبحت لا تسمع ولا تستجيب إلا بهذه اللغة، لغة العربدة والتخريب والخطف وكان تشد على أيديهم وتلبي لهم كل طلباتهم مما دفع الكثير من الشرفاء والمناضلين للانزلاق لهذه الظاهرة آسفين مجبرين للوفاء باستحقاقات ملزمون بها.
وقال:" سلاح المقاومة سلاح شريف وطاهر ولا يستخدم إلا في مواجهة الاحتلال أما السلاح الذي يستخدم في أعمال الشغب والقتل والخطف فهو سلاح غير شرعي وليس له أي علاقة بالمقاومة لا من قريب ولا من بعيد وحتى لو رفعت يافطة المقاومة فهو سلاح مأجور، وكلنا نعلم مدى انتشار السلاح في أيدي العائلات والأفراد وكثير من المشاكل العائلية يستخدم فيه سلاح الأجهزة الأمنية فهل يحق لنا أن نقول أن سلاح السلطة غير شرعي!!!.
وحول تعدد مجموعات كتائب شهداء الاقصى قال:" تعدد المجموعات وتعدد المرجعيات أيضاً كان له الأثر السلبي الكبير على الحركة وفتح الباب واسعاً لكثير من حالات الفوضى والتسيب، تحملت الحركة كل السلبيات الناتجة عن ذلك ونحن نحمل المسئولية لبعض القيادات في الحركة والتي شرعت باب التضارب بدلاً من باب الاجتهاد وكانت محكومة لمأربها الشخصية وطموحاتها في التحكم والسيطرة وساعدها في ذلك الحالة الهلامية التي تعيشها الحركة، والتي عندما خسرت خسروا جميعاً".
قال أحد أبرز كتائب شهداء الأقصى في المحافظة الوسطى أشرف أبو جراد في تصريح صحفي لدنيا الوطن:"إننا ضد أي مساس بمؤسساتنا لأن المساس بها هو تخريب للمشروع الوطني الذي بدأه الشهيد الخالد أبو عمار والذي نحن جنوده، ولكن للأسف السلطة بعناوينها المتعددة هي من رسخت وغذت هذا النهج وهذه الظاهرة لأنها من جراء ضعفها وخوفها أصبحت لا تسمع ولا تستجيب إلا بهذه اللغة، لغة العربدة والتخريب والخطف وكان تشد على أيديهم وتلبي لهم كل طلباتهم مما دفع الكثير من الشرفاء والمناضلين للانزلاق لهذه الظاهرة آسفين مجبرين للوفاء باستحقاقات ملزمون بها.
وقال:" سلاح المقاومة سلاح شريف وطاهر ولا يستخدم إلا في مواجهة الاحتلال أما السلاح الذي يستخدم في أعمال الشغب والقتل والخطف فهو سلاح غير شرعي وليس له أي علاقة بالمقاومة لا من قريب ولا من بعيد وحتى لو رفعت يافطة المقاومة فهو سلاح مأجور، وكلنا نعلم مدى انتشار السلاح في أيدي العائلات والأفراد وكثير من المشاكل العائلية يستخدم فيه سلاح الأجهزة الأمنية فهل يحق لنا أن نقول أن سلاح السلطة غير شرعي!!!.
وحول تعدد مجموعات كتائب شهداء الاقصى قال:" تعدد المجموعات وتعدد المرجعيات أيضاً كان له الأثر السلبي الكبير على الحركة وفتح الباب واسعاً لكثير من حالات الفوضى والتسيب، تحملت الحركة كل السلبيات الناتجة عن ذلك ونحن نحمل المسئولية لبعض القيادات في الحركة والتي شرعت باب التضارب بدلاً من باب الاجتهاد وكانت محكومة لمأربها الشخصية وطموحاتها في التحكم والسيطرة وساعدها في ذلك الحالة الهلامية التي تعيشها الحركة، والتي عندما خسرت خسروا جميعاً".

التعليقات