قمة الخرطوم:السماح بـ 4 مسدسات فقط للحرس الشخصي للقادة
غزة-دنيا الوطن
للمرة الأولى في تاريخها منذ التئامها، سيكون بمقدور المتابعين لأعمال القمة العربية الثامنة عشرة التي ستعقد غدا الثلاثاء في العاصمة السودانية الخرطوم التعرف بسهولة على مستوى تسليح أطقم الحراسة الخاصة بالقادة والزعماء العرب المشاركين في القمة التي تعود إلي الانعقاد في الخرطوم بعد غياب دام 39 عاما.
وطبقا للائحة التي نشرها الموقع الإلكتروني الرسمي للقمة العربية الذي أطلقته السلطات السودانية هذا الأسبوع على شبكة الإنترنت فانه سيسمح لأفراد الحرس الشخصي لرؤساء الدول والحكومات بحمل عدد لا يتجاوز 4 مسدسات عيار 9 ملم، علما بأنه على الدول الأعضاء أن تتقدم للجنة المراسم باستمارات خاصة بذلك مع توضيح أنواع قطع الأسلحة النارية وعدد الطلقات التي يحملونها واسم الشخص الذي يحملها ليحصلوا على إذن بحمل الأسلحة. وفى ملاحظة عكست الهواجس الأمنية التقليدية المتعلقة بتنظيم هذا المحفل العربي السياسي الأبرز، قالت السلطات السودانية إنه لن يسمح لأي شخص لا يتطابق اسمه مع الاسم المدون بالاستمارة بحمل السلاح وتسلم بطاقة الاعتماد الخاصة بذلك. فيما يقول بعض خبراء الأمن إن هذه التفاصيل تمثل خرقا غير عادى لأمن القمة العربية فان البعض الآخر لا يرى في هذه المعلومات أي قيمة أمنية تستحق التوقف عندها. وقال الدكتور عصمت عبد المجيد وزير الخارجية المصري الأسبق والأمين العام السابق للجامعة العربية لـ«الشرق الأوسط» إنه لا يعتقد أن ما يحتويه موقع السودان للقمة العربية يمثل اختراقا أمنيا لها، معتبرا أن أمن القمة مسؤولية الجميع بما في ذلك الدولة المضيفة.
لكن السفير إسماعيل أبو شوك مدير إدارة تقنية المعلومات بوزارة الخارجية السودانية الذي يتولى الإشراف على الموقع قال إن هذه الإجراءات عادية ومعروفة للجميع وكل الدول تتخذها والغرض من وضعها عبر الموقع الإلكتروني للقمة هو تسهيل كافة الإجراءات للوفود المشاركة في القمة.
وستوفر حكومة السودان سيارة رئاسية لرأس الدولة المشاركة في ثاني قمة عربية تستضيفها منذ قمة اللاءات الثلاث الشهيرة التي عقدت في الخرطوم بعد حرب يونيو(حزيران) عام 1967، سيارة رسمية وسيارة مراسم للسيدة عقيلته بالإضافة إلى سيارتين لأفراد طاقم الحراسة والمراسم يصطحبان موكب رأس الدولة. كما توفر سيارة لوزير الخارجية وسيارتين للوفد المرافق له بالإضافة إلى سيارة أخرى لوزير المال والاقتصاد وسيارتين للوفد المرافق له. وعلاوة على ذلك سيتم تخصيص حافلة صغيرة لنقل الأمتعة عند الوصول والمغادرة لرؤساء الوفود من دون مستوى رؤساء الدول والحكومات سيارة كبار الزوار، كما ستكون هنالك حافلات للترحيل الجماعي من المطار إلى الفنادق ومن وإلى قاعة الصداقة لبقية أعضاء الوفود. ومستشفيات لاستقبال الحالات التي تتطلب المزيد من العناية الطبية. وفيما يتعلق بالمراسم أوضح الموقع أن السلطات السودانية ستخصص ياور مرافق لرأس الدولة أو الحكومة، كما يخصص ضابط اتصال (مراسم) لمرافقة الوفود وليكون حلقة وصل بين الوفد والجهات المنظمة للمؤتمر. وسيقيم ملوك ورؤساء الدول والحكومات المشاركة في قمة الخرطوم في المدينة الرئاسية التي أنشأتها السلطات السودانية خصيصا للقمة بينما ستخصص لبقية أعضاء الوفود غرفا في فنادق الخرطوم المختلفة.
للمرة الأولى في تاريخها منذ التئامها، سيكون بمقدور المتابعين لأعمال القمة العربية الثامنة عشرة التي ستعقد غدا الثلاثاء في العاصمة السودانية الخرطوم التعرف بسهولة على مستوى تسليح أطقم الحراسة الخاصة بالقادة والزعماء العرب المشاركين في القمة التي تعود إلي الانعقاد في الخرطوم بعد غياب دام 39 عاما.
وطبقا للائحة التي نشرها الموقع الإلكتروني الرسمي للقمة العربية الذي أطلقته السلطات السودانية هذا الأسبوع على شبكة الإنترنت فانه سيسمح لأفراد الحرس الشخصي لرؤساء الدول والحكومات بحمل عدد لا يتجاوز 4 مسدسات عيار 9 ملم، علما بأنه على الدول الأعضاء أن تتقدم للجنة المراسم باستمارات خاصة بذلك مع توضيح أنواع قطع الأسلحة النارية وعدد الطلقات التي يحملونها واسم الشخص الذي يحملها ليحصلوا على إذن بحمل الأسلحة. وفى ملاحظة عكست الهواجس الأمنية التقليدية المتعلقة بتنظيم هذا المحفل العربي السياسي الأبرز، قالت السلطات السودانية إنه لن يسمح لأي شخص لا يتطابق اسمه مع الاسم المدون بالاستمارة بحمل السلاح وتسلم بطاقة الاعتماد الخاصة بذلك. فيما يقول بعض خبراء الأمن إن هذه التفاصيل تمثل خرقا غير عادى لأمن القمة العربية فان البعض الآخر لا يرى في هذه المعلومات أي قيمة أمنية تستحق التوقف عندها. وقال الدكتور عصمت عبد المجيد وزير الخارجية المصري الأسبق والأمين العام السابق للجامعة العربية لـ«الشرق الأوسط» إنه لا يعتقد أن ما يحتويه موقع السودان للقمة العربية يمثل اختراقا أمنيا لها، معتبرا أن أمن القمة مسؤولية الجميع بما في ذلك الدولة المضيفة.
لكن السفير إسماعيل أبو شوك مدير إدارة تقنية المعلومات بوزارة الخارجية السودانية الذي يتولى الإشراف على الموقع قال إن هذه الإجراءات عادية ومعروفة للجميع وكل الدول تتخذها والغرض من وضعها عبر الموقع الإلكتروني للقمة هو تسهيل كافة الإجراءات للوفود المشاركة في القمة.
وستوفر حكومة السودان سيارة رئاسية لرأس الدولة المشاركة في ثاني قمة عربية تستضيفها منذ قمة اللاءات الثلاث الشهيرة التي عقدت في الخرطوم بعد حرب يونيو(حزيران) عام 1967، سيارة رسمية وسيارة مراسم للسيدة عقيلته بالإضافة إلى سيارتين لأفراد طاقم الحراسة والمراسم يصطحبان موكب رأس الدولة. كما توفر سيارة لوزير الخارجية وسيارتين للوفد المرافق له بالإضافة إلى سيارة أخرى لوزير المال والاقتصاد وسيارتين للوفد المرافق له. وعلاوة على ذلك سيتم تخصيص حافلة صغيرة لنقل الأمتعة عند الوصول والمغادرة لرؤساء الوفود من دون مستوى رؤساء الدول والحكومات سيارة كبار الزوار، كما ستكون هنالك حافلات للترحيل الجماعي من المطار إلى الفنادق ومن وإلى قاعة الصداقة لبقية أعضاء الوفود. ومستشفيات لاستقبال الحالات التي تتطلب المزيد من العناية الطبية. وفيما يتعلق بالمراسم أوضح الموقع أن السلطات السودانية ستخصص ياور مرافق لرأس الدولة أو الحكومة، كما يخصص ضابط اتصال (مراسم) لمرافقة الوفود وليكون حلقة وصل بين الوفد والجهات المنظمة للمؤتمر. وسيقيم ملوك ورؤساء الدول والحكومات المشاركة في قمة الخرطوم في المدينة الرئاسية التي أنشأتها السلطات السودانية خصيصا للقمة بينما ستخصص لبقية أعضاء الوفود غرفا في فنادق الخرطوم المختلفة.

التعليقات