في استطلاع للرأي: أكثر من 74% راضين بدرجات متفاوتة عن حكومة حماس
غزة-دنيا الوطن
أظهر استطلاع للرأي نشرت نتائجه، اليوم، أن 74.4% من المواطنين، راضون عن الحكومة الفلسطينية التي شكلتها حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، بدون مشاركة حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" وباقي فصائل منظمة التحرير الفلسطينية.
وبينت نتائج الاستطلاع، الذي أعده الدكتور نبيل كوكالي، أن 74.4% من المستطلعة أراؤهم، راضون بدرجات متفاوتة عن الحكومة الفلسطينية التي شكلتها "حماس"، بينما خالفهم الرأي ما نسبته 26.5% منهم.
وأوضحت نتائج الاستطلاع، الذي نفذ خلال الفترة ما بين 19 إلى 23 من الشهر الجاري، ونشره المركز الفلسطيني لاستطلاع الرأي "PCPO"، أن 64.8% يعتقدون أن حركة "حماس" قادرة لوحدها على إدارة الحكومة للمرحلة القادمة بكفاءة، فيما يرى 33% بأنها غير قادرة.
وأفادت النتائج، أن 35.3% من المستطلعة أراؤهم حمّلوا حركتي "فتح" و "حماس" مسؤولية عدم تشكيل حكومة وحدة وطنية، في حين حمّل35.0% حركة "فتح"، و 24.4% حركة "حماس" مسؤولية عدم تشكيل حكومة وحدة وطنية.
وحول موقف حركة "فتح" بعدم مطالبة حركة "حماس" بتغيير برنامجها، وضرورة الفصل بين برنامج "حماس السلطة" و"حماس الحزب"، أعرب 75% من المستطلعة أراؤهم عن موافقتهم على هذا الموقف ، فيما أعرب 24.4 % بعدم موافقتهم.
وبينت النتائج، أن نسبة 47.2% من المستطلعة أراؤهم، يؤيدون بدرجات متفاوتة حل السلطة الفلسطينية، فيما عارض 50.5 % ذلك.
وأشارت النتائج إلى أن غالبية الجمهور تعتقد أن الاعتماد على التسويات السياسية بضمانات دولية ليس له قيمة فعلية على أرض الواقع، إذ أن إسرائيل قادرة على نقضه متى أرادت.
وأوضحت أن نسبة 63.4% من المستطلعة أراؤهم، لا يثقون بالحجج التي أعطتها بريطانيا وأمريكا بخصوص سحب قواتهما من سجن أريحا المركزي في الضفة الغربية، وإفساح المجال أمام إسرائيل لانجاز مهمة اعتقال أمين عام الجبهة الشعبية ورفاقه، في حين أعرب 36.5% عن إقتناعهم بذلك.
وأفادت النتائج، أن 10.5% من المستطلعة أراؤهم، حملوا السلطة الوطنية مسؤولية اقتحام سجن أريحا و اختطاف الأمين العام للجبهة الشعبية السيد أحمد سعدات و رفاقه، في حين حملَ 15.1% حكومة بريطانيا، و14.7% الحكومة الأمريكية، و58.6% حملوا المسؤولية للأطراف الثلاثة.
وأفادت النتائج، أن 96.7% من المستطلعة أراؤهم، شعرت بالأهانة، للمناظر التي عرضتها شاشات التلفزة الفضائية للقوات الفلسطينية، بعد اعتقالها وتجريدها من ملابسها، فيما اعرب 1.3% عن عدم شعورهم بذلك.
وحول احتجاز الرعايا الأجانب، وتحطيم مراكز ثقافية تابعة لدول الإتحاد الأوروبي أو غيرها كردة فعل على الموقف الأمريكي و البريطاني في حادثة اقتحام سجن أريحا و اختطاف الأمين العام و رفاقه، عارض 50.7% من المستطلعة أراؤهم هذا العمل، فيما وافق 48.2% منهم ذلك.
ونوهت النتائج، إلى أن 88.5% من المستطلعة أراؤهم يرون بأنه من الواجب الأخلاقي على بريطانيا و أمريكا، أجبار إسرائيل بإعادة تسليم أحمد سعدات و رفاقه إلى السلطة الوطنية، فيما خالفهم الرأي ما نسبته 10.1% منهم.
وأوضحت النتائج، أن 46.8% يؤيدون طلب رئيس السلطة الوطنية من حركة " حماس" الاعتراف بالاتفاقيات الموقعة مع إسرائيل، فيما خالفهم الرأي 52.4% منهم.
وحول مدى الثقة باحترام إسرائيل للاتفاقيات الموقعة مع السلطة الفلسطينية بعد اقتحام سجن أريحا، أجاب 56.2 من المستطلعة أراؤهم عن عدم ثقتهم بذلك، فيما أجاب 13.3% عن ثقتهم بذلك إلى حد ما.
و رداً عن سؤال " هل ترى أن على السلطة الفلسطينية أن تلتزم بالاتفاقيات الموقعة مع إسرائيل" أجاب 33.2% بالإيجاب، و 62.7%بالنفي، فيما أجاب 4.1% بعدم معرفتهم.
وفيما يتعلق بالأوضاع الإقتصادية، قيم 60.9% من المستطلعة أراؤهم، الوضع الإقتصادي العام في الأراضي الفلسطينية بالسيئ، في حين قيمه 33.6% منهم بالمتوسط، و 4.6% بالجيد.
وأفادت النتائج، أن 82.4% من المستطلعة أراؤهم أعربوا عن قلقهم من الأمن الشخصي في ظل هذا الأجواء السياسية والإقتصادية والأمنية، فيما اعرب 16.8 عن عدم قلقهم من ذلك.
وحول خطة يهود اولمرت رئيس الوزراء الإسرائيلي بالوكالة، الانسحاب الإسرائيلي أحادي الجانب من الضفة الغربية في أيلول 2010 دون التوصل إلى إتفاق سلام حقيقي مع الفلسطينيين، أوضحت النتائج، أن 72.1% من المستطلعة أراؤهم يعتقدون أن ذلك ستؤدي إلى استمرارية الصراع في المنطقة، ولن تضمن استقرار إسرائيل وأمنها، فيما يعتقد 26.5% بأن ذلك سيؤدي إلى ضمان استقرار أمن إسرائيل.
وبينت نتائج الاستطلاع، أنه لا يمكن لإسرائيل أن تحدد من جانب واحد حدودها مع السلطة الوطنية دون أن يكون ذلك مقبولاً لدى الفلسطينيين، مشيرةً إلى أنه يصعب على إسرائيل أن تحصل على الأمن والأمان والسلام، إلا إذا استطاعت أن تحقق أمنيات الشعب الفلسطيني وطموحاته وتحقيق السلام العادل.
وأشارت النتائج إلى أن 49.4% ممن شملهم الاستطلاع، يعتقدون أن النتائج التي سيفرزها انسحاب إسرائيل من طرف واحد، هو استمرار الصراع في المنطقة، فيما يرى 36.9% منهم أن ذلك سيؤدي إلى توسيع مساحة الحكم للسلطة الوطنية دون الالتزام بالاعتراف بدولة إسرائيل، و11.7% قيام دولة فلسطينية و الإعتراف بدولة إسرائيل.
وحول تأثير الإنسحاب الإسرائيلي أحادي الجانب من الضفة الغربية على الجانب الفلسطيني، بين 29.8% من المستطلعة أراؤهم أنه سيزيد من قوة "حماس" و يضعف من قوة "فتح"، ويرى 12.2% منهم أنه سيزيد من قوة "فتح" و يضعف "حماس"، في حين أجاب 55.5% بأنه لن يؤثر مطلقاً.
وعن الانتخابات الإسرائيلية، وأي من الأحزاب تستطيع حل الصراع الفلسطيني- الإسرائيلي، أشارت النتائج إلى أن 17.6% من المستطلعة أراؤهم يرون أن حزب كديما هو الأقدر، فيما يعتقد 14.7% منهم بأن الأقدر هو حزب الليكود، و18.6% حزب العمل، في حين أجاب 48 % منهم لا أحد.
يشار إلى أن حجم العينة العشوائية التي شملها الاستطلاع بلغت 1068 شخصاً يمثلون نماذج سكانية من الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية وقطاع غزة فوق سن 18 عاماً، موزعين بالنسبة إلى منطقة السكن التالي:62.0% في الضفة الغربية، و38.0% من قطاع غزة.
يذكر أنه تم إجراء كافة المقابلات في هذا الاستطلاع داخل البيوت التي تم اختيارها عشوائياً في المناطق وفقاً لمنهجية علمية متبعة في المركز، حيث تم اختيارها من 156موقعاً، 49.9% من المدن، و32.2% من القرى، و17.9% من المخيمات.
ويتضح أن نسبة هامش الخطأ في هذا الاستطلاع كانت "±2.99%" عند مستوى ثقة 95%، و أن نسبة الإناث اللواتي شاركن في هذا الاستطلاع بلغت47.0%، في حين بلغت نسبة الذكور 53.0%.
أظهر استطلاع للرأي نشرت نتائجه، اليوم، أن 74.4% من المواطنين، راضون عن الحكومة الفلسطينية التي شكلتها حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، بدون مشاركة حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" وباقي فصائل منظمة التحرير الفلسطينية.
وبينت نتائج الاستطلاع، الذي أعده الدكتور نبيل كوكالي، أن 74.4% من المستطلعة أراؤهم، راضون بدرجات متفاوتة عن الحكومة الفلسطينية التي شكلتها "حماس"، بينما خالفهم الرأي ما نسبته 26.5% منهم.
وأوضحت نتائج الاستطلاع، الذي نفذ خلال الفترة ما بين 19 إلى 23 من الشهر الجاري، ونشره المركز الفلسطيني لاستطلاع الرأي "PCPO"، أن 64.8% يعتقدون أن حركة "حماس" قادرة لوحدها على إدارة الحكومة للمرحلة القادمة بكفاءة، فيما يرى 33% بأنها غير قادرة.
وأفادت النتائج، أن 35.3% من المستطلعة أراؤهم حمّلوا حركتي "فتح" و "حماس" مسؤولية عدم تشكيل حكومة وحدة وطنية، في حين حمّل35.0% حركة "فتح"، و 24.4% حركة "حماس" مسؤولية عدم تشكيل حكومة وحدة وطنية.
وحول موقف حركة "فتح" بعدم مطالبة حركة "حماس" بتغيير برنامجها، وضرورة الفصل بين برنامج "حماس السلطة" و"حماس الحزب"، أعرب 75% من المستطلعة أراؤهم عن موافقتهم على هذا الموقف ، فيما أعرب 24.4 % بعدم موافقتهم.
وبينت النتائج، أن نسبة 47.2% من المستطلعة أراؤهم، يؤيدون بدرجات متفاوتة حل السلطة الفلسطينية، فيما عارض 50.5 % ذلك.
وأشارت النتائج إلى أن غالبية الجمهور تعتقد أن الاعتماد على التسويات السياسية بضمانات دولية ليس له قيمة فعلية على أرض الواقع، إذ أن إسرائيل قادرة على نقضه متى أرادت.
وأوضحت أن نسبة 63.4% من المستطلعة أراؤهم، لا يثقون بالحجج التي أعطتها بريطانيا وأمريكا بخصوص سحب قواتهما من سجن أريحا المركزي في الضفة الغربية، وإفساح المجال أمام إسرائيل لانجاز مهمة اعتقال أمين عام الجبهة الشعبية ورفاقه، في حين أعرب 36.5% عن إقتناعهم بذلك.
وأفادت النتائج، أن 10.5% من المستطلعة أراؤهم، حملوا السلطة الوطنية مسؤولية اقتحام سجن أريحا و اختطاف الأمين العام للجبهة الشعبية السيد أحمد سعدات و رفاقه، في حين حملَ 15.1% حكومة بريطانيا، و14.7% الحكومة الأمريكية، و58.6% حملوا المسؤولية للأطراف الثلاثة.
وأفادت النتائج، أن 96.7% من المستطلعة أراؤهم، شعرت بالأهانة، للمناظر التي عرضتها شاشات التلفزة الفضائية للقوات الفلسطينية، بعد اعتقالها وتجريدها من ملابسها، فيما اعرب 1.3% عن عدم شعورهم بذلك.
وحول احتجاز الرعايا الأجانب، وتحطيم مراكز ثقافية تابعة لدول الإتحاد الأوروبي أو غيرها كردة فعل على الموقف الأمريكي و البريطاني في حادثة اقتحام سجن أريحا و اختطاف الأمين العام و رفاقه، عارض 50.7% من المستطلعة أراؤهم هذا العمل، فيما وافق 48.2% منهم ذلك.
ونوهت النتائج، إلى أن 88.5% من المستطلعة أراؤهم يرون بأنه من الواجب الأخلاقي على بريطانيا و أمريكا، أجبار إسرائيل بإعادة تسليم أحمد سعدات و رفاقه إلى السلطة الوطنية، فيما خالفهم الرأي ما نسبته 10.1% منهم.
وأوضحت النتائج، أن 46.8% يؤيدون طلب رئيس السلطة الوطنية من حركة " حماس" الاعتراف بالاتفاقيات الموقعة مع إسرائيل، فيما خالفهم الرأي 52.4% منهم.
وحول مدى الثقة باحترام إسرائيل للاتفاقيات الموقعة مع السلطة الفلسطينية بعد اقتحام سجن أريحا، أجاب 56.2 من المستطلعة أراؤهم عن عدم ثقتهم بذلك، فيما أجاب 13.3% عن ثقتهم بذلك إلى حد ما.
و رداً عن سؤال " هل ترى أن على السلطة الفلسطينية أن تلتزم بالاتفاقيات الموقعة مع إسرائيل" أجاب 33.2% بالإيجاب، و 62.7%بالنفي، فيما أجاب 4.1% بعدم معرفتهم.
وفيما يتعلق بالأوضاع الإقتصادية، قيم 60.9% من المستطلعة أراؤهم، الوضع الإقتصادي العام في الأراضي الفلسطينية بالسيئ، في حين قيمه 33.6% منهم بالمتوسط، و 4.6% بالجيد.
وأفادت النتائج، أن 82.4% من المستطلعة أراؤهم أعربوا عن قلقهم من الأمن الشخصي في ظل هذا الأجواء السياسية والإقتصادية والأمنية، فيما اعرب 16.8 عن عدم قلقهم من ذلك.
وحول خطة يهود اولمرت رئيس الوزراء الإسرائيلي بالوكالة، الانسحاب الإسرائيلي أحادي الجانب من الضفة الغربية في أيلول 2010 دون التوصل إلى إتفاق سلام حقيقي مع الفلسطينيين، أوضحت النتائج، أن 72.1% من المستطلعة أراؤهم يعتقدون أن ذلك ستؤدي إلى استمرارية الصراع في المنطقة، ولن تضمن استقرار إسرائيل وأمنها، فيما يعتقد 26.5% بأن ذلك سيؤدي إلى ضمان استقرار أمن إسرائيل.
وبينت نتائج الاستطلاع، أنه لا يمكن لإسرائيل أن تحدد من جانب واحد حدودها مع السلطة الوطنية دون أن يكون ذلك مقبولاً لدى الفلسطينيين، مشيرةً إلى أنه يصعب على إسرائيل أن تحصل على الأمن والأمان والسلام، إلا إذا استطاعت أن تحقق أمنيات الشعب الفلسطيني وطموحاته وتحقيق السلام العادل.
وأشارت النتائج إلى أن 49.4% ممن شملهم الاستطلاع، يعتقدون أن النتائج التي سيفرزها انسحاب إسرائيل من طرف واحد، هو استمرار الصراع في المنطقة، فيما يرى 36.9% منهم أن ذلك سيؤدي إلى توسيع مساحة الحكم للسلطة الوطنية دون الالتزام بالاعتراف بدولة إسرائيل، و11.7% قيام دولة فلسطينية و الإعتراف بدولة إسرائيل.
وحول تأثير الإنسحاب الإسرائيلي أحادي الجانب من الضفة الغربية على الجانب الفلسطيني، بين 29.8% من المستطلعة أراؤهم أنه سيزيد من قوة "حماس" و يضعف من قوة "فتح"، ويرى 12.2% منهم أنه سيزيد من قوة "فتح" و يضعف "حماس"، في حين أجاب 55.5% بأنه لن يؤثر مطلقاً.
وعن الانتخابات الإسرائيلية، وأي من الأحزاب تستطيع حل الصراع الفلسطيني- الإسرائيلي، أشارت النتائج إلى أن 17.6% من المستطلعة أراؤهم يرون أن حزب كديما هو الأقدر، فيما يعتقد 14.7% منهم بأن الأقدر هو حزب الليكود، و18.6% حزب العمل، في حين أجاب 48 % منهم لا أحد.
يشار إلى أن حجم العينة العشوائية التي شملها الاستطلاع بلغت 1068 شخصاً يمثلون نماذج سكانية من الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية وقطاع غزة فوق سن 18 عاماً، موزعين بالنسبة إلى منطقة السكن التالي:62.0% في الضفة الغربية، و38.0% من قطاع غزة.
يذكر أنه تم إجراء كافة المقابلات في هذا الاستطلاع داخل البيوت التي تم اختيارها عشوائياً في المناطق وفقاً لمنهجية علمية متبعة في المركز، حيث تم اختيارها من 156موقعاً، 49.9% من المدن، و32.2% من القرى، و17.9% من المخيمات.
ويتضح أن نسبة هامش الخطأ في هذا الاستطلاع كانت "±2.99%" عند مستوى ثقة 95%، و أن نسبة الإناث اللواتي شاركن في هذا الاستطلاع بلغت47.0%، في حين بلغت نسبة الذكور 53.0%.

التعليقات